أضرار الألعاب الإلكترونية على الأطفال أكثر من فوائدها

هل حقًا أن الألعاب الإلكترونية لها أضرار؟ فما هي الحقيقة إذًا وراء القائلين بأن الألعاب الإلكترونية تنمي ذكاء الطفل وتدفعه للتفكير؟

يصعُب على الأم أن تقوم بالأعمال المنزلية مع وجود الأطفال في المنزل، فمع وجود طفل يصعب الدمج بين قضاء احتياجات الأسرة والاهتمام بالطفل والجلوس معه؛ حيث أن الطفل في بداية عمره يظل مرتبط بأمه فتكون من الأمور الشاقة على الأم التوفيق بين كل الأمور، مما يجعل الأم تلجأ إلى الألعاب الإلكترونية حتى يلتهي بها الطفل وتقوم هي بأعمالها المنزلية، ورغم أن الألعاب الإلكترونية تدفع الأطفال للتفكير وتنمية مهاراتهم الذهنية، إلا أن الجدير بالذكر أن هذه الألعاب لها أضرار تؤثر على الطفل على المدى البعيد.

مميزات الألعاب الإلكترونية

الألعاب الإلكترونية تدفع أولادك للتفكير لكن هل تعلم أضرارها؟

  • تعمل الألعاب الإلكترونية على تنشيط الذاكرة وتزيد من سرعة التفكير، وأيضًا تنمي مهارات المُبادرة وسرعة الملاحظة لدى الأطفال.
  • من خلال الألعاب الإلكترونية يستطيع الأطفال القيام بتشغيل بعض الأجهزة الحديثة والتعامل مع هذه الأجهزة بإتقان وتمكُن.
  • وأيضًا يتعلم الطفل أن يكون مهاجمًا أو مدافعًا في ذات الوقت، وتزيد هذه الألعاب من يقظة الطفل حيث أنها تنشط الذكاء، فقد يقوم الطفل بحل بعض الألغاز التي تحفز التفكير والذكاء.
  • هُناك ألعاب إلكترونية يقوم الطفل بابتكار عالمه الخاص به من داخل مخيلته؛ وهذا يؤدي إلى انتعاش التفكير وزيادة الانتباه والتركيز عند الأطفال.
  • أظهرت الكثير من الإحصائيات أنه إذا قام الطفل بممارسة الألعاب الإلكترونية فإنه يعمل على تنمية العقل والإسهام في قضاءه وقتًا كثيرًا مع عائلته، ويُزيد من تواصله مع أصدقائه.

وهذا الفيديو يحتوي على فوائد الألعاب الإلكترونية وأضرارها

عيوب الألعاب الإلكترونية

الألعاب الإلكترونية تدفع أولادك للتفكير لكن هل تعلم أضرارها؟

  • اتضح أن سلبيات الألعاب الإلكترونية أكثر من الإيجابيات؛ لأن الكثير من الألعاب الموجودة حالًيا للأطفال والكبار تُؤثر على مراحل نموهم.
  • تعتمد على تسلية واستمتاع الأطفال على مُشاهدتهم لمشاهد القتل والتدمير للممتلكات والاعتداءات، كما يتعلم الطفل الأساليب المتنوعة لارتكاب الجرائم، مما يجعل عقلهم ينضج بقدرات تتسم بالعنف والعدوانية، وتزداد هذه القدرات بزيادة ممارسة هذه الألعاب الإلكترونية.
  • أوضحت الدراسات أن الألعاب الإلكترونية أدت إلى كثيرًا من المشاكل والجرائم في الآونة الأخيرة كازدياد السلوكيات العنيفة ومعدلات الجرائم القتالية في بعض البلدان.
  • هُناك الكثير من الألعاب الإلكترونية التي تعمل على ترويج الأفكار والألفاظ التي تُعارض تعاليم الديانات والعادات والتقاليد في المجتمع، كما تُهدد انتماء الأطفال لوطنهم.
  • أوضحت الأبحاث أن هُناك علاقة قوية بين إصابة الأطفال بمشاكل صحية وكثرة ممارستهم للألعاب الإلكترونية، وأوضحت أن الإصابات معظمها في الأجهزة العظمية والعضلية لهم؛ نتيجة حركتهم المتسرعة مع تكرار وتقليد هذه الحركات، كما يتسبب اللعب لوقتٍ طويل بالجلوس أمام الوسائل الإلكترونية في الشعور بآلام شديدة بأسفل الظهر، كما يتسبب كثرة الضغط بالأصابع على الكيبورد بأضرار شديدة للأصابع ومفاصل اليد، كما تعرض كثير من الأطفال لإصابتهم لمرض التوحد وذلك لزيادة تركهم على الألعاب الإلكترونية طوال اليوم وهو مشكلة العصر الحالي.

قد يهمك أيضًا: أسباب السلوك العدواني لدى الأطفال وكيفية التعامل معه؟

وحرصًا على أطفالنا لا بد من التوسط في كل شيء، ولا نترك الطفل مع الألعاب الإلكترونية طوال الوقت ولا نحرمه منها حتى يواكب العصر الحديث في الفكر والتكنولوجيا، لكن علينا المُراقبة عن بُعد، وإذا وجدنا أن ممارسة الألعاب الإلكترونية ستضر بالطفل نقوم بوقفها على الفور لبعض الوقت.

مقالات أخرى قد تهمك أيضًا:

قد يعجبك ايضا