أسباب رجفة يد أو قدم الطفل الرضيع وهل يمثل ذلك خطورة عليه أم لا؟ » تسعة أشهر
أسباب رجفة يد أو قدم الطفل الرضيع وهل يمثل ذلك خطورة عليه أم لا؟

أسباب رجفة يد أو قدم الطفل الرضيع وهل يمثل ذلك خطورة عليه أم لا؟

ما هي أسباب رجفة يد أو قدم الطفل الرضيع ؟ هل هي أعراض عادية وتخص مرحلة المهد أم هي مرض لا بد من ملاحظته واكتشافه باكرًا؟ أسئلة تتعلق بخاطر الأم بالأخص الأم الحديثة وأمور مقلقة تظهر على الطفل ولا تعرف هل هذا خطر أم أنه عارض لا خوف منه.

ولكن مع كثرة التساؤلات حول هذا الأمر الذي تزايد في مواليد الآونة الأخيرة بقيت الإجابة عليه ضرورية، خاصةً وأن هناك إجابتان فقط، وللأسف هما عكس بعضهما، فالإجابة الأولى تقول أنه طبيعي ولا خوف منه، والإجابة الثانية تقول أنه خطير للغاية ويجب اكتشافه باكرًا، وأنه أحيانًا يؤدي إلى إعاقات بل وموت المهد.

ولذلك سوف نسرد معكم في هذه السطور أهم الأسئلة التي قد تخطر على بالكم بشأن هذا الموضوع المعقد والهام في الوقت نفسه، مع إفادتكم ببعض آراء الأطباء حول هذا الشأن للتأكد من أنكِ تتبعينَ السبيل الصحيح دون خوف أو توتر.

أسباب رجفة يد أو قدم الطفل الرضيع

أسباب رجفة يد أو قدم الطفل الرضيع وهل يمثل ذلك خطورة عليه أم لا؟

العديد من الأمهات سواء الجُدد أو القدامى يتحاورنَ ويسألنَ في هذا الأمر وربما لم يجدوا إجابة حتى الآن واضحة بما يكفي، وسوف نسرد لكم في نقاط معينة الأسباب الرئيسية وفقًا للمرحلة العمرية للطفل الرضيع.

الأسباب الطبيعية لرعشة الطفل الرضيع

الأسباب الطبيعية لحدوث رجفة في القدم اليسرى أو اليمني، أو اليدين أو حتى منطقة الذهن، أو أي جزء من أجزاء جسم الرضيع هي بالفعل تأتي من طبيعة المولود، خاصةً وأن أعصابه الدماغية لم تكتمل بعد، فمن المعروف طبيًا وعلميًا أن أي مولود سواء تعرض للولادة المبكرة أو الولادة الطبيعية أو المتأخرة على حد سواء جميعهم طبيعيًا لم يكتمل نمو المخ لديهم، بل ويكون المخ لديهم مفتوح ولم يُغلق سوى بعد ستة أشهر من عمر الرضيع.

ولمعرفة المزيد عن رعشة القدم عند الأطفال الرضع يمكنكم متابعة هذه الاستشارة في هذا الفيديو.

لذا فأغلب التشخيصات – الحمد لله – تأتي إيجابية وتأتي نتيجة عدم اكتمال نمو الأعصاب وبالفعل يكون هناك رجف أو رعشة أو تشنج خفيف ويزول مع الوقت، ويزداد الأمر في الشهريين الأول والثاني، وبعد ذلك يقل تدريجيًا حتى يختفي في نهاية الأمر، وهذا ما وصفه الأطباء علميًا أنه طبيعي ولا يوضح خلل في أجهزة الطفل مطلقًا.

الأسباب المرضية لرعشة الطفل حديثي الولادة

وأما عن الأسباب المرضية فتكثر في هذه المرحلة العمرية الأولى بل ومن اليوم الأول، فهذه الرجفة أو الرعشة التي يتعرض لها طفلك بصدمة ما داخل جسده ربما يكون سببها إحدى الأمور الخطيرة التالية:

  • وجود عيب خلقي في الطفل يؤدي إلى حدوث رجفة لديه.
  • من الممكن أن يكون الطفل قد تعرض لولادة متعسرة؛ نظرًا لزيادة وزنه مما أدى إلى قلة استنشاقه للأكسجين واختناقه، أو أنه وُلد عن طريق الشفط أو الجفت.
  • من الممكن أن يكون الرضيع قبل ولادته قد تعرض لالتفاف الحبل السري حول رقبته وفصل عصب دماغي لديه أدى إلى حدوث رعشة في أعضائه مما يفيد بأن أعصابه قد تأثرت بهذا الأمر.
  • ومن الأسباب أيضًا العوارض الوراثية.
  • وجود خلل في التمثيل الغذائي.
  • إصابة الطفل بالالتهاب السحائي.
  • تعرض الطفل لنقص في مستوى السكر في الدم.
  • وجود مشكلة في نسبة كيماويات الدم لدى الطفل ومعاناته من نقص من الكالسيوم خاصةً وإن كان نحيف الوزن.
  • وجود نقص في فيتامين بي 6 أو الصوديوم أو عنصر الماغنسيوم.
  • الإصابة بمرض الصرع.
  • الولادة المتأخرة.
  • حدوث خلل في مركز الدماغ.
  • الشلل الدماغي.

وللاطمئنان على صحة طفلك يمكنكم متابعة هذا الفيديو الذي يوضح فيه الدكتور حاتم زاهر استشاري طب الأطفال، أعراض مرض الصرع عند الأطفال حديثي الولادة وكيفية اكتشافه باكرًا أو التأكد أن طفلك خالي منه.

أعراض الإصابة بأمراض رجفة الأطراف لدى الأطفال الرضع

أعراض الإصابة بأمراض رجفة الأطراف لدى الأطفال الرضع

وبالنسبة للأسباب المرضية والتي تتخوف منها أي أم خاصةً وأنها أمراض خطيرة من الممكن أن تنهي حياة طفلك الذي هو قطعة من روحها، فنعطي لكِ بعض العلامات التي لا بد وأن تستشيري الطبيب إذا تطابقت مع ما ترينه مع رضيعك، وتتمثل الأعراض في الآتي:

  • حدوث رعشة أو رجفة في اليد أو القدم لدى الطفل.
  • تغير في اتجاه العينين ليكونا في مسار واحد.
  • توقف مؤقت للتنفس عند الرجفة أو صعوبة التنفس.
  • تحركات ذبذبية للفم والفكين.
  • حدوث رعشة في جزء من الجسم أو في الجسم كله.
  • التقيؤ المستمر.
  • الإسهال الحاد.

إذا رأيتِ أحد هذه الأعراض قد يعاني منها طفلك، فلا بد من استشارة الطبيب فورًا، وعمل الفحوصات اللازمة من تحاليل وإشاعات للتأكد من مدى سلامة طفلك، والاطمئنان على أنه لم يصيبه مكروه أو به أي مرض يؤثر عليه حاليًا أو في المستقبل.

هل رجفة يد أو قدم أو ذقن الطفل خطر أم لا؟

بالفعل خطيرة، فهي من الأسباب الرئيسية للإصابة بعدد من الأمراض الخطيرة التي تؤدي إلى وفاة الطفل في حالة كانت ليست طبيعية، وهذا الأمر يمكنكم معرفته من خلال استشارة الطبيب وعمل الفحوصات اللازمة لمعرفة أصل هذه الرعشة وعلاجه على الفور باكرًا.

فكلما تم الانتهاء من المشكلة في وقت أبكر كان الأمر أسهل لكِ ولصحة الطفل خاصة، وأن تكرار الرعشة ليست في مصلحة الطفل في حالة كان السبب مرضي وليس طبيعي، فما يمكننا قوله هو أن الطبيب أسلم اختيار ولا تسألي في هذا الأمر وتعتمدين على أجوبة البعض واحتمالات وتنبؤات عارية من الصحة في حين من الممكن أن يكون طفلك يصارع مرض معين وأنتِ لا تدرينَ.

هل رجفة الرأس تختلف عن رجفة الأطراف عند الأطفال؟

بالفعل هناك اختلاف كبير سواء في تشخيص المرض أو في خطورة الأمر بشكل عام، فمن المعروف أن رأس المولود لم تكتمل عند ولادته وأنه لا ينصح بلمس قمة رأس الطفل؛ لأنها هشة وطرية فمن الممكن أن يكون هذا السبب ويكون بهذه الحالة طبيعي.

ولكن في حالة كونه غير طبيعي فيكون السبب مرضي خطير يتصل بأعصاب المخ، ومن الممكن في حالة انتظارك أن يختفي الأمر طبيعيًا أن ينتشر في أحد أطرافه بعد ذلك، وحينها تكون الأعصاب قد تضررت أكثر؛ فأغلب الأمراض السابق ذكرها يكون أعراضها رجفة في الدماغ على وجه الخصوص، ويكون تشخيصها مرض الصرع أو عيب خلقي أو مرض خاص بالدماغ بالطبع تتابع تداعياته على مدى عمر الطفل.

وأما عن العرض الطبيعي في رجفة الأطراف سواء اليد أو القدم اليسرى أو اليمنى فهذا من الممكن أن يكون طبيعي في أول شهرين كما ذكرنا، ولكن في حالة كونهم أعراض لأسباب مرضية فيكون التشخيص على الأغلب خاص بنقص في الكالسيوم أو كيماويات الدم، ويتم علاجه باكرًا وعلى الأغلب لا يسبب خطر مستقبلي على الطفل وفقًا لخطورة ومعاناة الحالة.

هل التقيؤ المستمر من أسباب رعشة يد أو قدم الطفل الرضيع؟

بالفعل نعم، التقيؤ المستمر يعمل على هزلان الجسم وضعفه، وذلك باعتبار أنه يجبر الجسم على إخراج كافة الأملاح والفيتامينات الهامة التي يستفيد منها الطفل بشكل دوري وفعال سواء عن طريق التقيؤ أو الإسهال، ومن بين هذه الأملاح والفيتامينات الهامة يكون الكالسيوم، وبالتالي يصاب الطفل بنقص في الكالسيوم مما يؤدي إلى ارتعاش ورجفة في أحد أطراف جسده أو أجزاء جسمه.

وهذا الفيديو يوضح لكم أعراض نقص الكالسيوم عند الأطفال حديثي الولادة للتأكد من كون طفلك ينتمي إلى هذه الفئة أم لا.

كيف أفرق بين الرجفة الطبيعية والرجفة الخطيرة؟

لكافة الأمهات اللواتي يتخوفنَ من الأمر ويرغبنَ في الاطمئنان سريعًا على أطفالهنَ، نرصد لكم طريقة طبية وهامة يتم من خلالها التأكد من كون هذه الرعشة أو الرجفة أو التشنج طبيعي على الأغلب أو أنه يشير إلى مرض عضوي، وهذا الأمر يأتي للاطمئنان فقط، ولكن يجب استشارة الطبيب أيضًا للتأكد مائة بالمائة.

عند حدوث رعشة في يد أو قدم الطفل لاحظي قوة الرعشة ومدى استمرارها، وتكون النتائج كالآتي:

  • في حالة لاحظتي أن الرعشة خفيفة وليست قوية، وأنكي قمتي بلمس ومسك المنطقة التي تعرضت للرعشة ورأيتِ أنها هدأت وقد سيطرتي عليها بمجرد مسكها، فهنا يكون الأمر عارض طبيعي سوف يزول بمفرده رويدًا رويدًا.
  • ولكن في حالة كانت الرعشة قوية وقمتي بملامسة المنطقة التي تعرضت لها الرجفة، ووجدتِ أن الرعشة خشنة وأنها لم تتوقف عند لمسك إياها هنا يجب استشارة الطبيب فورًا؛ لأن الأمر يتعلق بمرض عضوي.

وبالفعل هذا التفريق هام ومفيد للعديد من الأمهات لتقليل حالة الروع التي تشعر بها بعض الأمهات دون داعٍ، أو زيادة حالة الخوف لدى البعض اللواتي قد يدفعهنَ الأمر بالذهاب سريعًا إلى الطبيب في أسرع وقت، دون انتظار رد أو إجابة شخص على سؤالها ويطمئنها بأنه طبيعي.

هل التشنجات عند الأطفال تدل على وجود أمراض وراثية أو عيوب خلقية؟

بالفعل من الأسباب الرئيسية في حدوث التشنجات أو الرعشات القوية على وجه الخصوص ترجع إلى أمراض وراثية خاصةً وإن كانت مثل أمراض ترتبط بالصرع أو عدم الاتزان أو اختلاط في وظائف المخ بشكل عام.

وربما الأمر أيضًا يرجع لعيوب خلقية قد وُلد بها الطفل، وكان قد مر بها خلال تكوينه في المراحل الأولى من الحمل والتي تتكون فيها الخلايا العصبية والمخ لدى الطفل أو قد تعرض لتأثير كهربائي أو ذبذبات قوية تسربت له عبر المشيمة، الأمر الذي لا يمكن أن يتم ملاحظته في بعض الأحيان إلا بعد الولادة مع بداية ظهور بعض الأعراض.

جدير بالذكر أن هذه الأمراض يصعب تشخيصها بشكل قطعي خلال الأيام الأولى من عمر المولود؛ مثل مرض الصرع الذي لا بد طبيًا وإن تم التأكد من وجوده لدى الطفل بشكل مبدأي ألا يتم تشخصيه طبيًا بشكل رسمي إلا بعد مرور أربعة أشهر على الأقل من عمر الرضيع.

فالأمر يحتاج مراجعة الطبيب بشكل مستمر خلال المرحلة الأولى من عمر الرضيع؛ لأن مهما كان تشخيص الطبيب ربما أن يكون مبدأي وقائم على أسس متغيرة خاصةً وأنه من الصعب الاعتماد على تحاليل الكالسيوم أو التخطيط الدماغي للطفل باعتبار أن نتائجهم غير مضمونة في بعض الأحيان أو أنه يصعب دقة إجراء هذا التحليل للطفل في هذا العمر.

لذا يجب متابعة الحالة عن كثب دون ملل، ومتابعة عدد الرعشات التي يتعرض لها الطفل يوميًا، وهل زادت أو نقصت عن الأول لمعرفة إن كان العلاج الذي يتناوله الرضيع يفيد أو أن هذا العلاج غير مجدي.

ومع الدكتور شذى البخاري استشارية طب الأطفال بمستشفى الملك عبد العزيز يمكنكم الاطلاع على أنواع التشنجات التي تحدث لدى الأطفال الرضع، ومدى خطورتها ومتى تدل على الإصابة بمرض الصرع، إليكم هذا الفيديو.

خطورة التشنجات عند الأطفال الرضع وهل المرحلة العمرية تحدد مدى الخطورة؟

بالفعل المرحلة العمرية تحدد خطورة الأمر، التشنجات أو الرعشة أو الرجة أو الرجفة جميعهم مخيفين ويجب ملاحظتها وملاحظة مدى قوتها وتكرارها، وهل هي محددة في مكان واحد أم في أماكن متفرقة في الجسم، فعلى الأغلب أن انتشارها في الجسم وعدم تحديدها يوحى بأنها طبيعية دون تخصيص طرف أو جزء من الجسم بعينه قد يتعرض لمثل هذه الرعشات.

المرحلة العمرية كما ذكرنا أن أول شهرين يكون به الأمر طبيعي أو مرضي وفقًا لنتائج الفحوصات، وبعد شهرين إذا كانت الرعشات قوية يكون الأمر المرضي قد زاد احتماليته وصولًا إلى عمر الستة أشهر؛ لأنه يجب أن يقل تدريجيًا في فترة الستة أشهر الأولى، وربما أكثر الأمهات ملاحظة للرعشة لدى طفلها تأتي في الأيام الأولى؛ نظرًا لكثرة الشعور بها ولكن وفقًا لطبيعتها في هذه المرحلة فيجب أن تختفي تدريجيًا، ولكن مع وجودها يزيد كفة الاحتمال المرضي.

وفيما فوق الستة أشهر يبدأ القلق حتمًا؛ لأن الأمر بالفعل يبدو غير طبيعيًا، فحتى وإن كان أهون الأمراض المذكورة هو نقص الكالسيوم فبعد تقدم المولود لهذا العمر مع استمرار الرجفة يكون أمر علاج الرضيع صعب، وربما يعود له مستقبلًا حتى وإن تم علاجه في سنته الأولى، فكلما كان العلاج أسرع وفي الأيام الأولى كان الأمر أسهل؛ لذا ننصح باستشارة الطبيب حتى وإن كنتِ تعتقدين أنه أمر طبيعي.

كيف يتم تشخيص الرعشة عند الأطفال الرضع؟

يتم تشخيص الرعشة والرجفة لدى الأشخاص الذين يعانون من رعشة الأطراف أنهم يعانون من نقص في مستوى السكر في الدم أو الكالسيوم أو فيتامين بي 6، ويتم التأكد من ذلك من خلال عمل الفحوصات اللازمة والتحاليل الخاصةً بالدم، وإعطائهم جرعات من الفيتامين والكالسيوم وانتظار النتائج.

وربما أيضًا يتم تشخيصها على أنها مرض متعلق بالدماغ، سواء في حالة كانت الرعشة في الدماغ أو الذقن أو الأطراف فيتم عمل تخطيط كهربائي للدماغ، ومعرفة ما إذا كان هناك خلل في الأعصاب أو عيوب خلقية أو وجود بدايات صرع؟ أم أن الأمر طبيعي.

ففي حالة استجاب الطفل بعد تناوله جرعات الفيتامينات كان الأمر هينًا مع معرفة أن هذا العلاج لنقص الكالسيوم لا يستغرق مدة طويلة بل عدة أيام فقط، وأما إذا استمرت الرعشات فلا بد من متابعة الأمر مع الطبيب لمعرفة تطور الحالة وعمل تخطيط كهربائي آخر بعد شهرين وأربعة للتأكد من عدم وجود خلل في أعصاب الدماغ أو الإصابة بالصرع.

ويمكنكم معرفة الحركات الغريبة التي تصدر من الأطفال الرضع، ومعرفة رأي الدكتور رفعت الجابري استشاري طب الأطفال بها وهل هي خطيرة أم لا من خلال متابعة هذا الفيديو.

أسباب رجفة يد أو قدم الطفل الرضيع هو أمر مقلق، وربما تكون الأسباب طبيعية ولكن أغلبية كونها مرضية تزيد القلق، وبالنسبة لحالات الشفاء فتكون سريعة على الأغلب، ولكن على النحو الآخر يوجد إعاقات ووفيات كثيرة بالأخص في هذا العمر؛ لذا أقرأوا المقال بتمعن وتأكدوا من حالة الرضيع والأعراض واستشيروا الطبيب فورًا لسلامة الطفل.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

14 − 4 =

انتقل إلى أعلى