كيف تسيطرين على غضبك وانفعالك مع طفلك العنيد؟ » تسعة أشهر
كيف أستطيع السيطرة على غضبي مع طفلي العنيد؟

كيف تسيطرين على غضبك وانفعالك مع طفلك العنيد؟

ما الحل إذا كان طفلي عنيد ولم يجدي معه الصراخ نفعًا؟

إذا كنتِ تُعانين من عدم انصياع طفلك العنيد لأوامرك وتنزعجين من كثرة سماع كلمة “لا” باستمرار فيجب أن تتحلي بالصبر، فإذا كنتي لا تستطيعين الصبر والسيطرة على غضبك عند اصطدامك بطفلك العنيد فإليكِ الطُرق التي تُساعدك على ذلك فتعرفي عليها من خلال السطور القادمة.

للسيطرة على الغضب مع الطفل العنيد

كيف أستطيع السيطرة على غضبي مع طفلي العنيد؟

ترى الكثير من الأمهات أن العناد لدى الأطفال ما هو إلا عادةً سيئةً ومثيرة للانزعاج ولا بد أن تواجهها جميعنا في تربية أطفالنا.

قد أفادت بعض الأبحاث العلمية أن الطفل العنيد ثمرة صغيرة لشخصية تتسم بالقيادية والنجاح، وسيصبح في المستقبل شخصية ذات تأثير في المجتمع الذي يعيش فيه أكثر من الأطفال الذين يخضعون بكل سهولة لتنفيذ الأوامر، وقد نصحوا بضرورة سيطرة الأم على غضبها عند التعامل مع طفلها العنيد وذلك بإتباع عدة خطوات مُجربة وهي:

الخطوة الأولى: الهدوء والتحلي بالصبر

  • يجب أن أهدأ وأحاول السيطرة على أعصابي وأن أتحلى بالصبر بقدر المُستطاع، فإن كان رد فعلي على طفلي العنيد هو العند أيضًا فسوف يُعقد الأمر ويزيده سوءً أكثر.

الخطوة الثانية: احتواء الطفل والمناقشة معه كالبالغ

كيف أستطيع السيطرة على غضبي مع طفلي العنيد؟

  • يجب أن أحتضن طفلي العنيد وأن يكون مستوى نظري مساوٍ لمستوى نظر طفلي عند التحدث معه، فلا أتحدث معه على أنه طفلًا صغيرًا لا يفهم كلامي، وأتحدث معه بكل هدوء وأجعل نبرة صوتي تتسم بالحزم مع الهدوء في الحديث، ويجب ألا أتكلم معه بالتهديد والوعيد.

قد يهمك أيضًا: كيف تجعلين طفلك يسمع كلامك من دون الصراخ أو الضرب

الخطوة الثالثة: تمارين لهدوء الأعصاب

  • قبل أن يستفزك طفلك العنيد فتنفعلي أو تصرخي في وجهه، قومي بأخذ بعض الأنفاس العميقة عدة مرات بانتظام قبل أن تقومي بالرد عليه.

شاهدي أيضًا: كيف تتعاملين مع طفلك العنيد

الخطوة الرابعة: الابتعاد عن التوتر والضغوط النفسية

  • في الغالب تكون ردود فعلك تجاه طفلك العنيد سببها بنسبة (ثمانين بالمائة) هو تعرضك لضغوط نفسية تقعي بها خلال يومك أو لتوترك بسبب أي شيءٍ آخر وليس بسبب طفلك العنيد فقط، فيجب أن تتخلصي من الأشياء التي تسبب توترك حتى تستطيعين أن تواجهي طفلك بهدوء وتنجحي في ترويضه.

قد يهمك أيضًا: أسباب السلوك العدواني لدى الأطفال وكيفية التعامل معه؟

الخطوة الخامسة: المرونة في التعامل

  • يجب أن تكون شخصيتك أمام طفلك تتسم بالمرونة، فلا تكوني عنيدة مثله ولا تقابلي كل طلباته بالرفض دون إبداء أسباب مُقنعة حتى يقتنع بها ولا يجد ملاذ لعناده.

وهذا الفيديو يعلمك كيفية التعامل النفسي السليم مع الطفل العنيد للدكتور أحمد عمارة

الخطوة السادسة: الاسترخاء عند الشعور بالغضب

  • أذهبي للاستحمام حينما تشعرين بالغضب، فمن المعروف أن الماء يطفئ الغضب ويعمل على تهدئة النفس ويُزيل شعورك بالإحباط، ويُساعدك الماء أيضًا على جعل أعصابك متماسكة، ثم قومي بتناول المشروب المُفضل لكِ مع الاستماع للموسيقى الهادئة.

قد يهمك أيضًا: طُرق تحصين الأطفال من العين والحسد بالرقية الشرعية

الخطوة السابعة: راحة الجسد

  • يجب أن تحصلي على قدرًا كافٍ من النوم يوميًا وتقومي بتخفيف بعض الأعباء من أداء الأشغال المنزلية، وحاولي ألا تجهدي نفسك بأعمال صعبة طول اليوم لأن ذلك يؤدي إلى فقد أعصابك عند تعاملك مع طفلك وخاصةً إذا كان عنيدًا.

الخطوة الثامنة: تفريغ الطاقة

كيف أستطيع السيطرة على غضبي مع طفلي العنيد؟

  • حاولي تفريغ طاقتك في بعض الأعمال اليدوية التي تفضليها كالرسم كلما أمكن.

الخطوة التاسعة: الترويح عن النفس واكتساب طاقة

  • الخروج بمفردك من حينًا لآخر ويجب أن تأخذي ساعة يوميًا أو كل يومين أو حتى ثلاثة أيام راحة من مواجهة عناد طفلك أو جداله.

الخطوة العاشرة: الابتعاد تمامًا عن الضرب

  • إياكِ وأن يستفزك طفلك العنيد وتقومي بضربه وإهانته أو تجبريه على فعل شيءٍ فكل هذه الأفعال تؤدي إلى جعل شخصيته عنيفة وغير سوية أكثر من اللازم.

الخطوة الحادية عشر: قوة الشخصية

كيف أستطيع السيطرة على غضبي مع طفلي العنيد؟

عليكِ أن تشعري طفل بقوة شخصيتك وأن هُناك حدود للطفل في المنزل على عكس دور الأُم والأب حتى يزيد احترامه لكِ ويكون هُناك حدود لعناده.

أخيرًا من المعروف أن التعامل مع الطفل العنيد تُعتبر واحدة من أصعب المهام بالنسبة للأُم، فإذا كان طفلي عنيد لا بد أن أفهم قاعدة هامة هي التصدي لمقاومة الطفل في عدم استجابته للأوامر حتى إثبات ذاته، وشعوره بالاستقلال، وفهم أن من طبيعة أي طفل اختراعه لطرق سـلوكية مُتعددة وغالبًا ما تكون سلوكيات سـلبية حتى يجذب انتباه الوالدين.

لذا على الأم بالصبر وعدم الملل من تكرار الإرشادات، وستحظين في النهاية بما تريدين فعله، وسينطاع طفلك لأوامرك لحبه لكِ ومحاولته الحصول على رضـاكِ، بتقبّل هذه قـواعدك الصعبة من وجه نظره هو، ولا تنسي أن دورك هو غرس مبدئ صحيحة بطفلك منها طاعة أوامر والديه.

مقالات أخرى:

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عشرة + 19 =

انتقل إلى أعلى