أنواع الطفح الجلدي والأمراض الجلدية للأطفال دليلك الكامل

ذهبتي في الصباح لتطمئني على طفلكِ، وفجأة وجدتي أمامك الكثير من الحبوب والطفح الجلدي على وجهه، ثم قمتي بالبحث في جسمه فوجدتِ بقع حمراء وبثور صغيرة وكبيرة وانزعجتِ كثيرًا، وقررتِ أن تبحثي عن ماهية هذه البقع؟ وما مدى تأثيرها على صحة طفلك؟

نحن سوف ندُلك على جميع أنواع الطفح الجلدي وأسبابه وكيف تتجنبين إصابة طفلك مرة أخرى، وما هي الإجراءات المطلوبة لكي تقومي بمعالجته في أسرع وقت ممكن.

أنواع الطفح الجلدي

تعرفي على أنواع الطفح الجلدي للأطفال

قروح الإنفلونزا

تظهر بعض القروح الصغيرة على شفاه الأطفال المصابون بنزلات الإنفلونزا أو البرد، وتنتفخ وتتورم الشفتين وقد تزداد كمية اللعاب وتبدأ في السيلان؛ بسبب ضعف مناعة الطفل.

ولكن يجب عليكِ أن تقومي بزيارة الطبيب المُعالج له في أسرع وقت؛ لكي يعطيه الأدوية المُضادة للإنفلونزا وخاصةً إن من أعراض الإنفلونزا ارتفاع درجة حرارة الجسم إلى 40 درجة مئوية الذي قد يتحول إلى أمراض خطيرة تؤثر على أعضاء الجسم المٌختلفة.

وعادةً تنتشر عدة قُرح صغيرة حول القرحة الكبيرة وتكون مؤلمة للطفل، كما تتورم رقبة الطفل بسبب تورم الغدد الليمفاوية الموجودة بها، ويجب فحص الطفل جيدًا وإعطائه الأدوية الخافضة للحرارة.

كما يجب إطعام الطفل جيدًا في هذه الفترة حتى لا يتعرض للإصابة بالجفاف والمُداومة على تناول الفواكه والخضروات التي تحتوي على فيتامين (c).

التهابات بصيلات الشعر

تنتج مجموعة من البثور حول بصيلات الشعر لدى الأطفال وتكون نتيجة التهابات بصيلات الشعر، وعادةً توجد على شكل مجموعة من البثور المتجاورة مع بعضها، وقد تظهر في أماكن متفرقة من الجسم كاليدين والفخذين والمقعدة.

وتقوم هذه البثور بالامتلاء بمادة دهنية بيضاء أو صفراء ثم تتقشر وتنتهي وتزول ولكن تترك أثرًا في أماكنها وتستمر هذه الآثار لفترة معينة ثم تزول.

ولكن لا يتعرض لها الكثير من الأطفال، ويجب على كل أم استشارة طبيب الأمراض الجلدية لكي يعطي الطفل أي نوع من المضادات الحيوية حتى تقضي على التهابات بُصيلات الشعر بشكل نهائي.

الأكزيما

قد يُصاب الطفل بمرض الأكزيما الذي يظهر فجأة، وعادةً يكون مُصاحب بالحكة الشديدة إلى أن تصل الحالة إلى احمرار البشرة وتظهر التشققات في الجلد التي تؤدي إلى نزيف بعض قطراتٍ من الدم، وتظهر الأكزيما على الوجه والرقبة واليدين وخلف الرُكبتين وعلى الكوعيّن.

ولكن لا تقلقي على طفلك فإن مرض الأكزيما عادةً يختفي عند بلوغ الأطفال وعند مرورهم بمرحلة المُراهقة التي يتغير فيها جميع الهرمونات والعوامل الفسيولوجية في الجسم، ويجب على الأم أن تُحافظ على ترطيب جلد طفلها باستمرار وذلك عن طريق استخدام الكريمات المُرطبة في جميع أجزاء الجسم.

يجب تجنُب استخدام المواد الكيميائية الضارة عند غسل ملابس الأطفال المُصابون بمرض الأكزيما؛ لأن هذه المواد تُهيج الجلد وتعمل على زيادة مرض الأكزيما، كما يجب استبدال الصابون العطري والشامبو والمساحيق التي تُستخدم في غسيل اليدين بالغسول المُرطب للأطفال الذي لا يعمل على تهيُج الجلد.

مرض الأرتيكاريا

يظهر مرض الأرتيكاريا على بشرة الطفل بشكل مفاجئ وليس له أي مقدمات، ولكن تتفاجئ الأم بأن بشرة طفلها ظهر بها بعض الانتفاخات المتلاحمة مع بعضها؛ حيث أن مرض الارتيكاريا يظهر في صورة انتفاخ صغير في الجلد وبجانبه عدة انتفاخات صغيرة.

ثم تكبر هذه الانتفاخات بصورة سريعة وتتلاحم مع بعضها لكي تكون بقعة منتفخة كبيرة لونها ورديًا، وتجعل الجلد مكان هذه البقعة ذات درجة حرارة مرتفعة.

وعادةً تكون مؤلمة للطفل؛ لأنها تظهر في جميع أجزاء الجسم كالوجه واليدين والقدمين والمؤخرة والفخذين، ويلجأ الطفل للحكة الشديدة للجلد لكي يتخلص من الألم.

يجب على كل أم لاحظت على طفلها ظهور هذا المرض وهذه الأعراض أن تتوجه فورًا إلى طبيب الأمراض الجلدية لكي يُشخص حالة طفلها ويقوم بإعطائه الأدوية اللازمة لعلاج الأرتيكاريا، وعادةً تكون هذه الأدوية من مكونات الهيستامين، وأيضًا يعطي الطبيب للطفل مراهم مُهدئة لحكة الجلد.

قشور المهاد

يتعرض مُعظم الأطفال لقشور الرأس التي تظهر عند الولادة، والتي تكون ناتجة عن الالتهابات الجلدية التي تنتج عند ولادة الطفل ومن الممكن أن تظهر القشور في خلال الثلاثة شهور الأولى.

ولكنها قشور غير ضارة وقد تظهر في أكثر من مكان بالجسم مثل: الرأس والوجه والرقبة وبين الفخذين، ولكن عادةً تظهر هذه القشور على فروة الرأس.

تظهر هذه القشور على هيئة دهون مُجمعة ومُتراكمة ومُتلاصقة مع بعضها وتكون باللون الأصفر أو الأبيض أو البني، ولكن يُمكن علاج هذه القشور بأبسط الأساليب الصحية وغير الضارة بالبشرة أو الرأس.

نقوم بغسل فروة الرأس عدة مرات بالمنتج الذي يقوم بتحديده الطبيب والذي يصلُح لجلد الأطفال، وبعد ذلك نُمشط فروة الرأس بفرشاة ذات سنون رقيقة جدًا، ثم نُكرر هذه العملية ومع التكرار والمُداومة سوف تنتهي هذه القشور وتزول عن فروة الرأس نهائيًا.

طفح الجلد الحراري

ينتج طفح الجلد الحراري عندما يتعرض جلد الطفل لدرجة كبيرة من الحرارة حيث يرتدي طبقات كثيرة من الملابس، ولكن في حقيقة الأمر أن الأطباء ينصحون بعدم ارتداء الأطفال لهذه الطبقات الكثيرة في أيام الطقس الحار حيث أن الطفل يحتاج إلى طبقة واحدة أكثر مما يلبسه الأشخاص الكبار؛ لأن جلدهُ يتحسس بدرجة كبيرة من الحرارة.

فيظهر الطفح الحراري في صورة بقع حمراء لها بثور بارزة صغيرة، ومن الممكن استخدام أي مُلطف للجلد مثل: الكالاميل الذي يُهدأ من توتر البشرة ويُخلص الجلد من هذه البثور، كما يُمكن أن نقوم بغسل جسم الطفل في الماء البارد؛ حيث أنه يقوم بتهدئة حكة الجلد بدرجة كبيرة.

مرض الحصبة

يعتبر مرض الحصبة من الأمراض الفيروسية التي تُصيب الجسم وخاصةً الأطفال، ولكنه مرض لا يظهر فجأة ولكن تكون له أعراض أو مقدمات، وتتمثل هذه الأعراض في:

  • ارتفاع درجة حرارة الجسم قد تصل في بداية المرض إلى 39 درجة مئوية.
  • الكحة الشديدة والسعال.
  • الإعياء البدني، وسكون الطفل.
  • ظهور الانتفاخات في العينين واحمرارهما بصورة ملحوظة.
  • ظهور بثور صغيرة بالفم تكون في هيئة بقع بيضاء.

تستمر هذه الأعراض لمدة يومين، ثم يبدأ الطفح الجلدي من اليوم الثالث للحصبة في صورة بقع صغيرة حمراء اللون وتكون منتشرة في جميع أجزاء الجسم كالوجه والرقبة واليدين والرجلين.

ويُصبح جلد الطفل ملمسهُ خشن، ثم يتحول هذا الطفح من اللون الأحمر إلى اللون البني، ويجب أن يأخذ الطفل قسطًا من الراحة حتى يزول مرض الحصبة نهائيًا.

ويجب الاستشارة الفورية للطبيب لكي يعطي الطفل الدواء المُناسب للقضاء على هذا المرض بسهولة، وحتى لا تتطور حالة الطفل إلى الأسوأ.

التهاب لوزتي الحلق

يُصاب معظم الأطفال بالتهاب اللوزتين، ويكبر ويتضخم حجمها، وكثير من الأطفال يتعرضوا لإجراء عملية اللوزتين المنتفختين للتخلص منهما نهائيًا؛ لأن عند التهاب اللوزتين يتعرض الطفل المصاب لأعراض مُختلفة تُصيبه بالإعياء الشديد مثل:

  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • آلام شديدة بالأذن وبالمنطقة المُحيطة بها.
  • الشعور باحتقان الحلق وألم شديد به.
  • التنفس ببطء.
  • استخدام الفم للتنفس بدلًا من الأنف.
  • عدم القدرة على التحكم باللعاب.
  • وجود تقرُحات بيضاء على اللوزتين.
  • الصُداع الشديد.
  • صعوبة في بلع الطعام.
  • الإصابة ببحة الصوت.

لكن يجب ألا تتصرفي وتعطي الطفل أي دواء حتى لا يُصاب بأي خطر، وقومي بالتوجه السريع لطبيب الأطفال المعالج له حتى يستطيع أن يُحدد ما يحتاجه الطفل إذا كان تناول دواء أو تدخلًا جراحيًا.

مرض الصفراء أو اليرقان

يُعتبر مرض الصفراء من الأمراض المشهورة في المواليد الجديدة؛ حيث أن 50 % من الأطفال حديثي الولادة يكونوا مصابين بهذا المرض، فيظهر جلد الوجه وكأن لونه أصفر شاحب.

كما يتم ملاحظة الصفراء في عيني الطفل فتظهر بقعة صفراء حول مُقلة العين وتتحول من اللون الأبيض الناصع إلى اللون الأصفر.

ويُمكنك إخبار طبيب الأطفال الخاص بمتابعة حالة طفلك وسوف يعطيكِ التعليمات اللازمة لعلاج هذا المرض كما يُنصح بجلوس الأطفال تحت الضوء الأزرق الموجود لدى الطبيب فهذا يُخفف من مرض الصفراء بشكل كبير، ويقوم الطبيب بوضع الطفل على سرير ويُوجه نحوه هذا الضوء الأزرق.

ولكن يجب الحذر الشديد عند تسليط ذلك الضوء على الطفل؛ لأنه من الممكن أن يؤثر على الجهاز التناسلي وعلى عين الطفل فيجب أن يلبس الطفل الحفاضة وتغطية العينين بغطاء حتى لا يتم تعريضهما لهذا الضوء.

مرض الجُدري المائي

ينتج الجُدري المائي من الإصابة بعدوى فيروسية، وتنتج الكثير من البقع الحمراء والتي تنتشر بسرعة هائلة في جميع أنحاء الجسم، ثم تمتلئ بالماء وتنتفخ هذه البقع لتكون حويصلات مائية، وتنتشر كثير من هذه البقع بجانب واحد.

وقد تتحد هذه البقع وتُكون حويصلات كبيرة مُتجمعة حول بعضها، وتكون مليئة بالماء، وتوجد بعض الأعراض الخاصة بالجُدري المائي مثل: الصُداع وارتفاع درجة الحرارة والميل إلى القيء والغثيان والشعور بفقدان الشهية ورفض الطعام.

فتنتشر هذه الحويصلات المائية في أجزاء كثيرة من الجسم وخاصةً فروة الرأس وحول الأعضاء التناسلية وفي الوجه وداخل الفم، وأيضًا تنتشر في الفخذين والمقعدة واليدين.

فإنكِ إذا لاحظتي وجود هذه الحويصلات يجب عليكِ التوجه الفوري إلى الطبيب المُعالج لكي يعطي الطفل الدواء المُناسب للتخلص من هذا العرض الصعب، كما يُمكنك دهن جلد الطفل بمادة الكالاميل المُلطفة على الجلد.

ويجب على الطفل أن يأخذ قسطًا من الراحة لمدة أسبوع حتى ينتهي المرض من جسم طفلك، وإذا كان يذهب إلى المدرسة فعليكِ طلب من الطبيب بإعطائه إجازة مرضية؛ لأن مرض الجُدري يُعتبر من الأمراض المُعدية التي تنتقل بشكل سريع بين الأطفال والكبار.

كما يجب عليكِ توخي الحظر إذا كنتي حامل؛ لأن مرض الجُدري المائي يُسبب تشوهات بالجنين وقد يُصاب الجنين بهذه العدوى الخطيرة إذا اختلطي مع طفلك المُصاب.

تعرفي على أنواع الطفح الجلدي للأطفال

مرض شجرة اللبلاب السام

يُعاني بعض الأطفال من الحكة الشديدة نتيجة إصابتهم بمرض اللبلاب السام الذي يظهر نتيجة مُلامسة الطفل لأشجار اللبلاب الذي يحتوي على مواد سامة، وينتج من ذلك المرض بقع حمراء منتفخة تستمر لمدة يوم أو يومين، ثم تتحول هذه البقع إلى بثور متفرقة.

وعادةً يزول مرض اللبلاب السام في خلال 10: 15 يوم، ويجب استشارة الطبيب لإعطاء الطفل الدواء اللازم، كما يجب البعد الكامل عن شجرة اللبلاب السام والبعد عن أوراقها.

مرض الطفح الجلدي (الوردي)

هو مرض ناتج عن الإصابة ببعض الفيروسات التي تؤثر على الجهاز المناعي، ويبدأ الطفح الوردي في الظهور على الصدر والبطن أولًا ثم ينتشر في جميع مناطق الجسم.

وأعراض هذا المرض تتمثل في: الإسهال الخفيف والكسل الشديد والخمول والكحة وفقدان الشهية وارتفاع مُفاجئ في درجة حرارة الجسم قد تصل إلى 42 درجة مئوية والشعور بالسيلان الدائم في الأنف.

يجب استشارة الطبيب المُعالج للطفل فورًا؛ لكي يعطي الطفل أدوية خافضة للحرارة حتى لا تُؤثر درجة الحرارة المرتفعة على أي عضو من أعضاء الجسم، وسوف يزول الطفح الوردي للجسم في خلال ثلاثة أيام بالمُتابعة مع الطبيب وأخذ الراحة الكافية للجسم.

مرض البقع البيضاء

تظهر البقع البيضاء على وجه الطفل حديثي الولادة نتيجة بناء وتكون الغدة الدهنية الموجودة بالوجه، فتظهر نقط بيضاء صغيرة مُتفرقة في جميع أجزاء الوجه، ولكنها لا تُغير من ملمس الوجه الناعم.

فهذه البقع تكون فقط مرئية وغير ملموسة، وتزول في خلال أسابيع من بعد الولادة، ويجب على الأم ألا تقلق من هذه البقع؛ لأنها ظاهرة طبيعية نتيجة تكون الغُدّد للطفل الصغير.

مرض المُليساء المُعدية

ينتج مرض المُليساء المُعدية في صورة بثور بارزة عن الجسم عادةً تكون لونها ورديًا وتكون مملوءة بمادة الصديد وفي مُنتصف كلٍ منها نقرة صغيرة، وتنتشر في جميع أجزاء الجسم فقد تظهر في فم الطفل أو حول أُذنه أو حول المنطقة الداخلية للكوعين أو الرُكبتين أو الصدر أو البطن وقد تظهر حول الأعضاء التناسلية.

 ومن الممكن أن تنفتح هذه البثور أو تتقشر وتنزل مادة الصديد، وقد يشعر الطفل بالرغبة في الحكة الشديدة، ولكن يجب زيارة الطبيب حتى يقوم بتشخيص حالة الطفل وإعطائه الدواء اللازم لعلاجها.

مرض القوباء الحلقيّة

يُعتبر مرض القوباء الحلقية من الأمراض الناتجة عن انتشار الفطريات والبكتيريا، وعندما يُصاب بها الطفل تنتج بقع وحلقات حمراء يتراوح حجمها حوالي 5 سنتيمترات أو أكبر، وتنتشر على الظهر والبطن والصدر وفروة الرأس، وتكون على شكل دائرة ملمسها خشن من الأطراف وناعمة من الداخل.

تنمو الحلقات تدريجيًا كلما استمر الفطر المُسبب لهذا المرض في النمو، وقد تكون هذه الحلقات يابسة أو رطبة أو جافة، وينتهي هذا المرض بأخذ أي نوع من أنواع المضادات للفطريات.

 الحُمّى القُرمزية

يُصاب الطفل بالحُمّى القُرمزية وتنتج العديد من الأعراض الأولية للمرض قبل أن يظهر أي عرض من أعراض الطفح الجلدي فيشعُر الطفل بالميل إلى القيء والغثيان الشديد والصُداع ثم بعد ظهور هذه الأعراض بيومين يبدأ الطفح الجلدي في الظهور في جميع أجزاء الجسم.

ويتحول ملمس جلد الطفل إلى أن يكون شبيه بملمس ورق الصنفرة، كما يتحول لون الطفح الجلدي إلى اللون الأبيض عندما يتم الضغط عليه بواسطة الأصابع، وعند زيارة طبيب الجلدية يجب إخباره بجميع هذه الأعراض لكي يتم وصف العلاج المُناسب لهذا المرض بكل سهولة ويسر.

تقرُحات الفم

توجد هذه التقرُحات في الجهة الداخلية للفم سواءً في داخل الشفاه أو في الجهة الداخلية لمطقتي الخدّين، وتتلون هذه التقرُحات باللون الأبيض أو الرمادي وتكون مُزعجة للمُصاب وعادةً تكون مُؤلمة.

يجب تناول الطعام اللّين الذي لا يوجد بها أي أطراف حادة فقد تتكون هذه التقرُحات نتيجة جرح بعض الأطعمة الحادة لمنطقة اللثة أو الخدين أو الشفاه، وقد تكون نتيجة عض الطفل لخديه أو شفتيه، وتستمر وجود هذه التقرحات من 5: 10 أيام ثم تبدأ في الزوال تدريجيًا.

المرض الخامس

يظهر المرض الخامس على الأطفال في هيئة بقع كبيرة لونها أحمر داكن وتتشابه أعراض المرض الخامس مع أعراض مرض الإنفلونزا من الزكام والرشح وارتفاع درجة الحرارة والكحة والسعال، وقد لا يكون هناك أية أعراض غير البقع الحمراء التي تظهر على الجلد.

اصطحبي طفلك للطبيب لتشخيص حالته وإعطائه الدواء اللازم لحالته، وليعطي الأم تعليمات ونصائح لتواظب على دواء طفلها ويُخبرها كيفية التعامل مع الطفل في ذلك الوقت.

التهاب ملتحمة العين

تلتهب ملتحمة عين الطفل نتيجة الفيروسات أو البكتيريا التي يتعرض لها، وتظهر الطبقة البيضاء الموجودة بالعين باللون الوردي المحمر، وتُنتج عن هذه الالتهابات مادة لزجة صفراء اللون وقد يلتصق الجفنين معًا بسبب هذه المادة ويشعر الطفل بألم شديد في العين  والمنطقة المُحيطة بها.

يجب غسل عيني الطفل بالماء الدافئ وقطع القطن المُعقمة، كما يجب إبعاد المنشفة الخاصة بالطفل عن جميع الأشخاص الموجودين بالمنزل؛ لكي لا يُصاب شخصٌ آخر بالعدوى الفيروسية.

ويجب استعمال أدوات خاصة بالطفل المُصاب ثم يتم غسلها بالمُنظفات القاتلة للجراثيم والميكروبات كالديتول.

مرض الفتاق

يظهر مرض الفتاق بسبب عدم رد السرة للطفل حديثي الولادة إلى مكانها الطبيعي، وهو عبارة عن انتفاخ كبير في حجم السرة، وعادةً يزول الفتاق مع مرور الوقت وعندما تكبر عضلات الطفل ويزداد نموه يزول الفتاق بصورة طبيعية ولا تحدث أي مشكلة بعد ذلك.

ولكن يوجد احتمال قليل بأن يستمر وجود هذا الفتاق ويكبر حجمه مع كبر جسم الطفل وهنا يتم التدخل الجراحي من قبل الأطباء المُتخصصين لإزالته عن الجسم والعمل على رد السُّرة إلى مكانها الطبيعي.

التهابات الأُذن الوسطى

تلتهب الأُذن الوسطى وتقوم بطرد مادة الصديد نتيجة هذا الالتهاب بسبب تكون مجموعة من البكتيريا الضارة الناتجة عن الالتهاب، وغالبًا يحدث ذلك الالتهاب بسبب الإصابة بمرض الإنفلونزا، ويُشعر الطفل حينها بألم شديد بالأُذن.

وقد يتم إصابة أُذن واحدة بالالتهاب وقد تُصاب الأُذنين، حينئذٍ يجب الإخبار الفوري للطبيب عن حالة الطفل لكي تتم مُعالجة هذا الالتهاب بصورة صحيحة وسريعة ولكي لا ينتشر هذا الالتهاب في باقي أجزاء الأُذن.

التهاب الجلد التسمُمي

يظهر التهاب الجلد التسمُمي على شكل بقع حمراء بها بروز صغيرة جدًا قد تكون صفراء أو بيضاء اللون، وعادةً يُصاب بها الأطفال حديثي الولادة لمدة لا تزيد عن أسبوع.

لكن لا تنزعجي لأن طفلك لا يوجد عليه أي خطر وسوف تختفي هذه البثور الصغيرة نهائيًا بعد مرور أسبوع أو 10 أيام على الأكثر.

فطبيعة جلد الأطفال أنها تتميز بالرقة والنعومة، وتمر بكثير من المراحل لينتهي التكون الرئيسي للطبقات الدهنية الموجودة بالجلد التي تتعرض لبعض التغيرات المختلفة في بداية سنوات الطفولة.

تعرفي على أنواع الطفح الجلدي للأطفال

مرض القُلاع الفموي

مرض القُلاع هو مرض فطري، يُصاب بعض الأطفال بمرض القلاع الذي يُصيب الفم بتقرحات بيضاء تُشبه اللبن اللزج أو قطع الجبن البيضاء، ويشعر الطفل الصغير بالألم الشديد وقد لا يستطيع أن يأكل أو يشرب.

ويمنع الرضاعة نهائيًا بسبب شدة الألم لهذا المرض، ويُصيب القلاع الأطفال حديثي الولادة حتى سنة بسبب وجود بعض الفطريات بالفم.

ويجب على كل أم لاحظت طفلها أنه مُصاب بهذا المرض أن تذهب فورًا إلى طبيب الأطفال ليعطي الطفل الأدوية الخاصة بالفطريات حتى لا يتطور الفطر ويؤثر على جميع أجزاء الفم ومن ثم يتضاعف الألم.

لدغات حشرة القرادة

إذا تعرض طفلك بلدغات من حشرة القرادة فسوف تنتج هالة حمراء دائرية حول مكان اللدغات، وهذه علامات خطيرة للإصابة بمرض لايم الذي تُسببه حشرة القرادة والذي ينتج عنه عدوى فيروسية خطيرة.

فيجب على كل أم لاحظت على جسم طفلها أي لدغات وحولها هالات حمراء أن تتوجه إلى طبيب الأمراض الجلدية حتى يعطي للطفل المصل المُناسب لهذه العدوى لكي لا تنتشر بجميع أجزاء الجسم وتؤثر على أي عضو.

التحسس من حفاضات الأطفال

يتعرض جلد الأطفال إلى التحسس والطفح الجلدي الذي يكون باللون الوردي المائل إلى اللون الأحمر، وينتج التهابات كبيرة في المنطقة المُحيطة بأعضاء الجهاز التناسلي الخارجية وقد يتطور هذا الالتهاب ويُصيب الأعضاء التناسلية مما يُسبب الألم الشديد للطفل.

وتنتج هذه الالتهابات بسبب تبلُل الجلد لفترات طويلة بالفضلات مما يجعلها تتفاعل مع الجلد وتُسبب هذه الالتهابات القوية.

ويُمكن مُعالجة هذه الالتهابات بدهان المنطقة بكريم مُرطب وكريمات علاج تسلُخات الجلد، والمُداومة على تغيير الحفاضات كل 3 ساعات حتى لا يتحسس جلد الطفل من الفضلات، ويجب أيضًا أن تكون الحفاضات واسعة كي لا يُحدث ذلك الالتهاب مرة أخرى بسبب عدم التهوية الجيدة للجلد.

أوجه نصيحتي لكل الأمهات الحديثة أو التي سبق لها انجاب الأطفال أن تقوم دائمًا بالبحث في جلد طفلها، وعند مُلاحظة أي نوع من أنواع الطفح الجلدي على جسم طفلك فلا تتصرفي وتدهني على جسمه أي نوع من الكريمات، وتوجهي فورًا إلى طبيب الأمراض الجلدية ليقوم بتشخيص حالة طفلك التشخيص السليم وإعطاءهُ الدواء المُناسب لحالته.

قد يعجبك ايضا