بواسير الحمل الأسباب؟ والأعراض؟ وطرق العلاج؟

البواسير هي عبارة عن أوردة منتفخة تكون وتظهر بمنطقة الشر وبالجزء السفلي للمستقيم، على اختلاف الدوالي، والبواسير تنقسم لقسمين:

بواسير داخلية: وهي التي تكون متواجدة بداخل المستقيم ولا يمكننا رؤيتها والشعور بها ولا تسبب أي إزعاج للمصاب الا في بعض الأحيان، ولكن من الممكن أن يسبب الشد عند التبرز لتلف بسطح الباسور مما يسبب حدوث نزيف، وقد يسبب أيضا بروز للباسور الداخلي عن طريق فتحة الشرج.

بواسير خارجية: وهي تتطور تحت الجلد بمنطقة فتحة الشرج، وعند تهيجها تسبب النزيف والحكة، وهنا يجدر بنا الإشارة أنه من الممكن أن تكون عبارة عن جلطة وتسبب ألم شديد للغاية ولكنها ليست من الأمور الخطيرة.

تعتبر البواسير من المشاكل الصحية المنتشرة والشائعة بشكل كبير، حيث بينت الإحصائيات أن كل 3 أشخاص من أصل 4 يعانون من مشكلة البواسير خلال حياتهم.

بواسير الحمل

من الممكن أن تصاب المرأة بالبواسير لأول مرة بحياتها خلال فترة الحمل، ولكن النساء اللواتي تعرضن للبواسير قبل الحمل هم أكثر عرضة للمعاناة من مشكلة البواسير خلال فترة الحمل، والبواسير من أكثر المشاكل انتشارا وبشكل خاص بالثلث الثالث للحمل، وقد تحدث الإصابة خلال فترة الدفع بالمرحلة الثانية للمخاض، وقد يحدث تشكل لجلطة دموية بداخل الباسور، مما يسبب تكون كتلة ضخمة وكبيرة، ويكون هذا النوع من الباسور مؤلم بشكل كبير مما يجعل الجلوس، المشي، التبرز أمر صعب ومؤلم.

في معظم حالات الإصابة ببواسير الحمل فأن هذه البواسير تزول بشكل تلقائي بعد الولادة بشكل مباشر وبشكل خاص إذا تمت معالجة مشكلة الإمساك للمرأة.

الأعراض المرافقة للإصابة ببواسير الحمل

عند الإصابة ببواسير الحمل قد تشعر المرأة الحامل ببعض الأعراض وهنا يجب استشارة الطبيب بشكل فوري عند ظهور مثل هذه الأعراض، والتي هي:

  • خروج دم أحمر مع البراز، وهذا الدم يظهر بمنطقة فتحة الشرج.
  • وجود ألم بمنطقة فتحة الشرج.
  • وجود التهابات بمنطقة فتحة الشرج مما يجعل صعوبة بعملية الذهاب للحمام.
  • خروج إفرازات على شكل مخاط عند التبرز.
  • الإصابة بحكة بمنطقة فتحة الشرج ومنطقة الجلد المحيطة بها.
  • الشعور بأنه من الممكن التبرز على الرغم من الانتهاء.

الاسباب المؤدية للإصابة ببواسير الحمل

ترتفع نسب إصابة النساء ببواسير الحمل خلال الشعور الأخيرة للحمل، حيث أن بين كل عشرة نساء حوامل تصاب أمرأه ببواسير الحمل، ومن لأسباب المؤدية لبواسير الحمل:

  • زيادة كميات الدم التي تتدفق بداخل جسم المرأة الحامل.
  • ارتفاع بنسب هرمون البروجسترون وهو عبارة عن هرمون الحمل ويسبب ارتخاء بجدار الأوعية الدموية والوردة التي تكون متواجدة تحت منطقة الرحم، مما يرفع نسب الإصابة بمرض الدوالي، فتصبح منطقة أسفل الرحم منتفخة ومتورمة.
  • ازدياد حجم الرحم مما يسبب ضغط على الأوردة فتحدث الإصابة ببواسير الحمل.

الإصابة ببواسير بعد الولادة

أثبتت الكثير من الأبحاث والدراسات أن التعرض للبواسير خلال فترة الولادة يحدث لنسب كبيرة من السيدات، حيث تظهر الأعراض المرافقة في الأسابيع الأربع الأولى التي تلي الولادة، ولكن هناك بعض السيدات ولكن بنسب قليلة جدا قد تبقى تعاني من مشكلة البواسير حتى بعد الولادة لفترة قد تصل لسنة كاملة، ولكنها مشكلة بسيطة ويمكننا استشارة الطبيب المختص، ويرافق الإصابة بالبواسير ما بعد الولادة نزيف بمنطقة فتحة الشرج، وبهذه الحالة يحجب استشارة الطبيب بشكل فوري لوصف العلاج المناسب للحالة.

طرق للوقاية من بواسير الحمل

يمكننا تجنب الإصابة ببواسير الحمل بشكل نهائي من خلال زيارة الطبيب المختص عند الإصابة بالإمساك حتى نتجنب تضخم المشكلة، كما يمكننا اتباع بعض الخطوات التي تساعد على تجنب الإصابة بالبواسير خلال فترة الحمل، ومن هذه النصائح:

  • اتباع حمية غذائية غنية بالألياف كالحبوب الكاملة، خبز النخالة، المعكرونة ذات اللون الأسمر، الأرز البني، ولكن من الضروري الانتباه أن الاكثار من النخالة قد يسبب الإصابة بالإسهال.
  • الإكثار من أطباق الفواكه والخضار والوجبات الخفيفة بين الوجبات الأساسية.
  • شرب الماء بشكل منتظم خلال فترات اليوم وبكميات كبيرة.
  • تجنب المشروبات التي تحوي على نسب عالية من الكافيين كالقهوة، الشاي، النسكافيه لأنها من مدرات البول وتسبب الإصابة بالجفاف.
  • ممارسة الرياضة بشكل دائم كرياضة المشي بشكل يومي لمدة 30 دقيقة، حيث تعمل الرياضة على تنشيط عمل الدورة الدموية بالجسم.
  • عدم الاستعجال عند الدخول للحمام، وتناول الأطعمة التي تحوي على ألياف قبل الدخول للمرحاض.
  • الذهاب للحمام بشكل فوري عند الشعور بالحاجة، وعدم الانتظار والتأخير لأن ذلك يسبب جفاف وصلابة البراز.
  • سند القدام إلى منطقة الأمعاء مما يسهل عملية خروج الفضلات، لأن هذه الوضعية تسبب ضغط على نهاية الأعصاب التي تكون موجودة بباطن القدم.
  • ممارسة التمارين الخاصة بقاع الحوض، حيث تعمل على الوقاية من الإصابة ببواسير الحمل وتنشيط عمل الدورة الدموية بمنطقة الشرج، كما تقوي عضلات المهبل، العجان، المستقيم، وتسهل الولادة بشكل كبير.
  • استشارة الطبيب بشكل فوري عند التعرض للإصابة بالإمساك وتناول الأدوية الملينة والمسهلة.

نصائح لمعالجة بواسير الحمل

من الضروري جدا سيدتي الحرص على عدم تناول أي أدوية أو استخدام أي نوع من العلاجات قبل استشارة الطبيب المختص، ولكن هناك بعض النصائح لمعالجة بواسير الحمل، والتي هي:

  • القيام باستخدام قطعة من القماش القطني النظيف والمعقم، نبلله بالماء المثلج، ويتم وضعه على فتحة الشرج المصابة وتترك لمدة 5 دقائق مما يساعد على تخفيف الألم.
  • تنظيف منطقة فتحة الشرج بشكل جيد والقيام بتخصيص فوطة قطنية ناعمة لهذا الاستخدام، والالتزام بغسلها بالمنظفات القاتلة للجراثيم بعد كل استعمال، أو استخدام مناديل ورقية ناعمة ورطبة.
  • تجنب استخدام المناديل السمكية والجافة لتجنب الاحتكاك بهذه المنطقة.
  • المحاولة بدفع البواسير بلطف للمستقيم من خلال استخدام أصبع نظيف مع تجنب استخدام الصابون، وغسل اليدين والمنطقة بصابون قاتل للجراثيم بعد القيام بهذه العملية.

طرق علاج بواسير ما بعد الولادة

يمكننا علاج البواسير ما بعد الولادة في المنزل ولكن من الضروري اتباع نصائح الطبيب المختص، ومن الطرق المنزلية المساعدة:

  • احضار كرسي حمام والجلوس عليه والقيام بغسل منطقة فتحة الشرج، وإذا كان الجلوس مؤلم من الممكن وضع وسادة على الكرسي ومن ثم الجلوس.
  • بعد التبرز غسل فتحة الشرج بشكل جيد وتنشيفها بشكل كامل.
  • استخدام فوط قطنية معقمة لتنشيف الماكن المصاب، وغسلها بعد كل استخدام، ومن الضروري أن تكون تستعمل لمرة واحدة فقط.
  • تجنب استخدام المناديل المعطرة، وذلك لأن العطر من الممكن أن يسبب تهيج بالمنطقة الشرجية المصابة.
  • عند تطور الإصابة يجب استشارة الطبيب بشكل فوري لوصف المراهم والكريمات المناسبة.

طرق معالجة المراحل المتقدمة للبواسير

عند تطور الإصابة وعدم القدرة على علاجها بالطرق التي قمنا بذكرها بالأعلى من الأفضل عرض الحالة على الأطباء لاختيار العلاج الطبي المناسب، ومن هذه العلاجات:

  • التطويق: بهذه الطريقة يتم وضع نوع من الشريط المطاطي عند قاعدة البواسير، حيث يمنع وصول الدم لمنطقة الشرح المصابة مما يسبب تقلص بالبواسير المتدلية وانكماشها للمستقيم.
  • حقن بعض المواد الكيميائية: حيث تساعد هذه المواد على انكماش البواسير وصغر حجمها وتقلصها بشكل كبير.
  • الأشعة تحت الحمراء: حيث تستخدم هذه الأشعة من خلال تسليطها على منطقة فتحة الشرج لعلاج البواسير.

طرق معالجة بواسير الحمل باستخدام طرق طبيعية

هناك العديد من الوصفات الطبيعية التي من الممكن استخدامها بالمنزل لمعالجة بواسير الحمل، وهذه الوصفات تكون فعالة عند الكثير من السيدات في التخلص من هذه المشكلة بشكل نهائي، ولكن قبل البدء بهذه العلاجات لا بد من التأكد من الطبيب المختص أذا كانت هذه الوصفات مناسبة أم لا، ومن هذه الوصفات:

الفاكهة الداكنة:

بمكننا علاج بواسير الحمل من خلال تناول الفاكهة الداكنة خلال فترة الحمل، كالعليق الأسود، الكرز، العنبية الزرقاء، حيث تحوي هذه الفاكهة على أصباغ نباتية تساعد على انكماش البواسير وتخفيف تورمها.

العصائر:

تساعد العصائر بشكل كبير على تلين البراز، حيث أن الألياف التي تكون متواجدة فيها تعمل على معالجة مشكلة الإمساك الذي يسبب بواسير الحمل، ولذلك ينصح السيدات الحوامل بشرب كميات جيدة من العصائر الطبيعية والماء، كعصير الموز، التفاح، اليوسفي، وذلك لأنها من الفواكه الغنية بالألياف.

الحمام الدافئ:

يساعد الحمام الدافئ على علاج مشكلة البواسير، حيث يمكنك القيام بتحضير حوض الاستحمام بماء دافئ والجلوس به لمدة 15 دقيقة، حيث تساهم المياه الدافئة على تسكين الألم والتخفيف من التورم وتجنب الإصابة بالتهابات.

الشاي:

حيث يتم استخدامه من خلال وضع كمادات شاي باردة على مكان فتحة الشرج، وتترك هذه الكمادات لمدة 15 دقيقة وتعاد مرتين في اليوم، ويعتبر استخدام الشاي المركز والمنقوع من أفضل العلاجات المستخدمة لمعالجة بواسير الحمل وتخفيف الألم المرافق لها.

زيوت عطرية:

أن استخدام الزيوت العطرية اللطيفة كزيت اللافندر وتدليك منطقة الشرج الملتهبة يساعد في علاج بواسير الحمل وتخفيف التهيج والحد من الإصابة بالمزيف، كما يمكننا إضافة هذه الزيوت للحمام الدافئ مما يساعد على الاسترخاء وتسكين الألم.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

انتقل إلى أعلى