هل يحدث الحمل بعد الإجهاض مباشرةً؟

حدوث الحمل أمر مفرح لكلًا من الزوج والزوجة، فقريبًا سيصبحون أب وأم، ويوجد إنسان آخر في البيت سيشغل حياتهم، وسيملئ المنزل عليهم فرحةً وبهجة، وسيتابعون مراحل تطور حياته، فهي نعمة من عند الله ندعو أن يعطيها لمن يشاء.

ولكن لا قدر الله عند تعرض الزوجة إلى الإجهاض يكون شيء مفزع، ندعو الله أن يبعده عن الجميع، وتبدأ تسيطر عليها الكثير من مشاعر الحزن والخوف والكراهية.

فتبدأ تحزن لما حدث لها الآن، ولكن بعدما تفكر قليلا تبدأ تحزن فيما سيحدث بعد ذلك، وتبدأ تراودها الكثير من الأفكار والمخاوف، بشأن قلة حدوث حمل مرة أخرى، بالأخص إذا كانت المرأة مضطرة إلى إجراء عملية الإجهاض إجباريًا.

 هل سأحمل بعد ذلك؟، هل سيثبت الجنين بعد ذلك؟، كل هذه أسئلة تراود من أجهض، ونحن في مقالنا هذا سنوفر عليك هذا العناء، وسنقدم كل ما له فائدة في هذا الأمر بإذن الله.

فقد ارتفعت مؤخرًا حالات الإجهاض، وهذا بدوره أدى إلى إثارة القلق بين الأزواج، وبدأ ينتابهم الخوف بالأخص حديثي الزواج، فعملية الإجهاض المتكررة يترتب عليها الكثير من المشاكل منها إهلاك الصحة والرحم والخوف المستمر والتوتر من حدوث ذلك مرة أخرى.

هل تتأثر فرص الحمل مباشرة بعد الإجهاض بالسلب؟

هل يحدث الحمل بعد الإجهاض مباشرة؟

لم يتم الإجذام بهذه النقطة تحديدًا، فتوجد أدلة كثيرة تؤكد على أن الإجهاض الاختياري سيؤدي إلى زيادة الفرص في الإجهاض فيما بعد الحمل في المستقبل، ولكن إلى الآن لم يتم الأثبات بالأدلة القاطعة على هذا، لأنه لم يتم ثبوت علاقة سببية لهذا إلى الآن.

 ولكن أيضًا الكثير من الدراسات التي أجريت على مدار السنوات الماضية توضح زيادة نسبة الإجهاض بالمستقبل بعد حدوث الإجهاض الاختياري.

ولقد تحدثت الدراسات بخصوص النساء اللاتي أصابهن حالات من الإجهاض المتكررة، وأيضا تشير مجموعة من الدراسات إلى عدم وجود أي صلة بين الإجهاض المتكرر وبين الإجهاض في المستقبل.

ومجموعة من الأبحاث تشير إلى أن انه إذا كان هناك خطر دائم على الحامل فمن المحتمل أنه لن يكون من الإجهاض المتكرر، ولكنهم يكون له علاقة بنواحي أخرى في الحياة، والتي تنشر بين النساء اللاتي يتعرضن للإجهاض بشكل مستمر.

كل ما تود معرفته عن الحمل بعد الإجهاض

وهذا بالطبع يجعل العملية معقدة أكثر وأكثر، فنحن لا نستطيع التأكد من احتمالية حدوث الخطر في المستقبل من عدمه، ولكن يرجح احتمال حدوث الإجهاض فيما بعد نتيجة إهلاك الرحم من عمليات الإجهاض المتكررة.

 فمثلا عملية الإجهاض من خلال التمدد ” الكحت ” هذه الطريقة مع تكراراها تهلك الرحم، غير الإجهاض الحديث الذي يتم استخدام الأدوية به، والإجهاض من خلال الأدوية لا يؤثر على الإطلاق في المستقبل على الحمل.

فقد أجريت دراسة عام 2007 على 11800 سيدة، وكلهم تعرضوا إلى الإجهاض العمدي بالأدوية، وأنه لم يتسبب في خطر مضاعفات في الحمل، أو يؤثر على الإجهاض مرة أخرى في المستقبل.

فيديو يوضح أخطار الإجهاض وتأثيره على الحمل فيما بعد

كيفية التغلب على مخاوف فرص الحمل مباشرة بعد الإجهاض؟

  • إذا حدث معك إجهاض بالسابق، وينتابك مخاوف تجاه حدوث حمل مرة أخرى، قومي بالتحدث مع الطبيب المعالج وقولي له كل ما بداخلك وما هي مخاوفك لأنها من الممكن أن تكون غير سليمة، وبالأخير يؤدي إلى قلق واضطرابات ليس لها أساس من الصحة.
  • فالطبيب سيشرح لك حلتك وما حدث بالضبط بشكل علمي وسليم وستطمأنين بإذن الله.
  • وإذا كنت من النساء التي تعرضت إلى إجهاض اختياري بالسابق، وينتابك القلق والتوتر حيال ذلك، تذكري فقط أن السيدات اللاتي تعرضت للإجهاض المتعمد لم يحدث لهم أي مضاعفات، وذلك على حسب الدراسات التي ذكرناها بالسابق، وأن احتمالات حدوث الحمل القادم كانت أعلي من احتمالات الإجهاض نفسه.
  • إذا كنت تعرضت إلى الإجهاض وذلك بعد الكثير من الإجهاضات المتعمدة بالسابق، وتتساءلين هنا هل ما حدث لي له علاقة بما حدث بالسابق؟، فليس هناك من يؤكد على ذلك إلى الآن.
  • وعلى الأرجح ليست هنالك علاقة بين الحدثين، فعملية الإجهاض لها الكثير من المسببات، والسبب الأكثر هي شذوذ الكروموسومات لدى الجنين، وهي بالطبع لم تكن من بين أسباب الإجهاض المتكرر لك بالسابق.
  • إذا تعرضت إلى ظروف جعلت عملية الإجهاض لديك اختيارية، سواء أكانت لأسباب طبية أو لأسباب عائلية، وأنت لديك قلق من التداعيات الخاصة بها على صحتك، فتحدثي مع الطبيب المعالج لك وناقشي معه الاختيار الأقل خطورة عليك.

 وهذا ما يجب عليك فعله لتجنب مخاطر الإجهاض مستمرة الحدوث في المستقبل، لأن كل حالة لها تداعيات تختلف عن الحالة الأخرى.

هل بعد عملية الإجهاض قد تحمل المرأة قبل أن تأتي الدورة الشهرية؟

في كلتا الحالتين إذا تمت عملية الإجهاض بصورة تلقائية، أو نتيجة إجراء عملية لتنظيف الرحم، وتم خروج الأنسجة الجنينية من الرحم، فمن الطبيعي أن يستمر الدم في النزول لمدة أسبوع أو لمدة عشرة أيام.

 وبما أن لكل حالة شواذ، فمن الممكن أن يستمر نزول الدم لدى البعض لمدة ثلاثة أسابيع، ولكن بجميع الحالات السابق ذكرها يبدأ نزول الدم في التناقص بصورة تدريجية، وفي بادئ الأمر يكون الدم لونه فاتح، وبالنسبة لكمية الدم فتكون مثل الدم التي تفقدها المرأة خلال دورتها الشهرية.

ومن ثم تبدأ كمية الدم في أن تقل ويكون لونه غامق ومع اقتراب انقضاء فترة نزول الدم يتحول إلى إفرازات تحمل لون الدم الخفيف، ومع مرور هذه الفترة يكون حجم الرحم أصغر، وتبدأ تحدث مجموعة من الانقباضات الشديدة للمرأة.

 وهذه هي التي تسبب التقلصات المؤلمة التي توجد أسفل منطقة البطن، والمتعارف عليه أن الدورة الشهرية تبدأ في النزول بعد شهر من حدوث عملية الإجهاض.

ولكن أيضًا بما أن لكل حالة شواذ، وطبيعة الجسم تختلف من سيدة لأخرى قد تتأخر الدورة الشهرية لدى البعض إلى ما يزيد عن الشهر بأسبوع أو بعشرة أيام، وطبعا يختلف الموعد الجديد لنزول الدورة الشهرية عن المواعيد السابقة لك والتي أنت تعودت عليها، فتأتي الدورة الشهرية مرتبطة بتاريخ حدوث الإجهاض لديك.

فرص الحمل بعد الإجهاض

من المحتمل أن يحدث حمل بعد حدوث عملية الإجهاض، وقبل أن تنزل الدورة الشهرية القادمة، لذا في حالة إن كنت تعبة ومجهدة أن تستخدمي موانع للحمل، فيفضل لأطباء أن تستخدم السيدة موانع للحمل لمدة لا تقل عن ثلاثة شهور من وقت حدوث الإجهاض.

فرص الحمل بعد الإجهاض

 نظرا لأن الرحم يكون مجهد من عملية الإجهاض، ومن الممكن أن يتسبب حدوث الحمل في إجهاض آخر نتيجة إجهاد الرحم، وعدم قدرته على الحفاظ على الجنين.

ومن الجدير بالذكر أنه خلال الشهر الأول بعد الإجهاض للمرأة قد تجد أن الإفرازات مستمرة النزول مع دماء قليلة، وهذا بدوره يقلل من حموضة المهبل، ويكون مكان أكثر ملائمة للميكروبات.

وذلك نظرًا لأن عنق الرحم يكون مفتوحًا وجدار الرحم الداخلي يبدأ في تكوين غشاؤه المطاطي بعدما حدث له من إهلاك؛ لذا جميع هذه الأسباب تسمح للميكروبات بالعبور.

وأيضًا يكون لدى السيدة المجهضة التهابات عنيفة، ولذلك يرجح أن تحتاج المرأة إلى الراحة بعد عملية الإجهاض، بسبب ما فقدته من دم خلال فترة إجهاضها، فتكون في حالة غير مستقرة من الناحية الصحية.

نعم أن السيدة المجهضة لا تحتاج إلى أيام لكي تجلس في المستشفى، ولكن هذا لا يمنع أنها تحتاج إلى رحة في منزلها على الأقل أسبوع، لأن الدماء التي فقدها جسمها وخرجت من الرحم، أقل من المعتادة عليه شهريا أثناء الدورة الشهرية.

تأجيل الحمل بعد حدوث الإجهاض

وهنا يأتي دور التغذية لها، فهي من أهم الأمور التي تساعدها على استرجاع طاقتها وصحتها، وينصح الأطباء مرضاهم بتناول الأطعمة التي تحتوي على الحديد وعلى الفيتامينات وجميع المقويات، وأيضًا يعطي الطبيب المريضة أدوية التي تساعد على انقباض الرحم لكي يعود إلى مكانه بأسرع وقت ممكن.

الفحص للسيدات بعد الإجهاض

من الضروري أن تقوم المريضة بزيارة الطبيب المعالج بعد فترة الإجهاض بثلاثة أسابيع، وذلك لكي يتم التأكد من انتهاء نزول الدم بصورة نهائية، وأن الرحم رجع إلى وضعه الطبيعي، ويجب أن يتأكد الطبيب أن الجهاز التناسلي لم يحدث به أي نوع من أنواع الالتهابات نتيجة عملية الإجهاض.

وتكرر السيدة المجهضة زيارتها من أجل فحص عنق الرحم، لأن الكثيرون من الأطباء يخطئون في تشخيص الكثير من الحالات المجهضة، فأحيانا يوجد قرحة في عنق الرحم تكون ناتجة عن التفاعل الطبيعي مع هرمونات الحمل بعد الإجهاض.

 وهذه القرحة تختفي بمجرد أن تختفي هذه الهرمونات من الجسم، وهذا الأمر يستغرق من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع بعد عملية الإجهاض، ولكن لا داعي للقلق فيوجد أطباء يقومون بعملية الكي لكي يتم التخلص من هذه القرحة، ولكن لا داعي لها فيفضل الانتظار أسبوعان أو ثلاثة، وستختفي هذه القرحة.

أنواع الإجهاض التي يمكن أن تحدث للنساء وطرق التعامل معها

أنواع الإجهاض التي يمكن أن تحدث للنساء وطرق التعامل معها

أولا الإجهاض المعروف اجتماعيًا

الإجهاض الطبي:

وهو أن يقرر الطبيب إنهاء الحمل نتيجة وجود خطر علي حياة الأم، ومن الأمراض التي تؤدي إلى هذه الحالة “أمراض القلب، أمراض الكلى، الأورام السرطانية”.

الإجهاض المفتعل:

وهو أن تقوم المرأة بالتخلص من حملها، دون أن يجد أيه أعذار شرعية لذلك، وبدون أي أسباب طبية، مثل رغبة الأم نفسها في عدم الإنجاب، أو عدم استمرار الحمل بالطريقة الغير شرعية.

وبالطبع أغلب السيدات يقمن بهذا بوصفات شعبية دون استشارة الطبيب، وأن يتم إدخال مواد معينة داخل عنق الرحم، وداخل المهبل، وهذا بدوره قد يؤدي إلى جانب الإجهاض إلى آثار جانبية عديدة قد تصل إلى الوفاة.

وطبع إذا حدث هذا الإجهاض في أماكن غير مخصصة أو مع ناس ليس لديهم الخبرة، وقموا باستخدام أدوات ملوثة، أو في محلات غير مخصصة.

الإجهاض التلقائي:

هو الإجهاض الذي يحدث فجأة دون أن يتدخل الطبيب، أو أي أحد آخر، وهذا الإجهاض من أكثر الأنواع شيوعًا، ويسبب النزيف خلال الحمل، وتصل نسبة هذا النوع من الإجهاض إلى خمسة عشر بالمائة وعشرون بالمائة بين النساء الحوامل.

أنواع أخرى فرعية للإجهاض

وهذه الأنواع السابق ذكرها ما هي إلا أنواع أساسية يندرج تحتها مجموعة من الأنواع الفرعية ومنها:

الإجهاض المنذر:

وهو الذي يعطي إندار مسبق لعملية الإجهاض، ويكون الجنين مازال على قيد الحياة، ومن أعراضه، النزيف المهبلي وآلام تشعر بها الحامل أسفل منطقة الظهر وأسفل منطقة البطن.

وعندما يقوم الطبيب بعملية الفحص، يجد أن عنق الرحم يكون مغلقًا، ومن خلال الأشعة الصوتية تتضح نبضات الجنين، فيصل من خمسون إلى ستون بالمائة من هذه الحالات إلى الاستمرار واكتمال الحمل، وبالتالي يتوقف النزيف.

ولا تحدث أي مضاعفات أخري سواء أكانت على الحامل أو على الجنين، وهذا النوع المنذر يكون علاجه الراحة التامة، وتجنب السفر المجهد ولمسافات طويلة، وتجنب الجماع خلال هذه الفترة.

الإجهاض المحتم حدوثه:

هذا النوع من الإجهاض واجب حدوثه، وأعراضه نزول دم من المهبل، تقلصات شديدة في أسفل الظهر، تقلصات أسفل البطن، بسبب تقلصات وتشنجات الرحم.

عند إجراء الفحص الطبي من قبل الطبيب نلاحظ أن عنق الرحم منتفخ بشكل كبير ومتسع، ولكي يتم علاج هذا النوع من الإجهاض، تدخل المريضة غرفة العمليات، ومن ثم إفراغ جميع محتويات الرحم، وتعطى المريضة أدوية لكي تزيد في تقلصات الرحم.

وهذا بدوره يساعد على طرد البقايا الجنينية في الرحم، وأحيانا تجرى عمليات كحت وتنظيف.

الإجهاض الناقص:

هذا النوع من الإجهاض هو الذي يخرج جزء من الجنين من الرحم والباقي داخل الرحم، وعند إجراء الطبيب الفحص الطبي يجد أن عنق الرحم متسع وجزء من الجنين خارج من الرحم، والعلاج يتم من خلال إفراغ جميع محتويات الرحم، وتكون المرأة في حالة تخديريه تامة.

الإجهاض الكامل:

هذا الإجهاض معروف من اسمه، فيكون الجنين ومحتويات الحمل بالكامل قد خرجت من الرحم والدم قليل، ولا توجد آلام، وعند إجراء الطبيب الفحص الطبي يجد أن عنق الرحم مغلق وحجمه صغير، وليس له علاج أو عمليات جراحية.

الإجهاض المتروك:

هذا الإجهاض تموت فيه البويضة المخصبة، ويبقي الجنين داخل رحم الأم لفترة زمنية معينة، إلى أن تظهر الأعراض المصاحبة للإجهاض، مثل الآلام والنزيف ويتوقف رحم الأم تمامًا عن النمو.

وتكون الإفرازات في هذا النوع من الإجهاض مهبلية لها لون بني يميل إلى السواد، ومن خلال الموجات الفوق الصوتية لا يوجد نبض للجنين، والعلاج لهذا النوع يكون من خلال عملية الكحت.

الإجهاض المتكرر:

هو أن تجهض السيدة ثلاثة مرات متتالية أو أكثر من ذلك، والسبب وراء هذا الإجهاض نتيجة عيب خلقي في الرحم أو وجود تورم لا قدر الله أو أن عنق الرحم ضعيف أو وجود نقص في هرمونات الحمل، ومن الممكن أن تكون الأسباب غير معروفة.

الإجهاض المتعفن:

هذا الإجهاض له العديد من الأسباب، منها وجود التهابات في الرحم، التهابات في المبايض وقنوات فالوب، التهابات في الحوض، ويرجع ذلك إلى دخول الجراثيم في المهبل بعد عملية إجهاض سابقة.

وهذه الحالة من الإجهاض تحدث مع الثلاثة حالات من الإجهاض السابق ذكرهم مثل الإجهاض الطبي، المفتعل، التلقائي، وفي هذه الحالة تصاب المريضة بارتفاع في درجة الحرارة، صداع شديد جدا، قيء مستمر، إفرازات مهبلية كثيفة جدا، ولها رائحة كريهة.

والعلاج لهذا النوع يكون مختلف عن الأنواع السابقة، فتدخل المريضة إلى المستشفى، ويعطى لها المضادات الحيوية والمسكنات، إلى أن تستقر الحالة، ثم تبدأ عملية الكحت.

ما الفترة الواجب انتظاره لكي يتم الحمل بعد الإجهاض؟

ما هي أسباب حدوث الإجهاض؟

للإجهاض مسببات كثيرة منها:

  • أن يوجد في تكوين الجنين عيوب خلقية، وهو من أكثر الأسباب انتشارًا في حالات الإجهاض، فمن خمسون إلى ثمانون بالمائة يحدث الإجهاض في هذه الحالة، ويكون نتيجة اختلال في البويضة التي تم تخصيبها، خلل في الصبغات الوراثية، عيوب خلقية في تكوين الجنين نفسه.
  • في حالة نقص في الهرمونات اللازمة لاكتمال الحمل، فإن الحامل تحتاج إلى إفراز هرمونات مخصصة بفترة الحمل، وهذه الهرمونات يفرزها المبيض من أجل أن يستمر الحمل، ومن ثم تقوم المشيمة بهذه المهمة بعد انقضاء أول ثلاثة شهور من الحمل.
  • وجود عيوب خلقية في الرحم، فتكون هذه العيوب مكتسبة، أو نتيجة لتشوهات خلقية في الرحم نفسه، وهذه التشوهات أن يكون الرحم بقرنين أو بقرن واحد أو أن يوجد حاجز داخل تجويف الرحم نفسه.
  • وهذه التشوهات تؤدي بدورها إلى الكثير من المشاكل، منها الولادة المبكرة، وعمليات الإجهاض وأيضًا التورم الليفية في الرحم، عندما يكون حجمها كبير بدرجة كبيرة فإن ذلك يؤدي إلى الإجهاض.
  • ضعف في عنق الرحم، ويكون ذلك بسبب عيب خلقي، أو إجراء بالسابق عملية جراحية في عنق الرحم، فلا يستمر الحمل بسبب هذا الضعف، وبسبب هذا الانتفاخ، وعلاجه من خلال ربط عنق الرحم.
  • أمراض في الغدد الصماء، ومنها أمراض متعلقة بالغدة الدرقية، سواء أكان هناك نقص أو زيادة في نشاطها وأيضًا مريض السكر.
  • أن يرتفع درجة حرارة الحامل خلال فترة حملها، فهذا يؤدي إلى الإجهاض إذا لم يتم العلاج بالشكل المناسب، وذلك بسبب أمراض الزائدة الدودية، أمراض التهابات المالك البولية، الالتهابات الرئوية، الالتهابات الحوضية.
  • الأمراض المعدية، والتي تتعرض لها الحامل، مثل الحصبة العادية، والحصبة الألمانية، وفيروس الهربس، فهذا يؤدي بدوره إلى الإجهاض، وهذه الإصابات خلال الأشهر الأولى من الحمل يؤدي إلى تشوهات الجنين، وبالتالي يحدث الإجهاض.
  • وأيضًا من أهم الأسباب التي تؤدي إلى إجهاض الجنين الإصابة بالتوكسوبلازما، والذي يطلق عليه داء القطط فهو يؤثر على الجنين، ويؤدي إلى الإجهاض المبكر، وهو المرض الذي يحدث نتيجة الطفيليات التي تعيش في القطط.

ما هي الفحوصات الإشعاعية؟

أن تعرض الحامل إلى الفحوصات الإشعاعية يؤدي إلى الإجهاض، وذلك بالأخص في أول ثلاثة أشهر من الحمل لأنها تعمل على تشوهات الجنين، ويجب أن تخبري الطبيب أو المتخصص في الأشعة أنك حامل أو الدورة الشهرية مازالت متأخرة.

خطورة عملية الإجهاض:

دائما ما نرى تحذيرات الأطباء من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، ومن خلال شبكات التلفزيون من مخاطر الإجهاض، فهو سبب أساسي يؤدي لا قدر الله إلى الوفاة، ففي حالة النزيف الشديد أو التهابات الرحم والتهابات الحوض.

يحدث فقر الدم بسبب النزيف المتكرر وبسبب عملية الكحت التي تؤدي إلى التوسيع، ومن ثم يزيد الدم بكميات كبيرة، فإذا لم تكن هذه العملية تحت يد طبيب سوف تكون شيء بالغ الخطورة، ومضاعفات أخرى تتبع عملية الإجهاض، فإن كانت فصيلة دم الأم سالبة من الضروري إعطائها حقنة واحدة فقط من المضاد

الكحت والتوسيع قد تؤدي إلى بعض المضاعفات خاصة إذا لم يتم عملها تحت أيد مدربة. هذا بالنسبة للمضاعفات التي تصاحب عملية الإجهاض.

 أما بالنسبة للمضاعفات التي تتبع هذه العملية إذا كانت فصيلة دم الأم (سالبة) فإنه من (Aunti-D Gobulin)، وخلال خلال الاثنان وسبعون ساعة المصاحبين للعملية أيا كان نوع الإجهاض.

وكما ذكرنا بالسابق أنه من الوارد حدوث حمل قبل نزول الدورة الشهرية التابعة لفترة الحمل، لذا يجب المتابعة مع الطبيب المختص من أجل إعطاء موانع حرصًا على صحة المريضة، وإذا استمرت هذه الأعراض معك:

“ارتفاع مستمر في درجة الحرارة، استمرار الإفرازات المهبلية والتي لها روائح كريهة، أو النزيف المستمر”، وذلك لمدة تزيد عن 3 أسابيع، أو حتى استمرار النزيف المستمر والذي لا يقل كما ذكرنا لمدة 3 أيام، عليك زيارة الطبيب المختص على الفور، وأيضًا في حالة إذا لم تأتي الدورة الشهرية بعد 6 أسابيع من عملية الإجهاض.”

مجموعة من الأسئلة تتعلق بحدوث الحمل مباشرة بعد الإجهاض:

مجموعة من الأسئلة تتعلق بحدوث الحمل مباشرة بعد الإجهاض

هل يزيد الإجهاض الطبي من فرص حدوث سرطان الثدي؟

لا، إن الإجهاض الطبي لا يزيد من احتمالية الإصابة بسرطان الثدي، فقد انتشرت مجموعة من الدراسات الخاطئة، والتي تتعلق باحتمالية إصابة السيدة المجهضة، وبالأخص المتكرر إجهاضها بسرطان الثدي.

ولكن هذه المعلومة غير صحيحة، فقد قامت منظمة الصحة العالمية بالتعاون مع المعهد الوطني للسرطان وذلك في الولايات المتحدة الأمريكية بتكذيب هذه الدراسات، وأنه لا يوجد أي دليل ملموس يدل على العلاقة بين الإجهاض وسرطان الثدي.

هل أستطيع ممارسة الجنس بعد الإجهاض؟

لا يفضل ذلك، فبعد عملية الإجهاض يكون عنق الرحم مفتوح، ويكون عرضة للكثير من الجراثيم والميكروبات، واحتمال الإصابة بالأمراض يكون كبيرًا في ذلك الوقت، ومع أنه يوجد نزيف مستمر بعد فترة الإجهاض من الممكن أن يستمر لمدة تطول عن الأسبوعين.

 ومن الممكن ممارسة الجنس مع هذا النزيف، ولكن من الأفضل ألا يمارس في هذا الوقت حرصًا على صحتك، وكي لا تقلق الجراثيم من احتمالية حدوث الحمل مباشرة بعد الإجهاض.

وتكون في هذه الفترة المبايض نشطة فترة النزيف بعد الحمل، لذا إذا كنت لا ترغبين في الحمل مرة أخري، عليك باستخدام موانع الحمل، واستشارة الطبيب.

 وإذا كنتي ترغبين يجب أيضًا استشارة الطبيب، لأن كل سيدة تختلف عن الأخرى، ومن الممكن أن يكون جسمك، ورحمك مجهدان جدًا بعد عملية الإجهاض لذا من الضروري أن تقومي باستشارة الطبيب.

ما هو الحكم الديني تجاه عملية الإجهاض؟

بالنسبة للإجهاض القهري، والذي يحدث دون تدخل من السيدة الحامل، فهو ليس بحرام، لأنه من غير إرادتها، وبالنسبة للإجهاض الإرادي، وهو أن تقوم السيدة بإخراج الحمل دون أن يكون هناك سبب لذلك، فقد اختلف الحكم الشرعي في ذلك تبعًا للظروف.

فإذا كان ذلك مقابل لإنقاذ حياة الأم فلا بأس به، وذلك قبل نفخ الروح فيه، حفاظًا على حياة الحامل، وحتى إذا نفخ فيه الروح يجوز الإجهاض إذا كان المسلك الوحيد هو ذلك.

بالنسبة لتشوه الجنين، إذا لم تبث فيه الروح يجوز الإجهاض، لأن الضرر سيلحق به وبأهله وبالمجتمع، ولكن إذا بث فيه الروح يكون حرام شرعًا، فهذا قتل نفسًا بغير الحق.

في حالة إصابة الأم بمرض معدي مثل الإيدز، وخوفًا من أن ينتقل للجنين، وقد بث فيه الروح فلا يجوز الإجهاض، أما إذا لم يبث فيه الروح فهي محل حيرة بين العلماء إلى الآن، والرأي الراجح أن يكون القرار بيد الطبيب.

وبالنسبة للحالة المادية الصعبة، فلا يجوز ذلك سواء أكان قبل نفخ الروح أو بعدها، وبالنسبة لتحديد النسل فلا يجوز أيضًا في كلتا الحالتين فهذا رزق وهو بيد الله فقد وهو سبب غير مقنع على الإطلاق.

وأن يتم الإجهاض بسبب عداوة بين الوالدين، أو حرمان من الميراث فهو حرام أيضا قبل النفخ في الروح وبعدها طبعًا.

قد يعجبك ايضا