الدورة الشهرية عند النساء … ملف شامل

الدورة الشهرية عند النساء أحد أبرز الموضوعات النسائية الصحية التي يكثر فيها اللغط والأقاويل والفتيّ، وبين ما هو علمي وبين ما هو انطباعاتٍ شخصية بفعل تجارب قد تكون مريرة في بعض الأحيان تتوه النسوة؛ سالكةً دروبًا من الممارسات ذات المُضاعفات الصحية الخطرة.

لهذا اخترنا تفصيل كل ما يتعلق بالدورة الشهرية في محاولة للرد على كل الأسئلة التي لربما تجول في خاطرك.

تعريف الدورة الشهرية عند النساء

الدورة الشهرية عند النساء

تذكر المراجع العلمية الدورة الشهرية عند النساء بأنها عبارة عن نشاط طبيعي يُلازم الأنثى السليمة مُنذ تمام البلوغ وحتى انقطاع الطمث، ووصفت بالشهرية تدقيقًا وتحديدًا لمِيعاد حدوثها الطبيعي، فقبل ذلك أو بعده يُعد عرضًا مرضيًا قد يحتاج إلى تدخل طبي مُباشر.

في أيام الحيض تنزف الأنثى الدم من المهبل تبعًا لحاجة الرحم التخلص من الدم والأنسجة المُتراكمة بداخله، وهو ما يضطره إلى دفع هذه المُكونات إلى الخارج حينما ينعدم تخصيب البويضات المُستقرة فيه بعد أن أنتجتها المبايض، أما إن حدث التخصيب فسيمتنع الرحم عن تنفيذ هذه العملية الحيوية وسيحتفظ بكل ما بداخله من مُكونات.

فترة الدورة الشهرية وفترة الحيض

التباس المفاهيم عند كثيرٍ من النساء تجهلن يخلطن بين الفترة الزمنية للحيض والفترة الزمنية للدورة الشهرية الكاملة، حيث يُشير مُصطلح الدورة الشهرية عند النساء إلى المسافة الزمنية من بداية الطمث (حدوث النزيف المهبلي) إلى ما بداية الطمث الذي يليه، لذلك اختير حساب الدورة الشهرية عند النساء على أساس الشهر الكامل؛ تعبيرًا عن مدة دورة كاملة.

تفصيلًا تستغرق الدورة الشهرية الكاملة فترة زمنية تتراوح بين 21 إلى 35 يومًا على الأكثر، بيد أن المُتوسط الشائع بين عامة الأصحاء من السيدات هو 28 يومًا، مُذيَّلة بأيام الحيض التي من الطبيعي ألا تقل عن 3 أيام ولا تتجاوز الـ 7 أيام.

قد يهمك أيضًا: علاج الدورة الشهرية المؤلمة للمراهقات والسيدات

الحيض والاستحاضة

إبان البلوغ وصولًا إلى سن الأمل تتميز النساء بتعرضهن لدورة حيضٍ واحدة لها ميقاتٍ مُحدد كل شهر ويستمر نزول الدم في آخرها لأيامٍ ذات عددٍ معروف.

لكن في بعض الأحيان يحدث نزيف من المهبل غير مُتوقع في أيامٍ أخرى من الشهر تختلف عن أيام الطمث المعهودة والخاصة بكل أنثى، كما أن هذا النزيف نفسه يختلف جوهريًا من حيث الأسباب والشدة والأعراض عن ذلك الذي يحدث بفعل الدورة الشهرية عند النساء، هذا النزيف المهبلي يُطلق عليه استحاضة وليس حيضًا وليس نتاج اكتمال دورة شهرية.

قد يهمك أيضًا: تعرفي على أسباب تأخر الدورة الشهرية وعلاجاتها

أعراض الدورة الشهرية عند النساء

الدورة الشهرية عند النساء

عادةً ما يُصاحب الدورة الشهرية عند النساء مجموعة من الأعراض الصحية، بل إن توقيت ظهور تلك الأعراض سابق لميعاد النزيف من المهبل بأسبوعٍ تقريبًا، وتتمحور الأعراض حول ما يلي:

  • زيادة حدة التوتر والعصبية وتقلب المزاج.
  • زيادة طفيفة في وزن الجسم يختلف مُعدلها من سيدةٍ إلى أخرى.
  • صلابة الثديين وتحجرهما.
  • إذا ما كانت الأنثى تُعاني من حب الشباب؛ فإن من علامات اقتراب نزول دم الحيض زيادة تهيج وظهور حبوب الشباب على بشرتها.
  • الشعور بآلامٍ شديدة في البطن والظهر خصوصًا الجزء السفلي منهما، وتزداد حدة تلك الآلام قبل النزيف بيومين.
  • حدوث تشنجات في الساقين وخصوصًا أعلى الفخذين.
  • الغثيان والقيء.
  • الإصابة أحيانًا بالإسهال.

تجدر الإشارة إلى أنه بمجرد نزول دم الدورة الشهرية عند النساء تختفي كل هذه الأعراض، فضلًا عن أن اجتماع ظهور الأعراض كليًا أو جزئيًا، وكذا شدة كل عَرَض في حد ذاتها مُختلفة تمامًا من أنثى إلى أخرى تبعًا للعديد من العوامل والمؤثرات، أو بمعنى آخر لا يُمكن التنبؤ بالأعراض بشكلٍ مُسبق، كما لا يُمكن تأكيد وجود أعراضٍ صحية ثابتة مع الحيض عند كل سيدة.

وتجدر الإشارة أيضًا إلى أنه في منتصف أيام الحيض لا بد وأن تُعاني المرأة بعض الشيء من الآلام في منطقة البطن وزيادة الإفرازات المهبلية.

وأخيرًا، رغم قسوة الأعراض عند بعض النساء، إلا أنها الوسيلة الأمثل لتحديد فترة التبويض عندهن، وهو ما يتبعه إمكانية الاستفادة من ذلك في حالاتٍ مُعينة مثل علاج تأخر الحمل وما شابه.

قد يهمك أيضًا: فوائد المرمية والبردقوش في تنظيم الدورة الشهرية

بلوغ الأنثى

الطبيعي أن تبدأ الدورة الشهرية عند النساء خلال المرحلة العمرية ما بين 11 إلى 14 عامًا، وهذه القاعدة الطبية لا تُنفي إمكانية نزول دم الحيض في أبكر كالتاسعة من العمر مثلًا، ولا تُنفي أيضًا إمكانية تأخر النزول إلى ما بعد سن الـ 15 عامًا، غير أن تبكير الدورة الشهرية عند النساء دليل صحة وسلامة، بينما تأخرها يستلزم جبرًا مشورة طبيب مُتخصص.

لا تنفك أعراض الدورة الشهرية عند النساء البالغات في تشابهها عند الفتيات البالغات حديثًا، لذلك على كل أم شرح وتفصيل الموضوع لابنتها حفاظًا عليها من التصرفات الخاطئة، فالأمر سيان كما ذكرنا، حيث يسبق أيام نزول الدم من المهبل ذات الأعراض كالتوتر والقلق وآلام وتشنجات البطن والساقين والظهر…. وهكذا إلى آخر الأعراض المذكورة آنفًا، حتى إن البالغات حديثًا سيُعانين بصورة أكبر من التعب والإرهاق العام، وسيظهر آثار ذلك بوضوح على رونق الوجه ونضارته.

غالبًا ستلاحظ الفتاة البالغة حديثًا وجود بقعٍ بنية اللون في ملابسها الداخلية، وهي مؤشرات بدء النزيف المهبلي، ثم ما يلبث لون النزيف أن يتحول إلى الأحمر بمرور الوقت، هذا إلى جانب أن الدورة الشهرية الأولى عند النساء تمتاز بالنزيف الخفيف جدًا لأول يومين أو لأول دورة طمث بالكامل، إلا أن تلك الخفة لا يُنتظر استمراريتها، حيث من الوارد جدًا أن تزداد حدة النزيف المهبلي بعد تمام اليومين أو في دورة الطمث التالية.

الدورات الشهرية قبل الزواج

ذكرنا أن نزول الدورة الشهرية عند الفتيات لأول مرة لا يختلف في أعراضه عن ملامح الدورة الشهرية عند النساء البالغات، إلا أن التركيز والتدقيق مع أعراض الدورة الشهرية الأولى وما يتلوها حتى الزواج أكثر أهمية، وذلك لأنه وإن كانت آلام الطمث مُتشابهة إلا أن حدتها الشديدة تحمل في طياتها ملمحين صحين أساسيين:

الأول أنها مجرد أعراضٍ صحية غير خطيرة ما تلبث أن تختفي بعد أول ولادة أو اتصال جنسي، وإما أن تكون أعراضًا مرضية مُنذرة بوجود علةٍ ما بالرحم أدناها وجود أورام ليفية، لذلك لا ينبغي الاستهانة بالآلام الشديدة، وحبذا استشارة الطبيب.

الدورات الشهرية بعد الزواج

الدورة الشهرية عند النساء

الفرق بين ماهية وشكل وأعراض الدورة الشهرية عند النساء قبل الزواج واضح وجليّ عنه بعد الزواج، فالواقع العملي يُثبت أن طول فترة الدورة الشهرية يختلف عند المُتزوجة عن البِكر، وكذلك الحال مع الأعراض التي تبدأ في الظهور قبل بداية فترة الطمث.

فضلًا عن أن بعض الدراسات الطبية الحديثة خلصت نتائجها إلى ما حققه الواقع المُجرب نوعًا ما، وأشهر الدراسات التي أُجريت على هذه النقطة المحورية دراسة أمريكية بجامعة واشنطن استعان فيها الباحثون بعدد 200 امرأة تم تقسيمهن بالتساوي على مجموعتين، 100 امرأة متزوجة، و100 غير متزوجات.

وبعد أخذ العينات وبتحليل نتائج التغيرات التي تحدث في الحيض بعد الزواج احصائيًا، وتوصلت إلى أن كلًا من طول فترة الطمث ولون دم النزيف المهبلي ونوع وحدة الأعراض التي تسبق الدورة الشهرية تختلف جذريًا عند المتزوجة مقارنةً بغير المتزوجة.

قد يهمك أيضًا: ما هو الفرق بين الحمل الغزلاني والدورة الشهرية؟

ارشادات مهمة أثناء الدورة الشهرية

توجد مجموعة من الإرشادات والنصائح الواجب اتباعها أثناء الدورة الشهرية عند النساء للتقليل من شدة الأعراض المُصاحبة لها، وأهمها:

  • التركيز على نظام غذائي صحي ومُتوازن وغني بالخضروات والفاكهة الطازجة، الحبوب والبقوليات، البروتينات، الأوميجا 3 من المكسرات والسمك، الأحماض الدهنية الغير مُشبعة.
  • الاستعانة بأدوية ادرار البول بعد استشارة طبية وليس عشوائيًا.
  • ممارسة التمارين الرياضية المُناسبة لنصف ساعة يوميًا على الأقل، وأبسطها المشي الخفيف وتمارين اليوجا.
  • اختيار نوع الفوط الصحية المُناسب لوزن الجسم وطبيعة البشرة.
  • اللجوء إلى شرب مُستخلص أنواع الأعشاب التي تُساعد على الحد من التشنجات والتقلصات المُعدية، بالإضافة إلى محاولة تجنب المشروبات التي تزيد من تشنجات العضلات مثل الزنجبيل والشمر والبابونج والقرفة والميرمية.

الإكثار من شرب الماء قدر المُستطاع، حيث إن أفضل طريقة للوقاية من احتباس السوائل أثناء الدورة الشهرية هي تناول ما لا يقل عن 3 لتر ماء في كل يوم من أيام الحيض، ويرجع ذلك دور الماء في تحسين وظائف الكُلى وتخليص الجسم من السوائل والزوائد والسموم، علاوةً على دوره في ترطيب الخلايا وتحسين الدورة الدموية وهو ما سينعكس إيجابيًا على حالة الجسم الصحية أثناء الدورة الشهرية، بالإضافة إلى أن شرب الماء الدافئ على معدة فارغة كل صباح يُساهم في تخفيف حدة تقلصات البطن.

قد يهمك أيضًا: افضل حبوب منع الحمل وطريقة تناولها الصحيحة

قائمة الممنوعات مع الدورة الشهرية

الدورة الشهرية عند النساء

طالما أن الأعراض المُصاحبة للدورة الشهرية أعراضًا طبيعية لا علاقة لها بأي مرض نسوي كان، فمن المهم لتخفيف شدتها وتقليص مدة استمراريتها اتباع الإرشادات وتجنب الممنوعات، والتي من أبرزها:

  • التجنب الكامل للسكريات والدهون المُشبعة.
  • الحد من تناول المأكولات والمشروبات الغنية بالكافيين مثل القهوة والشاي والمشروبات الغازية والشكولاتة.
  • تجنب الأطعمة الغنية بالملح والتوابل الحارة.
  • الحد من الأغذية المُعلبة والمحفوظة.
  • أخذ المشورة الطبية لتناول أدوية البروستاجلاندينات وبيتا إندروفين المحتوية على موادٍ فعالة شبيهة بالهرمونات، حيث أن لها دورًا فعالًا في تخفيف حدة التقلصات والتشنجات أثناء الدورة الشهرية عند النساء.

هل يُمكن تقديم أو تأخير ميعاد الدورة الشهرية؟

في بعض الأحيان قد تحتاج المرأة إلى تقديم أو تأخير ميعاد الدورة الشهرية تبعًا لحدثٍ سيتأثر بها إن تزامنت معه أيام الحيض كالزفاف مثلًا، وبشكلٍ عام يُمكن تقديم الدورة الشهرية عند النساء ببعض الطُرق الطبيعية أهمها:

الإكثار من تناول فيتامين C أو الزنجبيل أو الكركم أو حبوب منع الحمل أو الاسبرين، مع العلم أنه سواءً استخدمت الأدوية أو المكونات الطبيعية لا بد من الرجوع للطبيب أولًا.

بالإضافة إلى إمكانية تأخير الـدورة الشهرية عند النساء دون حدوث معضلاتٍ صحية أخرى وبأمانٍ كامل، وطرق التأخير كلها كيميائية دوائية، ومن ثَم أولى وألزم بالرجوع إلى الطبيب.

قد يهمك أيضًا: ماذا يعني سن اليأس لدى المرأة وما هي أعراض الوصول له؟

هل يمكن تقليص عدد أيام الحيض؟

أكدنا على أن الدورة الشهرية عند النساء نشاطًا طبيعيًا ووظيفة حيوية أساسية يقوم بها الرحم من تلقاء نفسه كجزء من مراحل الحياة الطبيعية للأنثى البالغة، فضلًا عن أن نزول النزيف المهبلي في التوقيت المحدد له من كل شهر يعود على صحة جسم المرأة بالمنافع الكبرى، والتي أبرزها تخليص الجسم من الدم الفاسد المُتراكم بداخله، ولذلك تطول وتقصر أيام الحيض طبقًا لكميات هذا الدم الملوث.

من هُنا النصيحة الأغلى لكل أنثى هي عدم اللجوء للمنع أو للتأخير، ولكن ما إن طرأت ظروفٍ خاصة تلح في أمر تعجيل أيام الحيض وتقليصها فلا بد من استشارة الطبيب وعدم الانسياق وراء أراء شخصية أو وصفاتٍ شعبية لعدم ضمانة أمانها على الصحة.

جدير القول أن الممارسة المُنتظمة للرياضة في وقت الطمث وفي غيره من أبرز الممارسات المؤدية إلى تقليص عدد أيام الدورة الشهرية عند النساء بصورةٍ طبيعية، كما أن تنظيم النسل بحبوب منع الحمل الهرمونية وبجرعاتٍ منضبطة ومُحددة من طبيبٍ مُتخصص يُعد من الطُرق المُجربة في هذا الصدد.

لماذا تنقطع الدورة الشهرية؟ ومتى؟

الدورة الشهرية عند النساء

كما أن نزول الحيض مع البلوغ من الوظائف الطبيعية الذاتية لجسم الأنثى، فإنه بالمثل توقف الدورة الشهرية عند النساء من الأمور الطبيعية عندهن عند بلوغ مرحلة عمرية مُعينة.

بذلك يُمكن القول بأن السبب الوحيد لانقطاع الدورة الشهرية هو التقدم في العمر، والذي عادةً ما يُلازمه انخفاض شديد في مُعدلات هرمون الأنوثة بالجسم، وهو ما يحد من قدرة المبايض على إنتاج البويضات كل شهر بالصورة المُعتادة، علمًا بأنه لا يُمكن الجزم بعمرٍ مُعين يُعد أساسًا لانقطاع الطمث عند كل النساء بالتساوي، لارتباط الأمر بعدة عوامل والعديد من التغيرات الداخلة في تحديد سن انقطاع الطمث.

وبشكلٍ عام يُعد بلوغ المرأة عمر الـ 45 هو القاعدة العامة لانقطاع الطمث ونهاية مرحلة الصحة الإنجابية وبدء مرحلة صعوبة حدوث الحمل، لكن هذا لا يُنفي إمكانية انقطاع الطمث ودخول المرأة فيما يُعرف بسن اليأس مُبكرًا أو مُتأخرًا عن هذا العمر، فمع بعض الحالات المرضية وعلاجاتها تنقطع الدورة الشهرية عند النساء مُبكرًا، مثل علاج السرطانات المُختلفة بالإشعاع والكيماوي وكذلك عند وجود مُشكلاتٍ صحية بالمبايض.

وأشهر الأعراض المُنذرة بالوصول إلى مرحلة انقطاع الطمث وسن اليأس هي التوقف التلقائي دون أسبابٍ لنزول دم الحيض مدة عامٍ كامل ُتواصل، وبدء ظهور أعراض الشيخوخة.

تجدر الإشارة إلى أن انقطاع الطمث له آثارًا نفسية وعاطفية شديدة السلبية على المرأة خاصةً في بداياته، الأمر الذي قد يجعلها تُعاني بشدة من سوء المزاج، فقدان التركيز، ضعف الذاكرة، ومن ثَم من الواجب على المُحيطين وخصوصًا الزوج دعمها نفسيًا واجتماعيًا، مع التركيز على التوازن الغذائي لتفادي تعقد الآثار واشتدادها.

قد يهمك أيضًا: هل يصعب الإنجاب في حالة عدم انتظام الدورة الشهرية؟

العلاقة بين حبوب منع الحمل والدورة الشهرية

من بين الآثار الفعالة لحبوب منع الحمل على جسم المرأة المُساعدة في تنظيم الدورة الشـهرية، حيث تتناول الأنثى حبوب منع الحمل مدة 21 يومًا كاملًا، ثم قد تلجأ إلى التوقف الكامل عنها أو إلى تناول أنواعًا من الحبوب تُشبه حبوب منع الحمل إلا أنها ليست كذلك بالفعل لمدة 7 أيام، ليحدث انتظام الدورة الشهرية عند النساء حيث ينزل دم الحيض خلال أيام التوقف أو مع تناول الحبوب الوهمية، وهكذا الحال كل شهر، بذلك لا عجب من رؤية فتاة بِكر غير متزوجة تُعالَج بهذه الأنواع من الحبوب الهرمونية.

أثر الدورة الشهرية على الحياة الزوجية

في بعض الأحيان قد تُعاني السيدات أثناء الدورة الشهرية من تغيرًا سلبيًا في النمط الحياتي اليومي تبعًا لتزامن الدورة الشهرية عند النساء ببعض من الاضطرابات النفسية والتقلبات المزاجية الناتج عن تغير مُعدلات الهرمونات بالجسم، وهذه النفسية المُضطربة قد تُلقي بظلالها على تنامي المشاعر السلبية تجاه الزوج.

ومن ثَم تنامي المُشكلات التواصلية والعراك المُستمر، وتزيد حدة تلك الاضرابات النفسية – وما ينجم عنها من مُشكلات حياتية – بصورة أوضح للعيان عند السيدات اللواتي تُعانين مما يُعرف طبيًا باسم “متلازمة ما قبل الحيض”.

في تلك الحالة تُعد الاستشارة الطبية الجادة والالتزام بالتعليمات وتناول جرعات الأدوية الموصوفة بانتظام وخاصةً المُكملات الغذائية للكالسيوم السبيل الوحيدة لتخطي مثل هذه العقبة ومرور أيام الحيض بسلام، علاوةً على الدور الرئيسي لممارسة الرياضة وتجنب المصاعب والضغوط في تهدئة الأجواء.

حاولنا الإلمام بكل تفاصيل موضوع الدورة الشهرية عند النساء زيادةً في الوعي الصحي، وتصحيحًا لكل ما هو مغلوط وضار، فإن حققت هذه السطور المراد منها؛ كوني سببًا في نشر المعلومة الصحيحة خاصةً لأطفالك من الإناث في عمر البلوغ.

للمزيد: خصوبة المرأة .. عوامل غريبة يمكن أن تؤثر عليها ونصائح لتجنبها

ماهي اعراض الحمل المُبكرة؟ علامات إن ظهرت تأكدي أنك حامل

الأعشاب السحرية وعلاقتها بالحمل السريع

قد يعجبك ايضا