الآباء

6 قصص هادفة للأطفال مع هدف كل قصة

هل تبحثين عن قصص هادفة للأطفال؟ وبحثتي كثيرًا ولم تجدي القصص التي تُنمي داخل طفلك الأخلاق الحميدة؟ تريدين أن تجذبي أطفالك إليكِ بقصص جميلة تجعل سلوكهم أفضل؟ هل تريدين أن تروي لأطفالك أحلى القصص البسيطة التي تدخل قلوبهم وذهنهم بشكل سلس بسيط؟ سأحكي لكي ستة قصص جميلة وهدف كل واحدة منهم حتى ترويها لأطفالك.

القصص تخلق جو أسري جميل في البيت تجعله مليء بالدفء والحب والسعادة والتواصل بين الأب والأم والأطفال، فالقصص تجعل الأطفال يطيرون إلى عالم الخيال الجميل عالم الأحلام السعيدة، فلا تجعلي يومك يمر بدون أن تروي قصة جديدة لأطفالك.

قصص هادفة للأطفال

القصص من أكثر الأشياء التي تعلق في الذهن لفترات طويلة وتؤثر على تكوين شخصية طفلك وتقويمها، كما أنها توطد العلاقة بينك وبين طفلك بشكل كبير، وطريقة مبسطة لتفهمي طفلك الحرام والحلال، وتبيني له العادات والتقاليد والحكم والمواعظ بطريقة بسيطة لعقله وهذا يجعل خيالهم خصب وتفكيرهم أعمق، كما أنه ينمي مهارات طفلك اللغوية.

هذا فيديو يوضح أهمية قراءة القصص للأطفال منذ الصغر

قصة المحفظة الضائعة

كان هناك طفل صغير يسمى كريم وكان والده يعمل بالتجارة وهو رجل شديد الثراء. كان يعطي لكريم مبلغ كبير من المال كل ليلة؛ حتى يستطيع شراء ما يريد أثناء تواجده في المدرسة.

وفي يوم من الأيام أخذ الأولاد استراحة بين الحصص الدراسية وذهبوا لشراء الطعام وبالطبع ذهب كريم للمطعم المجاور للمدرسة؛ حتى يشترى أفخم الأطعمة، وعند عودته إلى المدرسة سمع طفل ينادى عليه فقال في نفسه: ما هذا ألا يستطيع الشحاذون تركي وشأني أبدًا ألا يشبعون من أخذ النقود؟، وإذا بهذا الطفل يمسك بيد كريم، فغضب كريم جدًا وقال له أبعد يدك عنى أيها الشحاذ، فإذ بالطفل يبكي بكاءً شديدًا وقال له: أنا لست شحاذ وإنما أتيت حتى أعطيك محفظة نقودك لقد سقطت منك في المطعم أثناء شرائك للطعام فوضع كريم يده في جيبه فلم يجد المحفظة فشعر بالخجل الشديد وأخذ المحفظة من الولد وشكره وفتحها؛ حتى يعطيه مكافأة، فقال له الولد: أنا لا أتقاضى نقودًا مقابل أمانتي.

وأخذ كريم عهدًا على نفسه بعدم التكبر والحكم السريع على الناس والتأني في قراراته وأن يساعد أي محتاج، وأن يتعلم من قناعة وأمانة هذا الطفل الأمين.

هدف القصة

يوجد العديد من الأهداف في هذه القصة منها عدم التكبر على أي شخص والأمانة؛ حتى لو ضايقك غيرك أهم شيء أن تتمسك بأمانتك مهما كان الموقف، ويجب أن تعلمي طفلك ألا يأخذ مقابل لأمانته أو مقابل لأي فعل خير، علميه من هذه القصة القناعة والتأني في الحكم على الناس.

قصة إن الله يراني

كان يوجد فتى شديد الذكاء اسمه محمد يعيش في قرية صغيرة، ذاع صيت هذا الولد بين القرى؛ لشدة ذكائه، وفي يوم جاء شيخ من شرق المدينة؛ ليسأل عن هذا الولد، فسأل أحد الرجال عن ولد اشتهر بذكائه يسمى محمد؟ فرد عليه الرجل قائلًا: نعم يا سيدي اعتقد إنه في المسجد وسوف يمر من هنا، الشيخ: ومتى سوف يعود؟ الرجل: لا أعلم ولكن لماذا تسأل عنه؟ ولماذا أتيت بهؤلاء الأطفال معك؟، رد الشيخ: سوف تعلم قريبًا.

كان الشيخ قد أتى بثلاثة أولاد أذكياء معه؛ لأنه كان يريد أن يختبر ذكاء محمد، وبعد دقائق مر محمد من أمام الشيخ فنادى عليه الشيخ قائلًا: يا محمد يا محمد فرد محمد: نعم يا سيدي، الشيخ: هل انتهيت من الصلاة؟ محمد: نعم، الشيخ: خذ هذه التفاحة واذهب وقم بأكل هذه التفاحة في أي مكان بشرط ألا يراك أي أحد وأنت تأكلها.

قام الشيخ بإعطاء كل طفل تفاحة وطلب منهم نفس ما طلبه من محمد، وبعد عدة دقائق عاد الأطفال ولم يكن بينهم محمد، فسألهم الشيخ: هل أكلتم التفاح؟ قال الأطفال كلهم في نفس واحد نعم يا سيدي، فرد الشيخ: حسنًا أخبروني أين أكلتم التفاح؟ الأول: أنا أكلت تفاحتي في غرفتي، الثاني: أنا أكلت تفاحتي في الصحراء، الثالث: أنا أكلتها في الدولاب، مرت دقائق وقال الشيخ في نفسه وأين محمد الآن يا ترى؟ أيبحث عن مكان يأكل فيه تفاحته؟ وفجأة أتى محمد وفي يده تفاحته، فسأله الشيخ: لما لم تأكل تفاحتك يا محمد؟ قال محمد: لأنني لم أجد أي مكان لا يراني أحد فيه فقال الشيخ: لماذا يا محمد؟ فرد محمد: لأن الله يراني حيثما أذهب، فرد الشيخ: فعلًا إنك ولد شديد الذكاء يا محمد بارك الله فيك.

هدف القصة

هذه القصة من أهم القصص التي يجب أن تحكيها لطفلك؛ لتعلميه أن الله معه في أي مكان وأن الله يراه فيخاف من فعل أي معصية ويبادر دائمًا في فعل أي خير، ويعلم أنه إذا دعا الله في أي مكان استجاب له عاجلًا أو آجلًا؛ لأنه معه يراه أينما ذهب ويعلم ما تخفيه أنفسنا، كما أن هذه القصة تجعلنا نعلم أولادنا الانتظام في الصلاة، وأن نصلي كل صلاة في وقتها؛ حتى يرضى عنا الله.

قصص هادفة للأطفال

قصه الحوت الظالم والسمكة الذكية

كان هناك حوت كبير الحجم جدًا وكان هذا الحوت ظالم يأكل جميع الكائنات التي تقابله صغيرة كانت أو كبيرة لا يفرق بينهم، أنا أعلم أنه من الطبيعي أن أكل الحوت هو الأسماك لأن هذه طبيعته خلقه الله -عز وجل- بها ولكن هذا الحوت كان مختلف عن باقي الحيتان؛ لأنه كان يقتل الكائنات متعمدًا حتى وإن كان غير جائع؛ لأنه كان يكره الكائنات الأخرى بشدة ويكون شديد السعادة عندما يقتلهم أو يأكلهم، وكانت جميع الكائنات تكرهه وتتمنى موته حتى تتخلص من شره؛ لأنه يأكلهم ويأكل عائلتهم وأطفالهم.

وذات يوم أتت سمكة صغيرة ولكنها ذكية وجلست بجوار أذن الحوت وهمست وقالت: أهلًا أيها الحوت الكبير، رد عليها الحوت قائلا: من أنت؟ قالت: أنا سمكة صغيرة الحجم جدًا ولكن لدي فكره رائعة لك، قال الحوت وهو يسخر منها: ما هذه الفكرة؟ تكلمي وإلا أكلتك الآن، أحست السمكة بالذعر ولكنها أكملت خطتها وقالت للحوت الضخم: إنك دائمًا تلتهم الأسماك فقط فرد عليها الحوت قائلا: وهل يوجد شيء آخر لآكله؟ قالت له: هل جربت طعم الإنسان؟ إن طعمه لذيذ جدًا.

شعر الحوت بأنه لابد من تناول وتجربة طعم الإنسان وسأل السمكة الصغيرة عن مكان هذا الإنسان؟ قالت السمكة يمكنك إيجاده على سطح المياه، هناك شيء بني اللون يسمى قارب التهمه كله بما فيه. كانت السمكة تعلم أن الإنسان أذكى مخلوقات الله؛ لأنه منحه العقل وسيقدر على التخلص من هذا الحوت الظالم لذلك أرسلته إليه.

كان هناك صياد يسمى ياسر يعيش في مدينه السعادة بالقرب من الساحل خرج للصيد في هذا اليوم وأخذ يبحر داخل مياه البحر بعيدًا جدًا؛ لإيجاد أسماك أكثر ولكنه فجأة وجد نفسه أمام هذا الحوت الضخم وقد ابتلعه هو وقاربه فوجد ياسر نفسه بداخل بطن الحوت، فكر ياسر في طريقة تخرجه من بطن هذا الحوت الضخم، فأخذ يضربه بقوة في بطنه حتى شعر الحوت بالألم، فقال له الحوت: ماذا تفعل أيها الإنسان؟ إنك تؤلمني، فرد عليه ياسر وقال: إنني أتمرن فقال له الحوت: توقف على الفور، فرد ياسر وقال: لن أتوقف حتى تخرجني من بطنك فرد عليه الحوت: لن أخرجك عقابًا على أفعالك.

ففكر ياسر في فكرة أخرى وهي أن يجمع قطع الخشب المتبقية من القارب ويشعل بها النيران، فقال له الحوت: ماذا تفعل؟ إنك تؤلمني بشدة قال ياسر: إن الجو بارد وأريد أن أتدفئ فأشعلت الخشب، قال له الحوت: أطفئ هذه النيران إنك تحرقني، قال له ياسر: لن أطفئها حتى تسمح لي بالخروج من بطنك.

وفي هذا الوقت كانت السمكة الصغيرة تجلس عند أذن الحوت الضخم تنظر لهم وهم يتكلمون فقالت للحوت: إن هذا الإنسان غير طبيعي ويجب عليك أن تخرجه قبل أن يؤذيك، فقرر الحوت الضخم أن يخرج ياسر من بطنه، وقال لياسر: أنا سوف أفتح فمي وأنت تخرج بسرعة، فرد ياسر وقال للحوت: أنت حطمت قاربي وعقابك هو أن تضعني بالقرب من شاطئ البحر، فقال الحوت له: هذه آخر فرصة لك إذا كنت تريد الخروج، فرد عليه ياسر وقال ببرود: وأنا سوف أستمر بإشعال النيران في بطنك.

شعر الحوت بالألم الشديد في معدته فتكلمت السمكة الصغيرة في أذن الحوت الضخم وقالت: لابد أن تفرج عنه؛ حتى لا يقتلك، وبالطبع ذهب الحوت في اتجاه الشاطئ؛ حتى يطلق سراح ياسر وعلى الشاطئ تجمع الكثير من الصيادين يبحثون عن ياسر الذي تأخر في البحر كثيرًا، وما هي إلا لحظات ووجدوا الحوت الضخم يتجه نحو الشاطئ وعندما رأوا ياسر يخرج من بطنه أطلقوا عليه النيران والسهام، وفي لحظة أصبح الحوت جثة هامدة ملقاة علي الشاطئ، وعمت الفرحة الشاطئ ولكنها لم تعم الشاطئ فقط بل عمت أعماق البحار أيضًا حيث كانت الأسماك في قمة السعادة؛ لأنها سوف تعيش في أمان بعد الآن وكانت هذه عاقبة الظلم والطمع.

هدف القصة

أن لكل ظلم نهاية ولكن نهايته مؤلمة والطمع والجشع يجعلك مكروه في كل مكان، لذلك أخبري طفلك أن يكون قنوعًا مهذبًا محبًا لمن حوله، وأخبريه أن الله منحنا العقل وميزنا عن باقي المخلوقات؛ حتى نستخدمه دائمًا في الخير وفي التفكير الصحيح.

قصه شهاب الكذاب

كان هناك ولد يسمى شهاب كان يذهب كل يوم إلى البحر لكي يلهو ويلعب وكلما نزل إلى البحر كان يتظاهر بأنه يغرق ويهتف أنقذوني انقذوني؛ حتى يلتفت إليه الناس ويذهبوا لإنقاذه وعندما يذهبوا إليه يضحك عليهم ويستهزئ بهم ويقول أنه كان يلعب ويلهو معهم، ولكن هذا يسمى كذب، وظل على هذا الحال عدة مرات حتى سماه الناس شهاب الكذاب.

وفي يوم من الأيام وهو في البحر كانت هناك شبكة تفصل بين المياه العميقة والمياه الغير عميقة ولكن كان بها جزء مقطوع، فدخل شهاب من خلاله وأحس أنه يغرق وظل يهتف ويهتف انقذوني انقذوني إنني أغرق لا أكذب هذه المرة أنقذوني أرجوكم، ولكن الناس ظنوا أنه يكذب مثل كل مرة بينما أيقن رجل منهم أنه لا يكذب وأنه يغرق فعلًا وذهب لإنقاذه ودخل إلى المستشفى وظل بها عدة أيام لأنه كان على وشك الغرق التام ومنذ هذا الوقت تعلم الصدق وابتعد عن الكذب؛ لأن عاقبة الكذب تكون سيئة جدًا.

هدف القصة

تعليم الطفل أن الصدق يُنجي من كل موقف وأن الكذب يقوده دائمًا إلى الهلاك، ويجب أن يعتاد الكل منه على الصدق اقتدائًا برسولنا الكريم الصادق الأمين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

قصه كوكو الجبان

كوكو عصفور شكله جميل ويحب النشاط وكان يخرج في الصباح الباكر؛ حتى يلهو ويلعب مع أصدقائه، وفي يوم من الأيام استيقظ كوكو وذهب ليحضر أصدقائه حتى يذهبوا إلى الحديقة يلعبوا ويمرحوا هناك، واجتمع كوكو وأصدقائه وذهبوا حتى يلعبوا، وعندما كانوا يلعبون سمعت العصافير صوت كوكو وهو يقول: النجدة ساعدوني. اتجهت إليه العصافير وقالت له: ماذا بك يا كوكو؟  قال كوكو: انظروا هناك رجل بيده مسدس يتجه نحونا يريد أن يقتلنا قالت العصافير: لا تخف إننا معك هيا بنا نراقبه حتى نعلم ماذا يفعل هذا الرجل؟

واستمرت العصافير تتابعه بنظراتها ولكنهم وجدوه لا يتحرك أبدا، قالت العصافير: إنه لا يتحرك هيا نقترب منه أكثر؛ حتى نستطيع أن نعرف ماذا يفعل هذا الرجل. صرخ كوكو وقال: لا لا أنا خائف جدًا أنا لن آتى معكم، ذهبت العصافير في اتجاه الرجل وتركته وحيدًا مع خوفه وعندما اقتربوا من الرجل وجدوه مجرد عمود من الخشب صاحب الحقل هو الذي وضعه بهذا الاتجاه حتى يخيف العصافير به وتبتعد عن الحقل.

ضحكت العصافير كثيرًا وذهبت إلى كوكو وأقنعوه أن يأتي معهم ليرى معهم هذا الشيء، ولكن كان كوكو خائف جدًا ولم يوافق أن يذهب معهم صاحت العصافير فيه وقالت هيا يا كوكو إنه مجرد رجل مصنوع من القش لا تخاف منه إنه غير حقيقي. لكنه ظل خائف بشدة حتى أتت إليه والدته وتكلمت معه وطمئنت قلبه وقالت له أنه لا يوجد شيء يدعى إلى الخوف وأنه يجب أن يتحلى بالشجاعة.

هدف القصة

يجب أن نعلم أطفالنا أن يواجهوا مخاوفهم وأن يكونوا شجعان لا جبناء، وأضرب لهم أمثال الصحابة والتابعين الصغار الشجعان الذين كانت أعمارهم صغيرة وكانوا يدافعون عن الرسول ولا يخافون من أي شيء، وألا يصدرون الحكم على أي شخص أو شيء إلا بعد التحقق منه جيدًا.

قصه الأعمى والأعرج

كان هناك رجل كبير فقد إحدى قدميه منذ صغره وبدأ يتعود على العيش في هذا الوضع وتكيف على خسارة قدمه التي أُجبر عليها منذ طفولته ووضع رجلًا صناعية خشبية مكان قدمه التي فقدها؛ حتى يستطيع المشي، ولكنه لم يكن يعتمد عليها كثيرًا.

وذات يوم وهو يمشى بجانب النهر قابل رجل قد فقد بصره (أعمي) منذ أن ولد فتقابل الأعمى والأعرج عند شاطئ النهر وأراد الأعرج والأعمى أن يعبرا ضفة النهر، فحاول الأعرج عبور النهر ولكنه لم يستطع بسبب رجله الخشبية، وفي هذا الوقت تكلم معه الأعمى وقال: ماذا يوجد بك يا صديق؟ رد عليه الأعرج أريد عبور ضفة النهر ولكنى لا أستطيع لأني أملك رجل خشبية وحكي له قصته منذ أن ولد.

فقال له الأعمى: خفف عليك يا صديقي فأنا أعمى منذ ولادتي ولم أشاهد النهر هذا أبدًا فقال له الأعرج: وما حل هذا؟ هل سنجلس هكذا ساخطين على قضاء الله؟ فرد الأعمى: لا يا صديقي بل نشكر الله ونحمده سبحانه وتعالى؛ لأنه أخذ قدمك وأخذ عيني وعوضنا بالعقل لأنه إذا فكرنا قليلًا سوف نجد حلًا بإذن الله تعالى، فقال الأعرج وما هو الحل؟ فرد الأعمى على الفور قائلا: لابد أن نتعاون، قال الأعرج: ماذا تقول! أنا وأنت نتعاون!!!! قال له الأعمى: نعم فأنا مكفوف لا أري النهر ولا أعرف طريق العبور وأنت برجل واحدة لا تستطيع عبور النهر ولكننا إذا تعاونا يمكننا عبور النهر معًا، فرد عليه الأعرج غاضبًا: أنا لا أفهم كلامك فسر لي ماذا تريد؟ رد الأعمى على الفور قائلًا: اهدأ يا صديقي واستمع لما سوف أقوله أنا سوف أحملك على ظهري فأكون قدمك التي تمشي عليها وأنت ستكون عيني التي أرى بها. فقال الأعرج إنها فكره ذكية جدًا شكرًا لك يا صديقي. وهكذا عندما تعاون الصديقان الأعمى والأعرج استطاعا عبور النهر معًا وبأمان.

هدف القصة

يجب أن تعلم أطفالنا شكر النعمة حتى وإن أصابنا مكروه؛ لأنه أنعم علينا بالكثير من النعم الأخرى فإذا أخذ الله منا نعمة واحدة فقد أعطانا آلاف النعم التي يجب أن نشكره عليها، ويجب أن نعلمهم أن التعاون مع من حولنا يجعلنا أفضل ويرفع من شأننا، وأن يساعد المحتاج وأن يفكر كثيرًا في حل أي موقف أو مشكلة قد يقع بها.

وفي النهاية اجعلي قصتك جميلة ومشوقة باستخدام بعض المؤثرات الصوتية مثل تغيير صوتك في بعض الجمل، واجعلي أطفالك ينتظرون قصتك يوميًا بفارغ الصبر، أسأليهم عن عنوان القصة التي يرغبون بها، اصنعي قصصك من وحي خيالك، وإذا وجدتي طفلك بحاجة إلى نصيحة فلا تعنفيه أو تأمريه فيمكنك استبدال الأمر بقصة جميلة توضح ما تريديه وبذلك تكوني قد علمتيه وفي نفس الوقت استمتع بروايتك لهذه القصة.

فالقصص تبقى في ذاكرتنا وتكون من أحلى الذكريات التي نتذكرها مهما كبرنا، لذلك اجعلي من قصصك طابع خاص بها؛ لأن أطفالك سيتذكرونها مهما كبروا بل من الممكن أن تتوارثها الأجيال ويرويها أطفالك إلى أطفالهم.

الوسوم

إضافة تعليق

اضغطي هنا لإضافة تعليق