أسباب التهاب الثدي وأعراضه وطرق العلاج

يُعتبر التهاب الثدي من الأمراض التي تُصيب النساء المرضعات وغيرهن، فأسباب التهاب الثدي متعددة كما أن له أيضًا طرق علاج عند اتباعها يخفف ذلك من هذه الآلام.

وغاليًا هذا الالتهاب يُصيب المرضعات، ويحدث بعد الأسبوع السادس من الرضاعة، ومن كل عشرة سيدات نجد أن سيدة واحدة قد تُصيب بالتهاب الثدي، وهذا الالتهاب الذي يحدث أثناء الرضاعة ومعروف باسم التهاب الثدي النفاثي.

ما هو التهاب الثدي؟

أسباب التهاب الثدي وطرق العلاج

التهاب الثدي هو حدوث تورم والتهابات في أنسجة الثدي مما يؤدي إلى احتقان في الثدي، وعندما تلتهب أنسجة الثدي يؤدي ذلك إلى نمو البكتيريا بها مما يؤدي إلى ظهور مناطق حمراء ومؤلمة أو منتفخة ومتورمة في الثدي.

ويحدث التهاب الثدي أثناء الرضاعة الطبيعية عندما يتجمع الحليب في أنسجة الثدي مما يُسبب التهابها وتورمها فبالتالي تتورم الأنسجة المحيطة بالغدد اللبنية التي تُفرز الحليب.

فالثدي عند المرأة يتكون من غدد لبنية والقنوات الناقلة التي تقوم بنقل الحليب وتربط بين الحلمة والغدد اللبنية، ويوجد في ثدي الأنثى البالغة من 15 إلي20 غدة في الثدي الواحد، ويُشبه الثدي في تركيبه مثل: عنقود العنب، ويوجد في كل ثدي حوالي 10 قنوات تقوم بنقل الحليب إلى الحلمة.

ما هي أسباب التهاب الثدي؟

إن أسباب التهاب الثدي قد تختلف من المرأة التي تُرضع طفلها عن الفتاه أو السيدات الغير مرضعات.

 أسباب التهاب الثدي عن المرضعات

تعتبر أسباب التهاب الثدي عند المرضعات مُتعددة كالتالي:

  • وجود مخزون من الحليب في الثدي زيادة عن حاجته.
  • عدم تناول الطفل كمية الحليب التي توجد في الثدي كاملة.
  • عدم وضع الطفل ثدي أمه بإحكام أو بالشكل الصحيح في فمه مما يؤدي إلى ظهور تقرحات في الحلمة، وهذا يتسبب للمُرضعة في الألم أثناء الرضاعة مما لا يُشجعها علي الرضاعة من الثدي ذات الحلمة المتقرحة فيزداد به كمية اللبن مما يعمل علي التهابه.
  • تفضيل الطفل لثدي عن الآخر.
  • نمو البكتيريا بالثدي نتيجة عدم تفريغ الثدي من الحليب بصورة كاملة مما يؤدي إلى التهابات بالثدي.
  • ارتداء حمالات صدر ضيقة أثناء الرضاعة.
  • التوقف عن الرضاعة لفترة ثم عودتها.
  • الإرهاق الشديد وعدم التغذية الجيدة أثناء الرضاعة.
  • تناول الكحوليات أثناء الرضاعة مما يؤثر بشكل سلبي على الثدي ويتسبب في التهابه.

الأعراض المُصاحبة لالتهابات الثدي عند المرضعات

تتعدد الأعراض التي تُصاحب التهاب الثدي عند المرأة المرضعة كما يلي:

  • الشعور بالألم والتورم والاحمرار في الثدي.
  • الشعور بالتعب والإرهاق العام مع حدوث أعراض تُشبه أعراض الأنفلونزا مثل: ارتفاع في درجة الحرارة والصداع ووجع في أنحاء الجسم.
  • ظهور تشققات في حلمة الثدي مع حدوث احتقان في أجزاء منه.
  • سرعة ضربات القلب مع تورم في الغدد الليمفاوية التي تصل إلى تحت الإبط.
  • في بعض الأحيان قد يُفرز من الثدي بضع قطرات من الدم.

التهاب الثدي عند السيدات الغير مرضعات

قد تُصاب بعض السيدات بالتهاب الثدي على الرغم من أنهم لا يرضعون ويحدث ذلك في السيدات اللاتي تكون أعمارهن في أواخر العشرينات، وقد يكون السبب الرئيسي لحدوث هذه الالتهابات هو التدخين أو التعرض لدخان السجائر لفترة طويلة.

وأضرار السجائر للسيدات تشمل أضرار تُسببها الحلمة، وهذا يُعد سبب كافي لالتهاب الثدي ونتيجة لذلك يحدث احمرار في المنطقة المُحيطة بالحلمة والشعور بآلام في الثدي نتيجة حدوث الالتهابات.

ما هي طُرق علاج التهاب الثدي عند النساء؟

  • من الأفضل أن تستمر المرأة في الرضاعة حتى لا تزيد كمية اللبن في صدرها مما يؤدي إلى التهاب الثدي.
  • وضع الطفل في الوضع الصحيح أثناء الرضاعة.
  • كما يُنصح باستخدام كمادات المياه الدافئة ووضعها على الثدي قبل الرضاعة حتى تسهل من عملية تدفق اللبن من الثدي وتفريغ أكبر قدر منه.
  • بعد الانتهاء من الرضاعة يُنصح باستعمال كمادات المياه الباردة على الثدي.
  • تناول السوائل بصورة كافية.
  • الراحة التامة وعدم القيام بمجهود شاق.
  • تجنب حمالات الصدر الضيقة ويُنصح أن تكون قطنية وفضفاضة، ولكن في بعض الحالات قد يُنصح بتناول الضيقة لتخفيف الألم فقط وليس للعلاج.
  • الاستحمام بالمياه الدافئة وليست الباردة.
  • يُمكن تناول بعض المسكنات مثل: الباراسيتامول للتخفيف من الآلام ولكن إذا كانت الآلام حادة فيجب استشارة الطبيب.
  • كما أن بعض الأطباء يصفون بعض المضادات الحيوية في بعض الأحيان حتى تقو..م بقتل البكتيريا المُسببة في حدوث الالتهابات في الثدي.
  • إذا كانت الآلام ناتجة عن مرض يُسمي “التهاب الثدي التكيسي” يقوم الطبيب بالتدخل الجراحي؛ لأن هذا المرض ينتُج عنه تكون حويصلة لابد من استئصالها جراحيًا.

بعض العلاجات المنزلية التي تُخفف من آلام الثدي

آلام الثدي

هُناك بعض الأشياء التي تُساعد في تخفيف الألم الناتج عن التهاب الثدي وهذه الأشياء يُمكن القيام بها في المنزل مثل:

التدليك

حيث أنه يُساعد على فك الورم الذي يكون في الثدي مما يؤدي إلى إدرار الحليب في القنوات الخاصة به وعدم تراكمه، والتدليك يُمكن أن يتم باليد فقط عن طريق حركة دائرية على الثدي في اتجاه الحلمة.

كما يُمكن أيضًا التدليك بكمية قليلة من زيت المشمش مع كمية قليلة من زيت القمح الجرثومية ويتم التدليك بهم، ووضع كمية قليلة من زيت الكافور وزيت الزيتون وخلطهم معًا ثم تدليك الثدي بهم فذلك يُخفف أيضًا من الآلام الناتجة.

الملفوف

كذلك تُستخدم أوراق الملفوف كعلاج فعال لالتهاب الثدي؛ لأنها تحتوي على مركبات كبريتية تخفف من الآلام الناتجة عن الالتهابات وتخفف أيضًا من الورم.

ويتم استعمال أوراق الملفوف عن طريق وضعها في الثلاجة لمدة لا تقل عن نصف ساعة ثم يتم وضعها على الثدي الملتهب.

الثوم

استخدام الثوم في معالجة التهاب الثدي؛ لأن الثوم يحتوي على مضادات حيوية طبيعية؛ فيساعد في التخلص من البكتيريا التي تُسبب التهاب الثدي، وذلك عن طريق تناول فصين من الثوم صباحًا على معدة فارغة أو تناوله مع نوع من العصائر التي تُفضلينها.

خل التفاح

يُعتبر خل التفاح من الأشياء الفعالة في مُعالجة التهاب الثدي عن طريق وضع القليل منه على مياه دافئة ويتم غرس قطنة أو قطعة من القماش بها ويتم تدليك الثدي الملتهب ثم يُترك على الثدي حتى يجف، ويتم بعد ذلك شطفه بالمياه الدافئة.

طرق الوقاية من التهاب الثدي

يجب على الأنثى أن تختار حمالة صدر مناسبة لحجم صدرها بحيث تجعله مشدود وتقلل من حركته أثناء القيام بالأنشطة المختلفة، بالإضافة إلى إفراغ الحليب دائمًا لدي المرضعات حتى لا يتراكم الحليب في الثدي مما يُسبب الالتهابات.

العلاقة بين التهاب الثدي وسرطان الثدي

إن التهاب الثدي لا يدل إطلاقًا على سرطان الثدي؛ لأن سرطان الثدي لا ينتج عنه حدوث أي آلام في الثدي ولا ينتج عن سرطان الثدي آلام إلا في حالات متقدمة من حدوث الورم ويسمى حينئذٍ ” سرطان الثدي الملتهب”.

فلا علاقة بين الآلام الناتجة عن التهابات الثدي والإصابة بمرض سرطان الثدي.

يجب عليكِ أن تحافظي على صحتك حتى لا يتطور التهاب الثدي إلى أي أمراض خطيرة، وإذا لاحظتي أي أعراض ظهرت عليكِ من الأعراض السابقة توجهي فورًا إلى الطبيب ليقوم بتشخيص حالتك وتحديد مدى تأثير هذا الالتهاب على الثدي.

قد يعجبك ايضا