تعرفي على سبب ارتفاع درجة حرارة الطفل مع برودة الأطراف

بالرغم من أن ارتفاع درجة حرارة الطفل مع برودة الأطراف لا يُعد مرضًا بحد ذاته، إلا أنه دليلًا على إصابة الطفل بمرض أو التهابٍ ما، في هذا المقال سنتعرف على أسباب ودلائل إصابة الطفل بارتفاع درجة الحرارة مع برودة الأطراف.

دلالة ارتفاع درجة حرارة الطفل مع برودة الأطراف

ارتفاع درجة حرارة الطفل مع برودة الأطراف

من المعروف أن ارتفاع درجة حرارة الجسم ما هي إلا ردة فعل طبيعية للجهاز المناعي لمحاربة العدوى، ومن خلال الأعراض المُصاحبة لها يُكتشف ماهية المرض.

وإذا ما تزامن ارتفاع درجة حرارة الطفل مع برودة الأطراف فإن ذلك يُعد مؤشرًا على إصابة الطفل بوعكة صحية على درجة كبيرة من الخطورة، وهو ما يلزمه التدخل الطبي المُباشر والسريع لمعرفة ماهية المرض ومن ثم علاجه.

أسباب تعرض الطفل لهذه الحالة المرضية

ارتفاع درجة حرارة الطفل مع برودة الأطراف

من ناحية الأسباب فهي عديدة ومتشعبة، ويُمكننا اختصارها في نقاطٍ مُحددة على النحو التالي:

وجود عدوى فيروسية: وهي السبب الأكثر انتشارًا وحدوثًا، ففي العادة تتسبب الأمراض الفيروسية مثل نزلات البرد والإنفلونزا والسعال والتهاب البلعوم واللوزتين في ارتفاع حرارة الجسم.

وجود عدوى بكتيرية: وإن كانت أقل حدوثًا مع الأطفال، إلا أن ارتفاع درجة حرارة الجسم مع برودة الأطراف عرض أصيل لها، ومن أشهر أمراضها مع الأطفال الالتهاب الرئوي وتسمم الدم والتهاب المثانة والبول وأمراض الكلى، فقدان جسم الطفل القدرة على تنظيم درجة حرارته وتوزيعها بالتساوي والتوازن.

أما من حيث الأسباب المُباشرة في برودة الأطراف، فمنها:

  • عدم سهولة تكيف الرضع مع درجات الحرارة الخارجية بعد طول البقاء داخل الرحم الدافئ المناخ، لذا يُصاب المولود ببرودة الأطراف.
  • مع عموم الأطفال تتسبب ضعف الدورة الدموية في برودة الأطراف، تبعًا لعدم وصول القدر الكافي من الدم للأطراف.
  • عدم اكتمال نمو الجهاز العصبي للطفل يتسبب في إصابة الأطراف بالبرودة الشديدة، إلى جانب الرعشة الخفيفة.
  • عادةً ما تظل أطراف الأطفال على حالة من البرودة الشديدة في فصل الشتاء، ومن الأولى على الأم محاولة تدفئتها باستمرار.

الأعراض المُصاحبة لارتفاع درجة حرارة الطفل مع برودة الأطراف

ارتفاع درجة حرارة الطفل مع برودة الأطراف

  • أصل الأعراض ومحورها هو ارتفاع درجة حرارة جسم الطفل بالتزامن مع برودة شديدة في الأطراف العلوية والسفلية.
  • الوهن والضعف العام.
  • آلام شديدة في الساقين تصل بالطفل إلى فقدان القدرة على الوقوف والمشي.
  • زُرقة الشفاه وشحوب البشرة.
  • انتشار الطفح الجلدي بالجسم على هيئة بقع حمراء أو أرجوانية اللون، علمًا بأن بعض حالات التهاب السحايا وتسمم الدم قد لا يُصاحبها الطفح الجلدي.
  • زيادة سرعة التنفس مع خفقان القلب.
  • الميل إلى النوم العميق لساعاتٍ طويلة مع صعوبة في الاستيقاظ.
  • ظهور رعشة ورجفة في الجسم بفعل برودة الأطراف.
  • الدخول في نوبات بكاء شديدة لعدم الشعور بالراحة.

طُرق العلاج

ارتفاع درجة حرارة الجسم يُمكن السيطرة عليه ببعض العلاجات والإجراءات المنزلية مُنذ اللحظة الأولى، ومن بينها:

  • تخفيف ملابس الطفل، ورفع الأغطية من عليه.
  • تهوية الغرفة.
  • دوام عمل ضمادات ماء فاتر مُضافًا إليه قليلًا من الخل الأبيض ووضعها على الأطراف -إذا لم يكن الطفل يُعاني من بردة الأطراف- وتحت الإبطين، ولا يُستخدم هنا الماء البارد للحيلولة دون خفض درجة الحرارة بشكلٍ سريع لتأثيره ذلك على الصحة العامة.
  • شرب كميات كبيرة من السوائل المُفيدة الغير ساخنة، وأهمها الماء، وذلك للحد من دخول جسم الطفل في حالة من الجفاف تبعًا لفرط التعرق.
  • لعلاج ارتفاع درجة حرارة الطفل مع برودة الأطراف يُمكن اللجوء إلى استعمال خافض حرارة يُناسب حالة الطفل الصحية على أن يكون مُناسبًا لعُمره أيضًا.
  • تجنب الإرهاق البدني، وحث الطفل على الخلود إلى الراحة والنوم.
  • دوام تدفئة أطراف الطفل لكي تصبح درجة حرارة الجسم متساوية.
  • استمرارية تدليك أطراف الطفل تدليكًا خفيفًا لتسهيل تدفق الدم للأطراف.
  • غسل اليدين والقدمين بحمام ماء دافئ بعض الشيء.
  • إذا سمح عمر الطفل بتناول الطعام يجب الاهتمام بالتغذية الصحية للطفل من خلال التركيز على الأطعمة الغنية بالمعادن والبروتينات والفيتامينات.

وما لم تُجدي العلاجات المنزلية نفعًا في خفض الحرارة؛ فثبتت على معدلها أو زادت كان الأولى والأهم مراجعة الطبيب على الفور؛ لتفادي أثر حرارة الجسم المرتفعة على حياة الطفل.

للمزيد: أسباب الإسهال عند الأطفال

معلومات عامة حول تغذية الطفل في الشهر السابع

قد يعجبك ايضا