متى يبدأ الوحم وأسباب الوحم وأعراضه ومدى تأثيره على الجنين » تسعة أشهر
متى يبدأ الوحم وأسباب الوحم وأعراضه ومدى تأثيره على الجنين

متى يبدأ الوحم وأسباب الوحم وأعراضه ومدى تأثيره على الجنين

الوحم أو الوحام وهو ما تشعر به الحامل على الأغلب فتشتهي نوع معين من الأطعمة سواء الغذائية المفيدة أو الضارة السامة، وهذا الأمر يخرج عن سيطرتها فتلعب الشهوة دورها الفعّال في ذلك الوقت، متى يبدأ الوحم ؟

العديد من الحوامل سواء للمرة الأولى أو المرة الثانية أو من تكرر معهم الحمل قبل ذلك بالإضافة إلى من تستعد لحمل قريب يرغبنّ في معرفة ما هو الوحام ومتى تبدأ فترته طبيًا وطبيعيًا، وهل هذا الأمر به ضرر أو خوف أم لا؟

والجدير بالذكر أن فترة الوحام هذه تم تصنيفها طبيًا أنها أمر طبيعي وليس به ضرر، وقد أبدوا لها أسباب واضحة ومنطقية نشأت من خلال تغيير إفرازات الهرمونات داخل جسم الحامل، الأمر الذي أدى إلى حدوث فترة الوحام.

متى يبدأ الوحم ؟ الحمل وبداية الوحم

متى يبدأ الوحم وأسباب الوحم وأعراضه ومدى تأثيره على الجنين

من أهم وأشهر أعراض الحمل هو الوحم أو الوحام، والوحم هو اشتهاء صنف معين من الطعام دون غيره، أو اشتهاء مادة من إحدى المواد الغير غذائية بعينها، الأمر الذي يستغربه العديد من الأمهات خاصة إن كانوا قد سبق لهم اشتهاء هذا الصنف من عدمه في مرحلة ما قبل الحمل.

وفقًا لدراسات طبية عالمية وأبحاث علمية فإن فترة الوحام هذه تبدأ مع بداية الحمل، فهي تصاحب الحامل في الأشهر الأربعة الأولى، تبدأ مراحله بعد انقطاع الدورة الشهرية الأخيرة لها قبل الحمل في وقت انغراس الجنين في الرحم.

وهنا تشرح لكم الدكتورة أميرة فيصل البهبهاني فترة الوحم واختلافها من واحدة لأخرى، شاهدوا هذا الفيديو.

وتستمر فترة الأشهر الأولى بنسب متفاوتة بين الحوامل وفقًا لطبيعة جسدهم ومدى تأثرهم بالتغييرات الجسدية والهرمونية والفسيولوجية لأجسادهنّ، بالإضافة إلى التغييرات الطبيعية التي تنشأ من خلق كائن في أحشائهنَ.

وتبلغ ذروة الوحم في الشهر السابع أي في نهايات الشهر الثاني من الحمل، وتستمر حتى الأسبوع الثاني عشر، وتبدأ تدريجيًا في الانخفاض حتى تنتهي عند البعض مع نهاية الشهر الرابع، وبعضهم تستمر للشهر الخامس وبدايات الشهر السادس.

وهناك بعض الحوامل من تستمر معهم الوحم طيلة فترة الحمل ليمتد تأثيره في الأشهر الأخيرة رغم اعتيادنا عليه بمصاحبته للأشهر الأولى فقط، وهذا طبيًا ليس به ضرر أو غيره وسنعرف ذلك من خلال معرفة أسباب الوحم من الأساس.

وباعتبار أن هناك صعوبة في الأشهر الأولى بسبب الوحم وأعراضه وما يتسبب فيه من خول الحامل في موجة اكتئاب، نتابع معكم الدكتورة آراء واستشارات وأجوبة ترد عليها الدكتورة سلمى القاضي اختصاصية نساء وتوليد، من خلال هذا الفيديو.

أسباب الوحم عند الحامل

ومع أسباب الوحم التي قد تقلق البعض وتخوف البعض الآخر، الوحم مثلما ذكرنا أمر طبيعي وطبيًا تم اكتشاف عدة أسباب واضحة ولكنها ليست محددة من قبل تلك الأبحاث المنشورة، أي أن الأسباب التي سوف يتم ذكرها ه

ي أسباب جاءت من اجتهاد الباحثين والدارسين في معرفة سبب الوحام الحقيقي الذي لم يتم التعرف عليه حتى الآن.

ولكن يجب أولًا معرفة أن الوحم ليس بشيء مصطنع من قبل الحوامل وإنما هو شعور حقيقي وقوي تشعر به الحوامل، وفي الوقت نفسه هو ليس شعور مرضي باعتباره طبيعة تصاحب كل حامل، وليس له أضرار تصنفه كشعور مرضي، ومن أهم أسباب الوحام الذي تتعرض له الحامل الآتي:

  • انغراس الجنين في رحم الأم وانخفاض المناعة لدى الحامل، الأمر الذي يؤدي إلى احتياج الجسم لبعض العناصر الغذائية مما يجعل شهية الأم تتجه إلى بعض الأطعمة أو المواد دون غيرها.
  • وجود نقص عام من الحديد في جسم الحامل نتيجة لانخفاض المناعة الأمر الذي يوجه شهيتها نحو نوع طعام معين ربما يكون مليء بعنصر الحديد بشكل مفرط.
  • حاجة الجسم إلى المزيد من العناصر الغذائية والمعادن والفيتامينات، الأمر الذي يعمل على انفتاح شهية الأم كي تكتسب كل ما يحتاجه الجنين في أولى أيام نومه واحتياجه لهذه العناصر والمعادن بشراهة.
  • في حالة كانت تعاني الأم من نقص في الكالسيوم نتيجة امتصاص المشيمة للكالسيوم في جسم الحامل، فهنا تتوحم الأم على مشتقات الحليب والجبن وكل ما يحتوي على كالسيوم.
  • يزيد الوحم عند الحامل في حالة كانت ضعيفة وتعاني من الأنيميا قبل الحمل، وهنا عند انخفاض مناعتها في بداية حملها لانغراس الجنين في رحمها سوف تبدأ معاناة حقيقية مع ما ينقصها من حديد لتأثرها الواضح بذلك.

أسباب الوحام للحامل (أسباب أخرى)

  • البعض أرجع السبب بشكل عام دون الدخول في تفاصيل، إلى أن التغييرات الهرمونية والنفسية وأيضًا الجسدية التي تمر بها الحامل كفيلة في إحداث أعراض الوحام المتغيرة والغير ثابتة، خاصة وأن الوحم في أغلب الأحيان يكون اشتهاء مالا ترغب في تناوله الحامل سواء قبل أو بعد الحمل، الأمر الذي يؤكد أن الوحم أمر طارئ وطبيعي.
  • ومن الأسباب الهامة أيضًا والمعروفة هو زيادة إفراز نسبة مادة الاستروجين، وهو الهرمون الأنثوي لدى المرأة، فيزيد بكثرة منذ بداية الحمل، وهو معروف بقدرته الفائقة على زيادة حاسة الشم عند المرأة، الأمر الذي يخص الرغبة في تناول الأطعمة أو الفرار والمضايقة من رائحتها.
  • في حالة الرغبة في تناول الفواكه بالأخص الحمضي منها، هنا يجب أن تعلمي أن السبب الرئيسي في ذلك هو أنكِ تعانينَ من نقص في فيتامين ج.
  • أيضًا لا نغفل أن الوحم الزائد والغريب والمستمر، من الممكن أن يشير إلى وجود مرض عضوي لذا عند الشعور بذلك يجب استشارة طبيب.
  • ممكن أن يكون السبب نفسي، أي أن الحامل قد دخلت في مرض اكتئاب الحمل، وهو حالة اكتئاب وحزن تسيطر على الحامل في فترات الحمل تختلف من واحدة لأخرى، وترجع للتغييرات الجسدية، وتغير نسبة ومعدل السكر في الدم وتغير نسب إفراز الهرمونات بشكل عام.
  • بعض الباحثون قد توصلوا إلى سبب حقيقي وهام اتجاه الوحم والشعور بالغثيان الذي يعتبر من أهم أعراضه، مؤكدين أن جسم الحامل يبدأ بإفراز مادة تعمل على زيادة إرسال الإشارات من المخ إلى الجسم لطرد السموم الأمر الذي ينتج عنه التقيؤ والشعور بالغثيان.

ويمكنكم الاطلاع على باقي أعراض الوحام للحامل من خلال هذه الفقرة.

هل الوحم يدل على جنس المولود؟

 نعم، ففي بعض الأحيان يدل بعض من أعراض الوحم على جنس المولود، يمكنكم متابعة أعراض الحمل إذا كنتي شغوفة بذلك، فإذا كنتي حامل بولد سوف تعرفين أعراض عدة تدلك على ذلك، ويمكنكم معرفة المزيد من خلال هذا الفيديو.

الأعراض التي تتأثر بها الحامل في فترة الوحام

الوحم له عدة أعراض، ومن أهم أعراضه الآتي:

  • اشتهاء تناول نوع معين من الأطعمة والتي غالبًا ما تكون في غير موسمها أو غريبة الطلب.
  • الشعور بالغثيان بالأخص في فترة الصباح حيث ينشط هرمون الحمل.
  • التقيؤ المستمر ويختلف من واحدة إلى أخرى.
  • الدخول في موجة من الحزن والاكتئاب بسبب التعود على الآلام والوجع.
  • الدوخة المستمرة وعدم توازن في الجسم.
  • عدم الرغبة في القيام بأي أعمال حتى وإن كانت بسيطة بسبب الخوف والتوتر والشعور بالغضب.

وهناك دراسات أمريكية أكدت أن النسبة الأكبر حاليًا من السيدات الحوامل يشتهينَ تناول الحلويات وتأتي نسبتهم بمعدل 40 في المائة، بينما يشتهي 10 بالمائة فقط تناول المواد الحمضية، ونسبة تصل تقريبًا إلى 35 في المائة يرغبنَ في تناول وجبات خفيفة ولكن بها نسب ملح عالية كالموالح من الأسماك والملوحة والفسيخ وغيرها.

وهذا الفيديو يعرض لكم أعراض الوحم بشكل تفصيلي وموعد انتهائه.

هل الوحم واشتهاء تناول الطين أو التراب شائع؟ وهل له أضرار أم لا؟

نعم اشتهاء تناول الطيب شائع جدًا، وليس مبتدع الآن وإنما هو موجود منذ القدم، وتتوقف أضراره على البيئة التي تقومينَ بتناوله منها، فرغم أن الطين يحتوي على الكالسيوم والحديد والنحاس وأيضًا نسبة عالية من الماغنيسيوم وتلك العناصر مفيدة للجسم.

إلا أنه لا يمكن أن يتم تناول تلك المعادن بهذه الطريقة الغير صحية خاصة وأن بيئة الطين بها العديد من الميكروبات والطفيليات التي لا تُرى سوى بالمجهر، فهنا من الممكن أن يتسمم حملك أو تُصابين بمكروب أو عدوى سواء أنت أو الجنين.

هل هناك خطورة للوحم على الجنين؟

متى يبدأ الوحم .. أسباب الوحم وأعراضه ومدى تأثيره على الجنين

بالطبع الوحم أمر طبيعي ولم يشكل خطورة على الحامل أو الجنين بشكل عام، ولكن عند اتباع هذه الرغبة التي من الممكن أن تسوق الأم إلى تناول مواد أو أشياء غريبة من الممكن أن تضر بها وبصحة جنينها، هنا يأتي الخطر.

الخطورة تكمن في عدة أسباب وتخص على الأغلب الحوامل اللواتي يتناولنَ أطعمة غير غذائية وغريبة، إليكم الأسباب الآتية:

  • من الممكن أن تصاب الحامل بتسمم عند تناول أي من المواد الغير غذائية نتيجة لوجود ميكروب أو فيرس بها.
  • الشعور بتشنجات في المعدة بشكل كبير.
  • الإصابة بالإمساك.
  • الشعور بآلام في البطن والقولون.
  • الإصابة بطفيليات من الممكن أن تتواجد في هذه المواد.

أما إن كانت الأطعمة التي اشتهتها الحامل غذائية فلا ضرر منه؛ لأنه يعكس احتياج جسمها للفيتامين الذي يحتوي عليه هذا الطعام، ومن هنا تأكل حتى تسد احتياجاتها.

ما هي المواد الغريبة التي تتوحم عليها الحامل؟

من الممكن أن تشتهي الحامل تناول الطين والذي اشتهر في العصر القديم واستمر لفترة أيضًا كبيرة، ولكن في العصر الحديث قلت الرغبة في تناولها من قبل العديد من الحوامل ولكنه موجود حتمًا.

هناك من يشتهي تناول التراب، أو الطباشير والذي زاد بكثرة في الآونة الأخيرة، بالإضافة إلى أوراق الشجر ومعجون الأسنان، ومنهم من يتوجه بشهيته إلى تناول الورق أو الجرائد والمناديل وقرمشة الثلج أو الطوب، بالإضافة إلى الصابون والرمل والنشا ورماد السجائر وغيرها من هذه الأشياء الغير غذائية.

وباعتبار أن الوحم طبيعي ولا ضرر به وأنه يعبر عن نقص في فيتامين معين بالجسم، فهنا لا بد وأن تعرف أغلب الحوامل أن الطين الذي يعتبر من أكثر المواد الغريبة الذي شهد وحم منذ العصور القديمة، ويستمر حتى الآن وهو يحتوي على نسبة كبيرة من الحديد والكالسيوم والفيتامينات المفيدة للجسم؛ لذا فشهيتكِ هذه ليست من فراغ.

ولكن عند تكرار ذلك وإتباع غاية شهيتك فمن الممكن أن يحدث انتقال لعدوى أو تناول ميكروب مع تناول الطين؛ لذا وجب التنبيه أنه إذا تكرر معكي هذا الأمر يجب استشارة طبيب لإشباع الجسم بالفيتامينات والحديد بالطرق الطبيعية والابتعاد عن الطرق الضارة.

هل هناك أدوية تحد من أعراض الغثيان والدوخة المصاحبة للوحام؟ وهل هناك خطورة لها؟

هل هناك أدوية تحد من أعراض الغثيان والدوخة المصاحبة للوحام؟ وهل هناك خطورة لها؟

نعم، توجد أدوية لتخفيف شدة الوحام خاصة بأعراضه الغير محببة والتي تشعر بها الحامل بشكل مفرط في الأشهر الأولى، ولكن طبيًا فإن هذه الأدوية لها خطورة كبيرة على الحامل وعلى صحة تكوين جنينها.

فالجنين لانغراسه في رحمكِ تقل معه مناعتك طبيعيًا، الأمر الذي يؤدي إلى قيام الجسم بالتخلص من أي سموم موجودة به، ويسرع المخ بإعطاء إشاراته وأوامره لجميع أنحاء الجسم للتخلص من السموم وحماية الجنين من أي أضرار أو الإصابة بأي ميكروب في بداية تكوينه.

وتناول هذه الحبوب سوف يمنع هذه الدورة الطبيعية من الاستمرار، فيتوقف طرد السموم من الجسم وعندها من الممكن أن يصاب الجنين بأي ميكروب يعمل على الولادة المبكرة، أو وجود خلل في النمو أو إصابته بأي تشوه خلقي؛ لذا تحملي من أجل الجنين الذي يعتبر قطعة من روحك وفكري فقط في أولى نظراته وخطواته وأمومتك.

التعامل السليم مع فترة الوحم عند الحامل

وهنا يجب الحرص في التعامل مع الوحم، إليكم النقاط التالية:

  • إذا كان الوحم على أشياء غير طبيعية أو غير غذائية، وتكرر الأمر يجب استشارة طبيب لعمل اللازم مع التأكد أنه لا يوجد فحص معروف ومحدد لمعرفة سبب الوحم أو تجنبه، ولكن هناك أمور طبية يجب مراعاتها.
  • عمل فحوصات طبية شاملة للدم.
  • قياس نسبة الحديد والتأكد من عدم الإصابة بالأنيميا أو فقر الدم.
  • التأكد من أن نسب الكالسيوم والزنك والمعادن والفيتامينات طبيعية ولا يوجد بها نقص.
  • تناول الغذاء الصحي والسليم الغني بكل ما يحتاجه الجسم من معادن وفيتامينات.
  • اصنعي تسلية لك حتى لا تضعفينَ وتسلمي نفسكِ إلى الاكتئاب والحزن، قومي بممارسة الرياضة أو الخروج المتكرر.
  • مضغ العلكة للابتعاد عن التفكير في تناول ما تشتهيه الحامل.
  • قراءة كتب عن الأطفال وحمايتهم وتنشئتهم بالطرق السليمة وتمضية الوقت فيما يجعلك سعيدة بحملك وبطفلك المنتظر.

ومع رولا قطامي أخصائية الأمومة، يمكنكم معرفة حمل المرحلة الأولى أي: الأشهر الثلاثة الأولى وأعراض الوحام وطرق سليمة للتخلص منها، إليكم الفيديو التالي:

ومن هنا قد تعرفنا على إجابة سؤالنا متى يبدأ الوحم ؟ وألقينا نظرة على الأسباب الأساسية وراء الوحم في الحمل، ومتى يشكل خطرًا على الحامل أو الجنين، كما يمكنكم قراءة نقاط التعامل الصحيح مع هذه الفترة بكل حرص.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

5 × 4 =

انتقل إلى أعلى