ملف شامل عن وسائل منع الحمل

تدخل الزوجات في مُعاناة عند اختيارها لوسيلة من وسائل منع الحمل نظرًا لجهل الكثيرات منهن بأدق التفاصيل والمزايا والعيوب لكل وسيلة، وسعيًا منا نحو التثقيف الصحي والتوعية الكاملة بكل ما يتعلق بوسائل منع الحمل سنتحدث في هذا المقال عن كل وسائل منع الحمل بالتفصيل.

وسائل منع الحمل الهرمونية

ملف شامل عن وسائل منع الحمل

تتعدد وسائل منع الحمل الهرمونية لتشمل:

حبوب منع الحمل ثنائية الهرمون COC

وهي من أكثر وسائل منع الحمل شيوعًا، وهي عبارة عن أقراص تحتوي على نوعين من الهرمونات المُصنعة، وهما هرمون الأستروجين وهرمون البروجستيرون.

طريقة تناولها

يحتوي الشريط الواحد على 21 قرصًا لعدد 21 يومًا متتاليًا، وتتناول الزوجة القرص الأول منه في اليوم الأول من الدورة الشهرية، وهكذا في نفس التوقيت كل يوم لحين نفاد الشريط بالكامل، ثم تتوقف لمدة سبعة أيام مُتصلة، ثم تبدأ في تناول الشريط الثاني بنفس الكيفية.

وعادةً ما تنزل الدورة الشهرية خلال يوم إلى ثلاثة من التوقف، وإذا تأخر نزول الدورة الشهرية فمن الضروري البدء في تناول الشريط الثاني بعد إتمام السبعة أيام حتى مع الدورة الشهرية.

في حالات النسيان من الضروري تناول القرص فور تذكره دون أن يؤثر ذلك على ميعاد القرص التالي، لكن عند نسيان تناول أكثر من قرص فمن اللازم مُراجعة الطبيب.

آلية عملها بالجسم

عند تناول هذا النوع من الحبوب ترتفع مُعدلات هرموني الأستروجين والبروجستيرون في الجسم، وبالتالي يحدث الآتي:

  • تتوقف عملية التبويض نهائيًا.
  • تزيد كمية ولزوجة المخاط في عنق الرحم، وبالتالي يصعب دخول الحيوان المنوي لتلقيح البويضة.
  • يقل سمُك بطانة الرحم وتضعف مما يحُول دون غرس البويضة الملقحة فيها.

فاعليتها

مع الاستخدام الصحيح للحبوب ثنائية الهرمون دون نسيان أو تكاسُل، فإن مُعدلات فاعليتها تصل إلى أكثر من 99%.

مميزاتها

  • فعالة جدًا طالما استخدمت بشكلٍ صحيح وفي أوقاتها دون نسيان.
  • تستعيد المرأة قدرتها على الإنجاب فور التوقف عن تناولها.
  • انتظام الدورة الشهرية.
  • تُعالج الآلام والتقلصات والأعراض المرضية الأخرى التي قد تُصاحب الدورة الشهرية، كما أنها تُساعد على تقليل كمية الدم أثناء الدورة مما يحمي المرأة من خطر الأنيميا.
  • تُعتبر من اجراءات الوقاية لكثيرٍ من الأمراض، مثل التهابات الحوض، أورام الثدي الحميدة، أورام المبايض، أورام الرحم، تكيسات المبايض.

أعراضها الجانبية

تُعتبر الحبوب الثنائية الهرمون من أقل وسائل منع الحمل تسببًا في أعراض جانبية، وغالبًا ما تتركز أعراضها الجانبية النادرة والسريعة الاختفاء في الغثيان والصداع وألم خفيف بالثديين، وعليه لا حاجة لمُتابعة طبية.

أما الحالات الطارئة التي تستدعي استشارة طبية فورية فهي عند ظهور الأعراض الآتية:

  • صداع مُزمن وحاد.
  • آلام شديدة بالصدر.
  • آلام شديدة أو تورم بالساقين.
  • صعوبة التنفس.
  • تنميل بالأطراف العلوية أو السفلية.

موانع الاستعمال

يُمنع على المرأة تناول حبوب منع الحمل الثنائية إذا كانت مُصابة بأحد الأمراض الآتية:

  • ضغط الدم المُرتفع.
  • السكري.
  • أمراض الشرايين والقلب.
  • سرطان الثدي.
  • الصداع النصفي المُزمن.
  • التهابات وأورام الكبد.
  • الجلطات سواءً سابقة أو آنية.
  • السمنة المُفرطة.
  • إذا كانت المرأة مُدخنة أو تُرضع طبيعيًا.

مُشكلات واردة الحدوث

قد تحدث بعض المُشكلات بالتزامن مع استخدام الحبوب الثنائية كوسيلة لمنع الحمل، فإليكي طُرق التغلب عليها:

القئء والإسهال: القئ يُعني التأثير على امتصاص الجسم للأقراص، وبالتالي فقدان فاعليتها وحدوث الحمل، ولذلك إذا كان القئء خلال مدة تتراوح بين ساعتين إلى ثلاث من تناول القرص فمن الضروري تناول قرصٍ آخر بديل بعد امتصاص الجسم لمحتوى القرص الأول، وإذا استمر القيء فعليكِ بسؤال الطبيب.

وكذلك الحال مع الإسهال الشديد حيث يُكرر تناول القرص ثم يُستشار الطبيب في حالة استمراره، بينما الإسهال الخفيف فلا يحتاج إلى تكرار الجرعة.

توقف الدورة الشهرية: الطبيعي أن تنزل الدورة الشهرية خلال أيام التوقف عن تناول الأقراص، فإن لم تنزل بالرغم من الاستعمال الصحيح يجب البدء في الشريط الثاني مُباشرةً، فإن انتهى الشريط الثاني ونزلت الدورة الشهرية بعده فلا مُشكلة ويتم الاستمرار على تناول الحبوب بنفس الكيفية، أما إذا لم تنزل الدورة الشهرية للمرة الثانية فمن اللازم سؤال الطبيب المُتخصص.

حدوث نزيف بسيط: الطبيعي نزول قطراتٍ قليلة من الدم أثناء الشهور الأولى من تناول الحبوب، ولكن إذا استمر النزيف الخفيف لأكثر من ثلاثة شهور فعليكِ بمراجعة الطبيب.

اجراء عملية جراحية: من الضروري التوقف عن تناول حبوب منع الحمل الثنائية الهرمون قبل اجراء الجراحات بأسبوعين على الأقل مع اختيار وسيلة منع بديلة.

قد يهمك أيضًا: طريقة فرنسية لكشف الحمل قبل ميعاد الدورة الشهرية والأعراض المبدئية

حبوب منع الحمل أحادية الهرمون POC

ملف شامل عن وسائل منع الحمل

من وسائل منع الحمل الشهيرة والأكثر استخدامًا، وهي عبارة عن أقراص تحتوي على نوعٍ واحد من الهرمونات المُصنعة، وهو هرمون البروجستيرون، فعند تناول هذه الأقراص ترتفع مُعدلات هرمون البروجستيرون في جسم المرأة مما يؤدي إلى زيادة كمية ولزوجة المخاط في عنق الرحم، ومن ثَم يُمنع الحيوان المنوي من الدخول لتلقيح البويضة.

بشكلٍ عام تتشابه حبوب منع الحمل الأحادية مع مثيلتها الثنائية الهرمون في كل الخصائص والمزايا والعيوب وطريقة وموانع الاستعمال، إلا أن تأثيراتها الجانبية وما يحيط بها من مُشكلات صحية أقل وأخف وطأة مُقارنة بالنوع الثنائي، لذلك هي خيارٌ مُناسب للسيدات اللاتي لا تسمح لهن حالتهن الصحية بتناول الحبوب الثنائية الهرمون.

قد يهمك أيضًا: فوائد وأضرار حبوب منع الحمل وتأثيرها على العلاقة الحميمة

زراعة الكبسولات

ملف شامل عن وسائل منع الحمل

من وسائل منع الحمل التي يتم فيها زراعة كبسولات خاصة في زراع الأنثى تحت الجلد، وتنفيذ الزراعة غاية في البساطة واليسر، كما أنها فعالة في منع الحمل لسنواتٍ بحسب نوع الكبسولات، حيث إن لكل نوعٍ تاريخ مُحدد للصلاحية، وبعده تُنزع الكبسولة من الذراع بسهولة، ثم تُزرع كبسولة أخرى إذا رغبت المرأة في استعمال نفس الوسيلة.

آلية عملها بالجسم

تحتوي الكبسولة على مُعدلات مُحددة من هرمون البروجستيرون، وبعد الزراعة تنساب ببطء كمياتٍ صغيرة ومُتساوية منه إلى الدم كل يوم، ومن ثَم ترتفع مُعدلات الهرمون بالجسم، وهو ما يتبعه حدوث نفس آثار ارتفاعه المذكورة آنفًا مع حبوب منع الحمل.

أنواعها

تتنوع الكبسولات إلى:

النوربلانت: وهي ست كبسولات صغيرة الحجم تُزرع بالذراع مرة واحدة، ويمتد مفعولها لخمس سنواتٍ مُتصلة.

الأمبلانون: وهي أفضل وأحدث وسائل منع الحمل، حيث إنها كبسولة واحدة صغيرة الحجم، ويمتد مفعولها لثلاث سنوات مُتصلة.

مميزاتها

تمتاز زراعة كبسولات منع الحمل بـ:

  • استعادة القدرة على الإنجاب فور إزالتها.
  • عدم تأثيرها بالسلب على الجسم، نظرًأ لصناعتها من البلاستيك المرن والرقيق.

عيوبها

إلى الآن لم يثبت لكبسولات منع الحمل التي تُزرع بالجسم أية عيوب أو مخاطر أو آثار صحية، كما لم تثبت الدراسات وجود موانع لاستعمالها، لذلك شاع استخدامها في الآونة الأخيرة.

قد يهمك أيضًا: فوائده وأضرار حبوب الكلومايد للحمل والإنجاب

الحقن CI

ملف شامل عن وسائل منع الحمل

وهي من وسائل منع الحمل الهرمونية أيضًا، لأنها تحتوي على هرمون البروجستيرون المُصنع، وبالتالي عند أخذ الحقنة في المواعيد الصحيحة تزيد مُعدلات الهرمون بالدم، وهو ما يلحقه الآثار المعروفة على عملية التبويض وعلى الرحم كما أشرنا من قبل.

طريقة استعمالها

لغير المرضعات وبعد التأكد من عدم وجود الحمل تؤخذ الحقنة في أول ثلاثة أيامٍ من بدء نزول الدورة الشهرية مع تجنب الجماع لأسبوعين كاملين لضمان نشاط الحقنة وبدء مفعولها، أما بعد الولادة ومع الرضاعة الطبيعية فتؤخذ في الأسبوع السادس من تاريخ الولادة، ومع الرضاعة الصناعية فتؤخذ في أي وقتٍ من بعد الولادة مُباشرةً إلى نهاية الأسبوع السادس، ومع الإجهاض فتؤخذ خلال الأسبوع الأول بعده.

أنواعها

تتنوع الحقن الهرمونية لمنع الحمل إلى:

الديبوبروفيرا: ويمتد مفعولها إلى ثلاثة شهورٍ مُتصلة.

النورستيرات: ويمتد مفعولها لشهرين كاملين.

فاعليتها

تصل نسبة فاعليتها مع الاستخدام الصحيح إلى أكثر من 99%.

مميزاتها

  • ذات درجة فاعلية مُرتفعة.
  • سهلة الاستخدام، وتُساعد على تجنب عواقب وتبعات النسيان نظرًا لامتداد مفعول الواحدة منها لشهرين أو ثلاثة بحسب النوع، وبالتالي هي أكثر راحة للمرأة مُقارنةً بالحبوب.
  • لا تُمثل أي خطورة على الرضاعة الطبيعية.
  • تتدخل في تقليل فرص الإصابة بأمراضٍ كثيرة، أهمها التهابات الحوض وسرطان الرحم والأورام الليفية بالرحم.

أعراضها الجانبية

تُعد أعراضها الجانبية نادرة الحدوث وسريعة الاختفاء، وعادةً ما تتمثل في الصداع والدوار وآلام بسيطة في الثدي وتغيراتٍ في المزاج وعدم انتظام الدورة الشهرية ونزول قطرات دم معدودة وزيادة الوزن بمُعدل لا يتجاوز 2 كجم.

أما عن الأعراض الجانبية المؤكدة والتي لا تدعو إلى القلق نهائيًا فهو تأخر الحمل لفترة تتراوح بين 6 إلى 9 أشهر في المُتوسط، وذلك لامتداد مفعول آخر حقة ومن بعدها تستعيد عملية التبويض دورتها الطبيعية.

ومن ناحيةٍ أخرى قد تظهر مجموعة من الأعراض الجانبية التي تستدعي مُتابعة الطبيبة فورًا، وهي الصداع المُزمن والحاد والشعور بآلام شديدة في الصدر أو في البطن.

موانع الاستعمال

  • تُمنع المرأة من استعمال الحقن الهرمونية في الحالات الآتية:
  • ضغط الدم المُرتفع.
  • أمراض القلب والأوعية الدموية.
  • سرطان الثدي.
  • النزيف المهبلي المجهول السبب.
  • الجلطات السابقة أو الآنية.
  • أحد أمراض الكبد.

وسائل منع الحمل الميكانيكية

تتعدد وسائل منع الحمل الميكانيكية لتشمل:

اللولب IUD

ملف شامل عن وسائل منع الحمل

عبارة عن قطعة مصنوعة من البلاستيك والنحاس يتم تركيبها في الرحم بسهولة وخلال فترة زمنية قصيرة جدًا، وهو من وسائل منع الحمل الممتدة المفعول.

أنواعه

تتعدد أنواع اللولب إلى:

لولب نحاسي غير هرموني: يُصنع من البلاستيك مع مادة نحاسية في محوره بدون إضافة أي هرمونات مُصنعة، وأشهر أنواعه اللولب حرف T واللولب مُتعدد الحمولة.

لولب هرموني: وهو كالسابق تمامًا في الشكل ومواد الصناعة، إلا أن محوره يُضاف إليه هرمون البروجستيرون ليتم إفراز بجرعات يومية مُحددة.

آلية عمله بالجسم

تعتمد آلية عمل اللولب في منع الحمل على قدرته على منع التقاء البويضة بالحيوان المنوي من خلال عدم السماح للحيوان المنوي بالدخول إلى عنق الرحم، إلى جانب قدرته على الحد من قدرة الحيوان المنوي على تلقيح البويضة، وإذا ما حدث التلقيح يلعب النحاس دورًا في منع انغراس البويضة المُلقحة في جدار الرحم، بالإضافة إلى قدرة النحاس على قتل الحيوانات المنوية.

فاعليته

أثبت اللولب النحاسي حرف T فاعلية في منع الحمل وصلت إلى 99%.

أُسس تركيب اللولب

يقوم الطبيب المُتخصص بتركيب اللولب في إجراء طبي بسيط ولا يستغرق إلا دقائق معدودة بعد الفحص المهبلي الكامل وبعد تمام التأكد من عدم وجود حمل، ولذلك تُعد أنسب الأوقات أيام نزول الدورة الشهرية، وهذا لا ينفي إمكانية تركيبه في أي وقتٍ طالما تم التأكد من عدم وجود حمل، أما بعد الولادة فمن الأفضل تركيبه خلال 4 إلى 6 أسابيع لتفادي طرد اللولب من الرحم، أما بعد الإجهاض فمن الأفضل تركيبه مُباشرةً طالما لا توجد عدوى بكتيرية.

مميزاته

  • امتداد مفعوله لخمس سنواتٍ مُتصلة.
  • بمجرد تركيبه يبدأ عمله في منع الحمل مُباشرةً.
  • لا يؤثر على عملية التبويض.
  • ليس له أضرار سلبية على الجسم والصحة العامة.
  • النوع الخالي من الهرمونات يُجنب المرأة الآثار الجانبية لزيادة مُعدلاتها بالجسم.
  • سهولة تركيبة واستخراجه.
  • استعادة القدرة على الإنجاب فور استخراجه.

أعراضه الجانبية

ملف شامل عن وسائل منع الحمل

في الأشهر الأولى بعد تركيب اللولب مُباشرة تُصاب المرأة بالآتي:

  • زيادة طفيفة في التقلصات.
  • حدوث نزيف بسيط جدًا في الأسبوع الأول بعد تركيبه.
  • زيادة كمية الدم في الدورة الشهرية.
  • طول مدة الدورة الشهرية.
  • زيادة حدة الآلام المُصاحبة للدورة الشهرية.

أما من حيث الأعراض الجانبية التي تحتاج إلى تدخل طبي فتتمثل في:

  • خروج اللولب من داخل الرحم بصورة تلقائية.
  • توقف الدورة الشهرية.
  • الإصابة بالحمى دون سببٍ واضح.
  • الشعور بآلامٍ شديدة في منطقة الحوض وأسفل البطن.
  • خروج إفرازات غزيرة وكريهة الرائحة من المهبل.
  • الشعور بآلامٍ شديدة عند الاتصال الجنسي.
  • حدوث نزيف بعد الاتصال الجنسي.
  • حدوث نزيف مهبلي شديد في غير أوقات الدورة الشهرية.

موانع الاستعمال

  • تُمنع المرأة من استعمال اللولب كوسيلة لمنع الحمل إذا أُصيبت سابقًا أو بأحد الأمراض الآتية:
  • التهابات حادة بالرحم.
  • سرطانات عنق الرحم أو الرحم أو المبايض.
  • النزيف المهبلي.
  • التشوهات الرحمية.
  • غزارة نزول الدم في الدورة الشهرية طبيعيًا.

وسائل منع الحمل الكيميائية CCS

وتُعرف أيضًا بوسائل منع الحمل القاتلة للحيوانات المنوية، وتتمثل في: أنواع من المواد الكيميائية التي تضعها المرأة بداخل المهبل قبل الإتصال الجنسي، لتقوم تلك المواد بقتل كل الحيوانات المنوية المقذوفة من الذكر قبل وصولها إلى عنق الرحم.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه الوسيلة يُمكن استعمالها مُنفردة، ولكن من المُستحسن استعمال وسيلة إضافية معها لزيادة فاعليتها مثل الواقي الذكرى أو الحاجز المهبلي.

أنواعها

تتعدد صور وهيئات المواد الكيميائية القاتلة للحيوانات المنوية، فمنها:

الأقراص المهبلية: ويُرش عليها بضع قطرات مياه ثم يتم إدخالها في المهبل.

الأقماع المهبلية: تُشبه اللبوس وتُدخل إلى المهبل مُباشرةً.

أنبوب إيروسول: عبارة عن أنبوبٍ يحتوي على رغاوي ومن خلال الضغط على مكبس الأنبوب تتوزع الرغاوي في المهبل.

الجيل أو الكريم الموضعي: عبارة عن أنبوب معه أداة بلاستيكي للتوزيع، حيث يُفرغ قليلًا من محتوى الأنبوب داخل المهبل وبالأداة يتم توزيع الجيل أو الكريم.

الرقائق: عبارة عن أغشية رقيقة تذوب سريعًا فور دخولها إلى المهبل.

فاعليتها

عند المُقارنة بين وسائل منع الحمل الكيميائية والأخرى الهرمونية والميكانيكية يتضح لنا تدني الأولى، حيث تبلغ مُعدلات الفشل في منع الحمل مع المواد الكيميائية ما بين 20 إلى 25%، ولذلك نُصح باستعمال وسيلة إضافية معها.

مميزاتها

  • سهولة الاستخدام.
  • عدم تأثيرها بالسلب على الصحة العامة للجسم.
  • إمكانية استعمالها دون استشارة طبية.
  • عدم تأثيرها على الرضاعة الطبيعية.
  • خلوها من الأعراض الجانبية.
  • عدم التأثير على ميكانيكية عملية التبويض.
  • قدرتها على قتل أنواعٍ من الميكروبات التي قد تنتقل إلى المرأة بالاتصال الجنسي.
  • لها دور في تسهيل الإتصال الجنسي مع استعمال الواقي الذكري.

أعراضها الجانبية

قد تشعر المرأة أو الرجل في بعض الأحيان ببعض التهيج أو الحرقة بمنطقة الفرج، كما أن استعمال هذه الطريقة من وسائل من الحمل يُعزز من فرص الإصابة بالتهابات المسالك البولية.

وسائل منع الحمل العازلة

تتعدد وسائل منع الحمل العازلة لتشمل:

الواقي الذكري

ملف شامل عن وسائل منع الحمل

عبارة عن قطعة رقيقة من المطاط تُغطي قضيب الذكر فتعمل كحاجز يمنع قذف الحيوانات المنوية داخل المهبل، ومن ثَم انعدام فرص التقاء الحيوان المنوي بالبويضة.

فاعليته

مع الاستخدام الصحيح للواقي الذكري وعدم تمزقه أثناء الجماع ترتفع نسبة فاعليته إلى 98%.

أُسس استعماله

  • استعمال واقي ذكري جديد لكل اتصال جنسي.
  • قبل وضع الواقي وبعد نزعه من الضروري تجنب لمس القضيب للمهبل نهائيًا.

مميزاته

  • له دور كبير جدًا في الوقاية من العديد من الأمراض التي يسهل انتشارها عن طريق الاتصال الجنسي وأهمها الإيدز والسيلان والزهري والالتهاب الكبدي B.
  • يُسهل عملية الإتصال الجنسي للزوجته.
  • لا يؤثر سلبيًا على الصحة العامة للطرفين.
  • ليس له تأثير على الخصوبة أو التبويض.
  • الأنواع المحتوية على مخدر موضعي تُستخدم كعلاج لسرعة القذف.

عيوبه

  • قد يتسبب في تهيج جلدي أو حساسية للطرفين.
  • قد يُقلل من درجة متعة الرجل بتأثيره على مراكز الإحساس بالقضيب.

قد يهمك أيضًا: ما هي عملية ربط عنق الرحم وما هي مخاطرها؟

الواقي الأنثوي

ملف شامل عن وسائل منع الحمل

عبارة عن جراب بلاستيكي طويل أحد طرفيه مُغلق والآخر مفتوح، وفي نهاية كلا منهما حلقة مرنة، ويتم فرده بطول المهبل لتغطيته قبل الجماع.

آلية عمله

كما تتشابه آلية العمل للواقي الأنثوي مع الواقي الذكري، حيث يقوم بحجز السائل المنوي عن الدخول إلى المهبل وبالتالي الحيلولة دون التقاءه مع البويضة.

فاعليته

تبلغ مُعدلات فاعلية الواقي الأنثوي كأحد وسائل منع الحمل الشهيرة ما بين 79% إلى 95% بحسب مثالية استعماله.

مميزاته

  • يُساهم في الحد من انتشار الأمراض الجنسية.
  • لا يؤثر على الصحة العامة للمرأة ولا على خصوبتها.

عيوبه

  • من الوارد انزلاقه إلى داخل المهبل أثناء الجماع.
  • الحلقات المرنة الموجودة على طرفيه قد تُسبب تهيج أو حساسية المهبل أو القضيب.
  • من الوارد تمزقه أثناء الجماع وتسرب السائل المنوي إلى داخل المهبل.
  • لا يصلح استعماله بالتزامن مع استعمال الواقي الذكري.

طريقة استعماله

يتم وضع الطرف المغلق داخل المهبل مع ابقاء الطرف المفتوح خارجه، ثم يُدهن الواقي الأنثوي بالمادة اللزجة الخاصة به من الداخل ومن الخارج، ثم تُبعد شفتي المهبل بأصابع اليد ويتم إدخال الحلقة المغلقة بهدوء مع الضغط برفق لإدخاله إلى أقصى حدٍ مُمكن، مع إبقاء الحلقة المفتوحة خارج المهبل، وعند الجماع يُدخل الذكر قضيبه من خلال الحلقة المفتوحة للواقي، وبعد الفراغ تُلف الحلقة الخارجية للاحتفاظ بالسائل المنوي ويُسحب الواقي إلى الخارج.

الحاجز المهبلي

ملف شامل عن وسائل منع الحمل

هو غشاء مطاطي يشبه الفنجان، ويُضع داخل المهبل قبل الجماع ليغطى عنق الرحم، وكغيره من وسائل منع الحمل العازلة يقوم بحجز السائل المنوي خارج المهبل.

فاعليته

تتراوح مُعدلات فاعليته في منع الحمل ما بين 79% إلى 95%.

مميزاته

  • لا أثر له على الخصوبة أو الصحة العامة.
  • يُقلل فرص الإصابة بأورام عنق الرحم.
  • يحمي من العديد من الأمراض التناسلية.

عيوبه

  • يحتاج استعماله إلى مُتخصص يُحدد المقاس المُناسب لكل أنثى.
  • معقد في التركيب والإزالة.
  • قد ينتج عن استعماله الحساسية أو التهاب مجرى البول والمثانة.
  • غالبًا ما يحتاج إلى مادة لزجة عند تركيبه، لذلك من الأولى استعمال احدى المواد القاتلة للحيوانات المنوية.

موانع استعماله

يمنع استعماله مع حديثة الولادة والمُصابة بتشوهات خلقية في عنق الرحم والمُصابة بالحساسية.

أعراضه الجانبية

عادةً ما تحتاج أعراضه الجانبية إن ظهرت إلى استشارة طبية، وأشهرها:

  • مشكلات وآلام في التبول، أو تكرار التبول بشكلٍ غير طبيعي.
  • الحمى وارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • الإصابة بالحكة الشديدة.
  • خروج إفرازات مهبلية غزيرة.

قد يهمك أيضًا: ملف شامل عن عملية ربط عنق الرحم

غطاء عنق الرحم

ملف شامل عن وسائل منع الحمل

من وسائل منع الحمل العازلة، ويأتي على هيئة حلقة مطاطية صغيرة ذات حافة مُستديرة تعمل على تغطية عنق الرحم، ويتوافر بأربعة أحجامٍ مُختلفة يقوم الطبيب باختيار الحجم المُناسب لكل سيدة.

فاعليته

تبلغ فاعليته في منع الحمل ما بين 80% إلى 91% مع الاستعمال الصحيح.

مميزاته

  • لا يؤثر على الجسم ولا على الخصوبة.
  • يحمي من بعض الأمراض المنقولة جنسيًا.
  • يصلح للاستعمال ليومين متصلين كاملين.
  • تطول مدة صلاحيته مع التخزين الصحيح لسنة كاملة.

عيوبه

  • لكي تستخدمه المرأة بالشكل الصحيح عليها التدرب بمعرفة طبيب مُتخصص.
  • تواجه العديد من السيدات صعوبة في استعماله.
  • أحيانًا تُصاب المرأة بالتهيج أو الحساسية في منطقة الفرج.
  • يلعب دورًا في زيادة فرص الإصابة بالتهابات عنق الرحم.
  • له عواقب صحية وخيمة عند تركه داخل المهبل لأكثر من 48 ساعة.
  • لا بد من تغييره مرة واحدة كل عامٍ على الأقل.

طريقة استعماله

قبل الجماع بـ 6 إلى 8 ساعات على الأقل يتم غسيل اليدين جيدًا بالماء والصابون، ثم يُفحص الغطاء في إضاءة قوية للتأكد من عدم وجود ثقوب أو تمزقات، ثم يُدهن من الداخل بمستحضر موضعي قاتل للحيوانات المنوية، ثم تجلس المرأة في وضعية القرفصاء، ثم يتم ثني غطاءه باحدى اليدين وباليد الأخرى تُوسع فتحة المهبل، ثم يتم إدخاله إلى أقصى حدٍ مُمكن مع الضغط الخفيف بالإصبع للتأكد من وصول حافته إلى عنق الرحم كليًا.

ويُمكن ممارسة الجماع لأكثر من مرة خلال 48 ساعة من تركيبه، علمًا بتجنب عمل دش مهبلي أثناء وجوده، ثم يتم سحب أحد جوانبه بقوة لإخراجه، ثم يتم قلبه ليصبح وجه الداخلي إلى الخارج، ثم يُغسل جيدًا بالماء الساخن والصابون، ثم يُجفف جيدًا، ثم يُوضع في الحافظة الخاصة به بعيدًا عن أشعة الشمس والحرارة المُرتفعة.

الإسفنجة المهبلية

ملف شامل عن وسائل منع الحمل

عارة عن اسفنجة لينة مُستديرة يتدلى من أسفلها خيط نايلون، ويتم وضعها داخل المهبل لتغطية عنق الرحم، وبالتالي منع دخول الحيوانات المنوية لمُلاقاة البويضات، فضلًا عن احتواءها على مادة قاتلة للحيوانات المنوية تُفرز بكمياتٍ مُحددة طول فترة بقاءها داخل الرحم.

فاعليتها

هي أقل وسائل منع الحمل فاعلية خصوصًا مع السيدات اللاتي سبق لهن الإنجاب بولاداتٍ طبيعية، نظرًا لطبيعة التغيرات الحاصلة في عنق الرحم بفعل الولادة الطبيعية، ولذلك تتراوح الفاعلية عند اللاتي لم يسبق لهن الإنجاب ما بين 84% إلى 91%، بينما عند من سبق لهن الإنجاب بولادة طبيعية فتتراوح الفاعلية ما بين 68% إلى 80% فقط.

مميزاتها

كغيرها من الوسائل العازلة لا ضرر منها على الصحة العامة والخصوبة، بالإضافة إلى إمكانية استعمالها لـ 24 ساعة مُتواصلة، ويُمكن تركيبها قبل الجماع مُباشرةً.

عيوبها

  • صعوبة الاستخدام.
  • الحكة والتهيج والحساسية.
  • لها أضرار بالغة عند تركها داخل المهبل لأكثر من 30 ساعة.

موانع الاستعمال

تُمنع المرأة من استعمال الإسفنجة المهبلية إذا ما كانت:

  • مُصابة بالحساسية من مادة إسفنج أو من المواد القاتلة للحيوانات المنوية.
  • خلال نزول الدورة الشهرية.
  • مع وجود نزيف مهبلي.
  • مع وجود التهابات المسالك البولية.
  • بعد الولادة أو الإجهاض مُباشرةً.

طريقة استعمالها

تُبلل الإسفنجة بالماء الدافئ ثم تُعصر برفقٍ ثم يُثنى أحد جانبيها ويتم إدخالها إلى المهبل بحيث يكون خيط النايلون جهة مخرج المهبل، ثم يتم الضغط عليها برفقٍ للتأكد من وصولها إلى عنق الرحم لتغطيته.

بعد الفراغ من الاتصال الجنسي تُترك الاسفنجة على حالتها لست ساعاتٍ كاملة على ألا تزيد مدة بقاءها داخل المهبل عن 30 ساعة، وكذلك مع عدم عمل دش مهبلي أثناء وجودها بالداخل، ثم يتم شد خيط النايلون المتدلي برفق حتى إخراجها بالكامل، ثم يتم التخلص منها ولا يُكرر استعمالها نهائيًا.

وبذلك نكون قد وضعنا بين يديك عزيزتي الزوجة كل المعلومات عن وسائل منع الحمل وعليكِ فقط اختيار النوع المُناسب لحالتك.

للمزيد: افضل حبوب منع الحمل وطريقة تناولها الصحيحة

فوائد المرمية والبردقوش في تنظيم الدورة الشهرية

قد يعجبك ايضا