هل يمكن أن يحصل طنين الأذن للأطفال والرضع؟

يعتبر مرض طنين الأذن للأطفال من الأمراض المنتشرة وبكثرة، إذ يصيب الكبار والأطفال على حدٍ سواء، وينتج هذا المرض نتيجة سماع الأصوات العالية والصاخبة، فيصيب الشخص بسماع ما يشبه الصفير المتواصل أو الأزيز أو صوت صاخب سواء كان مسموع للأخرين أم لا. وهذا المرض يسبب انعكاسات سلبية للشخص في علاقاته الاجتماعية والأسرية، وفي إطار العمل أيضًا مما يقلل من إنتاجيته للعمل، ونجد أن كبار السن والنساء الأكثر عرضة لهذا المرض وفيما يلي نعرض أسباب مرض طنين الأذن للأطفال وأعراضه وطرق الوقاية منه.

مرض طنين الأذن للأطفال ...أسبابه وكيفية علاجه

ما هي أسباب مرض طنين الأذن للأطفال؟

ينقسم مرض طنين الأذن إلى نوعين:

 طنين أذن مستمر

ويحدث نتيجة سماع المريض للأصوات المرتفعة.

طنين أذن متقطع

ويصاب به المريض على فترات متفاوتة وليس بشكل مستمر، ونجد طائفة البالغين وكبار السن هم الذين يصابون بهذا المرض، وهذا يؤثر على حالتهم الصحية والنفسية بشكل ملحوظ، ولا يسلم الأطفال من الإصابة بهذا المرض ولكنهم غير قادرين للتعبير عن مدى الألم الذي يشعرون به، فنجد أن أسباب هذا المرض تتعدد نسرد منها ما يلي:

  • سماع الأصوات المرتفعة من خلال السماعات الضخمة والمكبرات والآلات التي تصدر ضجيجًا مستمر.
  • تعاطي بعض الأدوية بشكل زائد ومستمر مثل أنواع معينة من المضادات الحيوية وغيرها التي تسبب هذا المرض.
  • تقدم السن أو الشيخوخة من الأسباب التي تؤدي لهذا المرض وتؤثر على كبار السن بشكل مباشر.
  • تكوين الشمع في الأذن بشكل بالغ وعدم الاهتمام بتنظيفه يؤثر على السمع ويسبب مرض طنين الأذن.
  • حدوث الالتهابات في الأذن أو تعرض الشخص لحادثة أو ضربة قوية على الأذن أو بالقرب منها تؤثر على السمع وتتسبب في مرض طنين الأذن.
  • ينتج أيضًا مرض طنين الأذن عن ارتفاع أو انخفاض في ضغط الدم، كذلك مرض الأنيميا يؤثر على السمع نتيجة عدم تدفق الدم إلى الأذن.
  • كذلك النساء أكثر عرضة لهذا المرض عن الرجال وخصوصًا في فترات الحمل فتسمع المرأة شيئًا ما يشبه الصفير أو الذبذبات.

قد تسبب كذلك الأورام حول الأذن إلى حدوث الطنين، وكذلك اضطرابات داخل الأذن يشعر المصاب من خلالها بسماع ما يشبه الضجيج المستمر، مما يزعج تفكيره ويؤثر على حالته النفسية.

اقرئي أيضًا: أسباب الإصابة بالتهاب الأذن عند الطفل وطرق العلا

ما هي أعراض مرض طنين الأذن للأطفال ؟

  • سماع صوت يشبه الصفير أو الأزيز.
  • الشعور بآلام شديدة في الأذن.
  • انخفاض السمع لدى المصاب وتأثير ذلك علي حياته الاجتماعية والعملية.

ما هو علاج مرض طنين الأذن للأطفال؟

علاج مرض طنين الأذن للأطفال يتمثل في: ذهاب المريض إلي الطبيب المعالج (طبيب أنف وأذن وحنجرة)؛ ليصف له الأدوية والأمصال اللازمة لذلك، كالمضادات الحيوية التي تخفف من حدة أعراض هذا المرض، كما أن هناك أطباء بصفون نوع اَخر من العلاج عن طريق ارتداء السماعات الخاصة بالأذن، والتي تقوم بدورها بتحسين وظائف السمع وتقليل الشعور بالطنين في الأذن.

ويلجأ بعض الأطباء إلى استخدام الأعشاب الطبيعية في علاج مرض طنين الأذن، كان يصفون تناول نبات الثوم وغيره، والذي يُعد بمثابة مضاد حيوي طبيعي للجسم ومقوي فعال لجهاز المناعة مما يجعله يساعد في علاج طنين الأذن.

ومن أهم الوسائل لعلاج طنين الأذن أيضًا هو نظافة الأذن من الشمع المتزايد بها، والذي يؤثر على السمع، وكذلك معالجة الالتهابات عن طريق تناول المضادات الحيوية أو ارتداء السماعات الخاصة بالإذن، وذلك تحت إشراف الطبيب المعالج، وينصح بعض الأطباء بسماع الموسيقي الهادئة المريحة للأذن والبعد عن سماع الأصوات الصاخبة المرتفعة لتقليل طنين الأذن وعدم الإصابة به.

كيفية الوقاية من مرض طنين الأذن للأطفال؟

مع تزايد وسائل التكنولوجيا في عصرنا الحالي فيجب علينا توخي الحذر من استخدام مكبرات الصوت والسماعات التي تصدر اصواتًا مزعجة، واللجوء إلى سماع الموسيقي الهادئة، أما بالنسبة للأطفال، يجب مراعاتهم وملاحظة ذلك عليهم من خلال حالات التهاب الأذن وعلاجها بشكل مناسب وسريع

في النهاية نوضح أن مرض طنين الأذن للأطفال ليس مرضًا شديد الخطورة، وإنما تتم معالجته بأساليب بسيطة من خلال تناول الأمصال والمضادات الحيوية وارتداء السماعات الخاصة بالأذن، والبعد عن سماع الأصوات الصاخبة المرتفعة وسماع الموسيقي التي تريح الأذن، وهنا يأتي دور الأم في ملاحظة طفلها ومتابعته إذا ظهر عليه المرض، فتذهب به فورًا إلى الطبيب المختص إذ أن الطفل يجد صعوبة في التعبير عن مدى الألم الذي يشعر به.

مقالات أخرى:

قد يعجبك ايضا