الفرق بين تربية الأولاد وتربية البنات » تسعة أشهر
الفرق بين تربية الأولاد وتربية البنات

الفرق بين تربية الأولاد وتربية البنات

التربية عامة من أصعب التحديات التي تُلقى على عاتق الأم والأب، أيًا كان الأبناء فالبنين أو البنات لهم سمات وطباع مُعينة تجعل من مهمة التوجيه والتربية مهمة ليست سهلة على الأطلاق، غير أن هُناك بعض نقاط الاختلاف بين تربية الأولاد وتربية الإناث، وهذه الاختلافات مرجعها على سمات الشخصية، وهنا سيدور الحديث حول السمات المُختلفة بين الذكور الإناث وما يترتب عليها من اختلاف في التربية.

 اختلافات بين الذكور والاناث في أنماط الشخصية والتكوين النفسي والفكري والعصبي

الفرق بين تربية الأولاد وتربية البنات

تختلف طبيعة الإناث عن الذكور في كثيرٍ من الجوانب، وتختلف تبعًا لذلك استجاباتهم لطرق التوجيه المُختلفة، فما يجدي مع الإناث قد لا يُناسب الذكور وما يجب عمله مع الذكور لا يُلائم الإناث، وذلك لعدة عوامل من أهمها:

  • القدرة على الاستماع لدى الإناث تفوق القدرة على الاستماع لدى الذكور، ومن ثم فقد أثبتت الدراسات أن الأطفال الإناث أكثر قدرة على تميز الأصوات من الأطفال الذكور.
  • القدرة الكلامية للبنات تفوق القدرة الكلامية عند الصبية، وتعلم الكلمات يكون مُبكرًا لدى البنات عنه لدى البنين، كما أن البنات يملن إلى كثرة الكلام ولديهن القدرة على التعبير بشكلٍ فضل.
  • الرغبة في الاستكشاف والتعرف على ما هو جديد وروح المغامرة لدى الذكور أعلى منه لدى الإناث.
  • التعبير عن مشاعر الخوف والمشاعر السلبية عموما لدى الإناث أوضح منه لدى الذكور.
  • الارتباط بالأمهات والحرص على رضاهن يبدو واضحًا أكثر لدى الذكور.
  • يُعتبر التقليد والمحاكاة سمة غالبة في الإناث أكثر من الذكور، لذا تجد البنات أكثر مُحاكاة وتأثرًا بسلوكيات وطريقة الأم.
  • الذكور يحيطون بالصور بشكلٍ إجمالي ولا يمتلكون القدرة على التركيز على ملامح وجه واحد، بينما الإناث أكثر قدرة على التركيز في التفاصيل.
  • القدرة على الحركة والرغبة في الحركة الكثيرة سمة من سمات الأطفال الذكور.

قد يهمك أيضًا: الأطفال الرضع والتلفاز ومدى صحة تأثيره على ذكاء الطفل وتوحده

هل هُناك فارق حقيقي بين تربية الأولاد وتربية البنات أم أن تلك الفوارق صنعتها أنماط التربية؟

الفرق بين تربية الأولاد وتربية البنات

الحقيقة أن هُناك اختلاف بين الإناث والذكور فيما يتعلق بالطُرق الأكثر فاعلية في تربيتهم وتوجيههم ولكن هذا لا يُنفي أننا نُزيد من تلك الاختلافات، بما نتبناه من نظريات تربية شاسعة اليوم في تعاملنا.

فمثلا نحن في تربية الأولاد الذكور نحرص على تنمية قيم التسلط والسيطرة منذ البداية بما نمنحهم من صلاحيات كثيرة وغير محدودة وما نلقيه على عاتقهم من المسئوليات وما نردده على آذانهم من شعارات الذكورية والربط بين الذكورة والرجولة والهيمنة، بينما ننمي في الإناث قيم الاستسلام والكتمان والسكوت بما نردده من عبارات وشعارات.

قد يهمك أيضًا: مراحل تطور الطفل الطبيعي بعد الولادة من عمر اليوم إلى العامين

اعتبارات يجب مُراعاتها عند تربية الأولاد

عند تربية الأولاد من الذكور يجب التعامل معهم بما يراعي في الاعتبار طبيعتهم النفسية تكوينهم العصبي والفكري، ويُمكن توضيح ذلك فيما يلي:

  • الأولاد الذكور لديهم طاقات كبيرة يحبون دائمًا إخراجها في صورة حركة ونشاط زائد، فيجب استغلال تلك السمة في تربيتهم ذهنيًا وعضليًا، وفي مرحلة الطفولة تكون الألعاب والأنشطة الحركية من الوسائل الجيدة لتوصيل رسالة ما أو فكرة ما.
  • الذكور يتميزون بالعند لذا يجب تجنب الضغط المُباشر عليهم والدخول في صدامات حادة معهم، وفي توجيههم إلى الصواب والبعد عن الخطأ يجب توصيل رسائل غير مُباشرة واتباع مبدأ المُصاحبة، لأنهم يرفضون غالبًا السلطة وفرض الرأي.
  • في تربية الأولاد الذكور يجب التعامل بهدوء ولطف وترك نبرة التحدي والعناد لأنه تورث نتائجًا سلبيةً جدًا.
  • الاشتراك في الأنشطة الرياضية أمرًا مفيدًا جدًا في استغلال طاقاتهم وتوجيهها نحو ما هو عملي ومفيد.
  • الأولاد أبطأ في اكتساب المهارات اليدوية مثل مهارة الكتابة والتنسيق فيجب تعليمهم برفق وهدوء ودون ضغط.
  • ليس من الجيد اقناع الأبناء من الذكور بأنهم أفضل من البنات في شيء لأن هذا من أسباب تسلطهم وسيطرتهم فيما بعد.
  • الذكور يتميزون بالحساسية الشديدة للانتقاد فيجب عدم تعريضهم لتلك المواقف أو انتقادهم خاصة أمام الآخرين.

قد يهمك أيضًا: كيف اجعل الطفل يدافع عن نفسه دون جعله عدوانيًا وفظًا مع الجميع

اعتبارات يجب مراعاتها في تربية البنات

الفرق بين تربية الأولاد وتربية البنات

  • الانتباه لما يُقال ويُفعل أمامهن لأنهن أكثر ميلًا إلى التقليد والمُحاكاة واكتساب خبراتهن بالمُعايشة.
  • البنات يملن إلى الكلام والحوار فينبغي تعليمهن بالحوار والتوضيح والمُصارحة.
  • البنات يجب التعامل معهن برقة ولطف لأنهن يتميزن بإحساسهن المُرهف تجاه ما يُقال لهن من مُجاملات أو انتقادات.
  • يجب اتباع أساليب تربية في عقابهن تتجنب العنف اللفظي والجسدي لأنه يترك أثارًا سلبية بالغة الخطورة على ثقتهن بأنفسهن وتشكيل شخصياتهن.

وختامًا؛ يجدر القول أن العبرة في التربية السليمة ليست بمُراعاة جنس الأبن وإنما بمراعاة نمط شخصيته ومفاتيح تفكيره، وعلى الابوين أن يجتهدا في معرفة أفضل طرق التربية والتوجيه قدر المستطاع.

للمزيد: تعرفي على العناصر الغذائية اللازمة لنمو طفلك بالشكل الصحيح

كيف تعلم طفلك تقدير قيمة المال دون أن يتعلم البخل

كيف أنهي تعلق طفلي بالتلفاز والأجهزة الذكية

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثمانية عشر − 1 =

انتقل إلى أعلى