متى يُشكل مرض ارتفاع ضغط الدم خطرًا على الحامل وكيف يُمكن علاجه بسرعة؟

يُعتبر مرض ارتفاع ضغط الدم من أكثر الأمراض المنتشرة الآن في عصرنا الحديث نظرًا للأساليب الخاطئة في نمط الحياة والتي تؤدي إلى ارتفاع أو انخفاض ضغط الدم المفاجئ لدى كثيرًا من الناس وخاصة الحوامل ويُسمى (الارتعاج).

وتتعدد أسبابه وتأتي على رأسهم التغير الذي يطرأ على الجسم بسبب الحمل والتعرض للتوتر والأغذية المالحة والسمنة وقلة النوم وغيرها من العوامل التي تُساعد على ارتفاع أو انخفاض الضغط ما يُشكل خطرًا على صحة الأم وجنينها، لذا سنستعرض معًا متى يُشكل الضغط خطرًا على الحمل وطُرق العلاج السريعة والآمنة.

أسباب ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل

ارتفاع ضغط الدم

دائمًا ما يرتبط ارتفاع الضغط (الارتعاج) بتسمّم الحمل ومن أسباب حدوثه ما يلي:

  • ضعف تدفّق الدم بصورة كافية للرحم.
  • الإصابة بمُشكلات بجهاز المناعة أو الأوعية الدموية.
  • التغذية الغير صحية.

وتزيد ظهور الضغط المرتفع فقط أثناء الحمل وعوامل الخطر تكون بالنظر إلى:

  • تاريخ العائلة الطبي وهل هُناك إصاباتٍ سابقة بـ(الارتعاج) لحوامل من العائلة، أو إذا كانت الحامل قد أُصيبت سابقًا بأمراضٍ أخرى كضغط دم مزمن أو سكر، مشاكل بالكلى، ذئبيّة.
  • أول حمل يًمثل دائمًا خطرًا بالإصابة.
  • تخطي الحامل عمر الـ (٣٥).
  • الزيادة المُفرطة في الوزن.
  • حمل في أكثر من جنين.
  • الإصابة بسكر الحمل.

قد يهمك أيضًا: الحمل في الأربعينات من عمر المرأة هل هو ممكن؟ وما هي مخاطره؟

المضاعفات المُحتملة لارتفاع ضغط الدم على الحامل

من مضاعفات الضغط المرتفع أو ما يُسمى بالارتعاج ما يلي:

  • ضعف وصول الدم للمشيمة.
  • حدوث ارتعاج خبيث.
  • الانفصال المشيمي مُبكرًا عن جدار الرحم الداخلي قبل موعد ولادة الطفل، ما يتسبب بالنزيف الحاد والذي قد يُمثل خطورة بالغة على الحامل وجنينها.
  • الإصابة بمتلازمة (انحلال الدم).

أعراض مرض ضغط الدم

ارتفاع ضغط الدم

  • أعباء وإرهاق مستمر.
  • دوار ودوخة.
  • عدم تركيز وفقدان وعي في بعض الحالات.
  • غثيان وعدم الرؤية الواضحة.
  • زيادة في الوزن بشكلٍ ملحوظ.
  • تقلصات في البطن.
  • التبول المُتكرر.
  • تشوش خاصة لو كانت الحامل مُتقدمة في السن.
  • شحوب في جلد البشرة يُصاحبه رطوبة وبرودة خاصة في الأطراف.
  • التنفس السريع.
  • عدم انتظام النبض.

متى يكون ضغط الدم خطيرًا على الحامل؟

الضغط المُرتفع هو الزيادة في مقدار ضغط الدم داخل الشرايين، ويُعرف بأن القاتل الصامت؛ لأنه يُصيب الشخص ولا يُدرك أنه مُصاب إلا بعد مدة من الإصابة، لذا هو يُشكل خطرًا على الحمل إذا لم يتدارك الأمر بسرعة لتفادي الأعراض بالعلاج السريع.

كذلك الحال مع الضغط المُنخفض إذا لم تتم المتابعة الدورية بقياس الضغط يؤدي بالحامل إلى الكثير من المخاطر كالهبوط المُفاجئ لكنه يُعتبر أقل خطورة من الضغط المُرتفع.

والمعدل الطبيعي لضغط الدم هو 120/90 فإذا زاد عن هذا المُعدل فهو ضغط مرتفع، وإن قل عن هذا الرقم فهو ضغط مُنخفض، وسنذكر مخاطر الضغط المرتفع على صحة الحامل وجنينها بالتفصيل فيما يلي:

مخاطر ارتفاع ضغط الدم

يُشكل ارتفاع ضغط الدم خطرًا على صحة الحامل قد يُهدد حياتها أو حياة الجنين، ومن مخاطره ما يلي:

  • الإصابة بالتصلب العصيدي.
  • الولادة المُبكرة.
  • أضرار جسيمة في الدماغ عن طريق الشرايين.
  • قصور في الكليتين.
  • نزيف في شبكة العين.
  • الصداع الشديد مع اضطراب في الرؤية.

علاج ضغط الدم بطُرق طبيعية آمنة في خمس دقائق

ارتفاع ضغط الدم

بسبب التوتر الذي تتعرض له الحامل أثناء فترة حملها تفرز الكلى أنزيم الرنين الذي يُساعد على الزيادة في ارتفاع ضغط الدم، ولا بد في هذه الحالة من علاج ضغط الدم بطُرق طبيعية فعالة وآمنة وسريعة، ولا يُنصح بتناول أي عقاقير دوائية حتى لا تتعرض الحامل لمخاطر لا يُحمد عُقباها إلا إذا كان ذلك تحت إشراف طبيي، ومن الطرق الطبيعية ما يلي:

العلاج يكون بولادة الطفل إذا لم تكن الحامل عُرضة لحدوث نوباتٍ من الصرع، أو انفصال مشيمة باكرًا أو النزيف الشديد الذي يؤدي لهبوط ضغط دم حاد.

وفي حالة الإصابة بالضغط في الشهور الأولى من الحمل، لا تُعتبر الولادة حل في هذا الوقت لكن على الحامل أن تلتزم الفراش والراحة التامة؛ لتوفير وقت يكفي نمو وتطور الجنين بالشكل الطبيعي.

علاج ضغط الدم من خلال التمارين الرياضية

  • تدليك منطقة خلف الأذن في منتصف عظمة الترقوة عشر مرات هذا يساعد على إزالة التوتر ومن ثم انخفاض الضغط بصورة سريعة.
  • التنفس ببطء وممارسة تمارين اليوجا التي تُقلل من التوتر ومن ثم الحد من إفراز الجسم لأنزيم الرنين وبالتالي يبدأ الضغط في الانخفاض مرة أخرى.
  • المشي مدة لا تقل عن ثلاثين دقيقة صباحًا له تأثير فعال في تنظيم ضغط الدم.

علاج ضغط الدم من خلال التعرض لأشعة الشمس

التعرض لأشعة الشمس يُساعد على نقل أكسيد النيتريك من الجلد إلى الدورة الدموية فيُساعد ذلك على الحفاظ على مستوى الضغط.

علاج ضغط الدم من خلال تناول المشروبات

ارتفاع ضغط الدم

حبانا الله بخيرات لا حصر لها، ومن بين ما وهبنا الله إياه علاجات آمنة من الطبيعة بديلة عن العلاجات الدوائية والمحتوية على موادٍ كيمائية قد تضر بصحة الحمل، ومن بين العلاجات الطبيعية ما يلي:

الشاي بالزنجبيل

فالزنجبيل يُساهم إلى حدٍ كبير في التخلص من الضغط المرتفع للدم بتحسين وتنشيط الدورة الدموية، مما يؤدي إلى استرخاء عضلات القلب.

ماء جوز الهند

في حالة الضغط المرتفع لاحتوائه على عناصر هامة للجسم وصحة عضلاته وهي كالسيوم، ماغنسيوم اللذان يُعملان على خفض مستوى ضغط الدم بشكلٍ سريع، وتتم الفائدة بتناول ملعقتين من ماء جوز الهند يوميًا كل صباحًا ومساء، فالإكثار من تناول السوائل وخصوصًا في فصل الصيف يعمل على تنظيم الضغط في جسم الحامل كبديل طبيعي عن العلاجات الدوائية.

عشبة الزعرور

هي عُشبة صينية اشتهرت في علاجها للكثير من الأمراض وعلى رأسهم الضغط المرتفع، وتُستخدم بإضافتها للشاي أثناء تناوله.

البنجر

يعمل على استرخاء عضلات الجسم ويدعم الوظائف للأوعية الدموية فيزيد من تدفق الدم، وغني بمادتي البوتاسيوم والفولات اللذان يعملان على تنظيم الضغط بصورة كبيرة.

القهوة

من المشروبات التي تُساعد على خفض ضغط بشكلٍ كبير.

بذور الكرفس

قد نتعجب عند سماع العلاج ببذور الكرفس، لكنه في الحقيقة يُستخدم منذ القدم كعلاج فعال للضغط المرتفع، حتى أنه يدخل في بعض صناعات الأدوية، فهو يعمل على منع تكون جلطات بزيادة تنشيط الدورة الدموية، فضلًا عن أنه يتميز بنكهته الطيبة والمُحببة، ويكون استخدامه بتناول عصير بذور الكرفس.

الإكثار من تناول الماء

الاعتماد على تناول الماء بكثرة هو أبسط طُرق الوقاية من الإصابة بإمراضٍ عديدة وعلى رأسهم الضغط المرتفع، فالماء يعمل على عدم جفاف الأوعية الدموية الذي يؤدي بدوره إلى تضيقها الذي يتسبب فيه تكرار مرات التبول وكثرة التعرق أثناء الحمل، ويُنصح بتناول ما لا يقل عن ثماني أكوابًا من الماء يوميًا.

التوت البري

بتناول عصير التوت يمنع حدوث مشكلات بالأوعية الدموية مما يقلل خطر الإصابة بضغط الدم المرتفع، وذلك لاحتوائه على العديد من العناصر المضادة للالتهابات، ومن المصادر الممتازة لفيتامين (ج).

الرمان

ارتفاع ضغط الدم

له تأثير فعال في خفض مستوى ضغط بنسبة 60% الدم لاحتوائه على إنزيم ذو تأثير مُعادل لتأثير بعض العلاجات الدوائية المُستخدمة لعلاج الضغط.

بذور كتان

تُساعد على حماية جسم الحامل من خطر الإصابة بأمراض القلب، وتقي من التصلب الشرياني من خلال خفض كوليسترول الدم ومُشكلات الأوعية الدموية، لاحتوائها نسبة عالية من أحماض الأوميغا 3 التي تعمل على خفض مستوى الضغط، ويتم استخدام بذور الكتان بطحنها وإضافة القليل إلى الشاي.

مغلي الكركديه

مغلي الكركديه يعمل كحماية طبيعية لخفض ضغط الدم المرتفع لاحتوائه على العديد من العناصر الكيميائية النباتية الحيوية والنشطة، فمنذ القدم نجد مشروب الكركديه الساخن على رأس قائمة مُخفضات الضغط العالي.

مغلي الريحان

بتناول مغلي الريحان أو استخدام مسحوقه يُعمل على خفض الضغط المُرتفع بشكلٍ فعال.

مغلي والهيل الزنجبيل

قد ذكرنا فيما سبق الفوائد العظيمة لمشروب الزنجبيل من تحسينه للدورة الدموية، وبخلطه إلى ملعقة صغيرة من مسحوق الحبهان وتناول مشروبه كل يوم ولمدة شهرين ستتمكنين من خفض الضغط المرتفع بسهولة ودون تناول عقاقير قد تضر بالحمل.

مشروب الحبهان

الحبهان أو (الهيل) توابل انتشرت استخداماتها في الهند وجنوب أسيا بشكلٍ كبير لإدراكهم لمدى أهميتها في خفض ضغط الدم، فالحبهان يتميز بنكهة طيبة ومن الممكن إدراجه في الكثير من الوصفات، وقد أفادت عدة دراساتٍ على أشخاصٍ قد استخدموا الحبهان بشكلٍ منتظم كل يومٍ لعدة أشهر وكانت النتيجة انخفاض ضغط الدم بشكل فعال.

القرفة

هي من الأعشاب صاحبة الفضل الكبير في خفض مستوى الضغط المرتفع خاصة المُصاحب لمرض السكر، فالقرفة سهلة الاستخدام لأنك يُمكنك بكل بساطة إدراجها في النظام الغذائي اليومي.

البطيخ

فاكهة صيفية تحتوي على نسبة عالية من الأحماض الأمينية التي تُساعد بشكلٍ فعال على توسيع الاوعية الدموية وتحسن من تدفق الدم بصورة كبيرة الذي يؤدي بدوره إلى خفض مستوى الضغط.

قد يهمك أيضًا: البطيخ لعلاج غثيان الحامل والحفاظ على صحة الجنين

علاج ضغط الدم من خلال تناول الأطعمة

ارتفاع ضغط الدم

الثوم: يُعتبر من أفضل الأطعمة التي تساعد على التخلص من ارتفاع ضغط الدم؛ لأنه يُساعد على استرخاء الأوعية الدموية مما يؤدي إلى انتظام تدفق الدم.

قد يهمك أيضًا: فوائد الموز للحامل والجنين وقيمته الغذائية والعلاجية

العلاجات الدوائية

وتكون العلاجات الدوائية تحت إشراف طبي لاستقرار حالة الأم والجنين لحين موعد الولادة، وأخيرًا لا بد من الوقاية من حدوث ارتفاع في ضغط الدم أثناء الحمل بالتغذية الصحية والابتعاد عن التوتر وإجراء كافة الفحوصات اللازمة لكل مرحلة بانتظام.

فإذا تم اكتشاف إصابة بضغط دم مرتفع في وقتٍ مُبكر من الحمل يقوم الطبيب المختص بالتعاون مع الحالة بعمل جدول عليها تنفيذه بدقة للحد من ظهور أي مُضاعفات حرصًا على حياة كلًا من الأم والجنين.

للمزيد: علاج الم الاسنان للحامل بوصفات منزلية سهلة دون الحاجة لزيارة طبيب

البواسير أثناء الحمل اعراضها وأسبابها وأنواعها وطرق علاجها

أعراض سرطان الثدي وأسباب الإصابة وطرق العلاج

قد يعجبك ايضا