فترة الحمل

تناول الأسبرين أثناء فترة الحمل آثاره السلبية والإحتياطات اللازمة

تتساءل مُعظم النساء عن تناول الأسبرين أو (أسبرين الأطفال) في فترة الحمل، وهل هو آمن في الحمل أم لا؟ وهل يُسبب أضرار للجنين؟

مما لا شك فيه أن دواء الأسبرين يُساعد على سيولة الدم إلا أن استخدامه في فترة الحمل يكون له أضرار على المرأة الحامل والجنين على حدٍ سواء، وهُناك أطباء يصفون الأسبرين في حالات معينة، ويكون هذا الوصف لجرعة خفيفة من الأسبرين، وفي المرحلة الأولى والثانية من الحمل فقط.

توجد قاعدة ثابتة من الثوابت وهي ما يجب الالتفات إليها بعين الاعتبار وهي إذا كان هُناك خطورة على الجنين لأي سبب من الأسباب؛ فسوف يظهر في الشهر الثاني سواء بثبوت الحمل أو بالإجهاض.

وأن تشوهات الجنين لا تظهر قبل شهرين في الجنين؛ حيث أن التشوهات تبدأ في الظهور مُنذ الأسبوع الثامن وحتى الأسبوع الخامس عشر، ولا تظهر قبل ذلك الوقت.

وإن الأسبرين المسمى (ريفو) أو (الأسبوسيد) لا يضر بالجنين أو بالحامل، ولكن يجب تناولهما تحت إشراف الطبيب، والطبيب هو الذي يُحدد مدى احتياج الحامل لهما، وأيضًا يُحدد ما هي الجرعة المحددة التي يجب أخذها.

ما هي الحالات التي تُعالج بالأسبرين؟

هل تناول الأسبرين آمن في الحمل؟

  • حالات النقص المشيمي.
  • الحالات المعُرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم.
  • حالات التسمم والتشنج الحملي الذي يُسبب الانتفاخ.
  • حالات الإجهاض المُتكرر.

الاحتياطات التي يجب إتباعها قبل تناول الأسبرين

إذا كنتِ على وشك أن تقومي بعملية جراحية، أو جراحة الأسنان فيجب إخبار الطبيب بأنك تتناولين الأسبرين، وقد يطلب منك الطبيب التوقف عن تناول الأسبرين قبل الجراحة بحوالي أسبوع.
يجب أخذ الأسبرين مع الوجبات، أو كوبًا مُمتلئ بالحليب، أو أي نوع من العصائر، أو الماء للمُحافظة على المعدة حتى لا يعالج مرض ويتسبب في آخر عن طريق الإهمال وعدم الوقاية.

ما هو الأسبرين وما الذي يفعله في الجسم من فوائد وأضرار؟

إذا كانت لديكِ حساسية من الأسبرين، أو أي أدوية أخرى فلا يجب استخدام الأسبرين، ويجب استشارة الطبيب قبل تناول الأسبرين وخاصةً الذين يتعالجون من مرض السكر.

 الآثار السلبية لتناول الأسبرين بكثرة أثناء الحمل

قد أثبتت الدراسات أن تناول الأسبرين خلال فترة الحمل يُزيد من حدوث الإجهاض، وأن تناول الأسبرين بكثرة قد يؤثر سلبيًا على نمو الطفل، وأيضًا يزيد من خطر انقطاع المشيمة بالانفصال عن الرحم.
وقد يؤدي إلى تأخر موعد الولادة، واحتمالية إصابة المولود بأمراض القلب والرئة، وأصابتك وإصابة مولودك بالنزيف.

أضرار الأسبرين على السيدة الحامل

ما هي الفترة التي يُحظّر فيها تناول الأسبرين للحامل؟

يُحظّر استخدام الأسبرين في آخر أسبوع من الحمل؛ لأنه يتسبب في حدوث نزيف، ويجب استشارة الطبيب قبل أخذة؛ لأن الجرعات الذائدة من الأسبرين قد تتسبب في مضاعفات كثيرة للأم وللجنين.

ما هي الفترة التي يُحظّر فيها تناول الأسبرين للحامل؟

الآثار الإيجابية لتناول الأسبرين

هُناك دراسات تقول أن الجرعة الصغيرة من الأسبرين تؤدي إلى منع تسمم الحمل، وتمنع الولادة المُبكرة للسيدات المُعرضات للإصابة بارتفاع ضغط الدم، وتناول الأسبرين يكون آمن وفعّالًا إذا تم إعطائه للحامل أثناء الليل وقبل الأسبوع السادس عشر من الحمل.

وأن تأثير الأسبرين يظل مدة أطول في حالة تناوله أثناء الليل؛ لأن في هذه الفترة يكون الجهاز الهضمي في وضع الراحة.

والأسبرين يُحسن من وصول الدم إلى المشيمة والطفل لذلك يقلل من نسبة الإجهاض، ويُساعد في نمو الطفل، ويحمي الأم من ارتفاع ضغط الدم في أواخر الحمل.

فالأسبرين لا ضرر من تناوله إذا التزمت الأم بالجرعة الذي يحددها الطبيب المُتابع للحمل، ويجب إيقاف تناول الأسبرين في نهاية الشهر الثامن أي قبل الولادة.

نصائح للمرأة الحامل

إذا لم يصف لكِ طبيبك المُتابع للحمل الأسبرين لعلاج حالة مُعينة؛ فلا يجب تناوله، أو تناول أي مسكنات خلال فترة الحمل، واستشيري الطبيب قبل تناول أي دواء خلال فترة الحمل، وإذا احتجتِ مسكنًا للألم أو خافض للحرارة تناولي (البراستامول)؛ لأنه يُعد آمنًا على الحمل.

وفي نهاية الأمر فإن كل سيدة تحلم بأن يتم حملها على خير حال، وأن ترى مولودها بين يديها سليمًا معافى، فلابد على كل سيدة حامل النظر في جميع الأمور بعين الاهتمام حتى لو كانت صغيرة في نظرها.

فمن الأفضل ترك أي أدوية في فترة الحمل بشكل كامل إلا إذا وصف لكِ الطبيب المُختص غير ذلك؛ لأن هُناك طفل في داخل رحمك يتكون ليس لدية أي مناعة، ومن الممكن أن تؤثر هذه الأدوية أو هذه المواد الكيمائية بالسلب عليه وعليكِ.

نصائح للمرأة الحامل

وأي مشاكل للجنين أو تشوهات يرجع السبب فيها إلى تناول الأدوية أثناء الحمل وخاصةً الأسبرين، فتعاطي الأسبرين في الفترة التي تسبق الإخصاب يؤدي إلى حدوث إجهاض.

في جميع الأحوال يُفضل عدم تناول الأسبرين في فترة الحمل إذا لم يكن هناك داعي له، أو إذا لم يصفه لك الطبيب المختص، أو يكون هُناك حاجه ماسة لهذا العقار؛ لأن بعض الباحثين في مجال تأثير الأدوية على المرأة الحامل وخاصةً الأسبرين وجدوا أن هُناك علاقة قوية بين تناول الأسبرين والمضاعفات التي تصاحب الحمل.

وأخيرًا ندعو الله – عز وجل- بأن يرزق الجميع الذرية الصالحة، وأن يبعد الأضرار عن صحتنا وصحة أبنائنا، وأن ترى كل سيدة مولودها سليمًا معافى من الشر.