كيف يتم تنشيط التبويض ؟

نشاط المبيضين عند المرأة هو المحور الرئيسي الذي تقوم عليه عملية الحمل والولادة، بينما عجز المبيض عن التبويض يُعتبر حائلًا بنسبة مائة بالمائة دون حدوث حمل، وهُنا سيدور الحديث حول عملية تنشيط التبويض وأهميتها وطُرقها الطبيعية والطبية، ولكن قبل ذلك يجدر بنا أولًا التعرف على المبيض ووظيفته وما يتعلق بها.

المبيض ووظيفته للمرأة

كيف يتم تنشيط التبويض ؟

المبيض هو مجموعة من الغدد التناسلية الأنثوية المسئولة عن عملية انتاج البويضات والهرمونات الأنثوية، أما عملية انتاج البويضات أو “التبويض” فهو قيام المبيضين بالتبادل كل شهر بإنتاج بويضة، ابتداءً من سن البلوغ وحتى انقطاع الطمث بما يُقدر بمُتوسط 400 بويضة طوال عمر المرأة، من ثم تُصبح البويضة مُستعدة لعملية التخصيب من قِبل الحيوان المنوي الأمر الذي يُعني زيادة فُرص حدوث حمل.

أما إفراز هرمونات الأنوثة والتي تشمل كل من الإستروجين والبروجسترون فهو يتم بواسطة كل من حوصلة جراف والجسم الأصفر الموجودان في المبيض، وهذان الهرمونان مسئولان عن صحة المرأة الأُنثوية وخصوبتها وحالتها النفسية واكتمال مظاهر الأنوثة فيها، وحدوث أي خللٍ في انتاجهما يترتب عليه عدة مشاكل للمرأة.

نشاط المبيض وضعفه

نشاط المبيض يُعني قدرته على القيام بوظيفته كمُنتِج للبويضات بصورة شهرية مُنتظمة مما يُعني زيادة فرص واحتمالات حدوث حمل، وضعف المبيض أو ما يعرف بكسل المبايض هو عجزها عن انتاج البويضات تمامًا او انتاجها بكمياتٍ قليلة وغير مُنتظمة، وهذا يُعد قصور في وظيفة المبيض ويترتب عليه عدة أعراض مرضية فضلًا عن المُشكلة الأساسية وهي مُشكلة تأخر الحمل.

قد يهمك أيضًا: العلاجات والمكملات الطبيعية التي تساعد في علاج العقم لدى المرأة والرجل

أعراض ضعف التبويض

يُعتبر العرض أو المؤشر الأهم على الإطلاق في الدلالة على ضعف التبويض هو عدم انتظام الدورة الشهرية، ولكن هُناك عدة أعراض تُصاحب هذا العرض لعل من أهمها ما يلي:

  • سوء الحالة المزاجية والنفسية للمرأة والتي قد تصل إلى حد الاكتئاب.
  • العصبية الزائدة.
  • حدوث ما يعرف بالهبات الساخنة.
  • احمرار الوجه.
  • ضعف الرغبة الجنسية.
  • حدوث ضيق في التنفس.
  • التعرق اثناء الليل.
  • الإصابة بجفاف المهبل.

أسباب ضعف التبويض عند المرأة

كيف يتم تنشيط التبويض ؟

تتعدد الأسباب التي تؤدي إلى ضعف التبويض منها ما هو فسيولوجي ومنها ما يرجع إلى أسبابٍ مرضية، ومنها ما يرجع إلى عوامل تتعلق بنمط الحياة وأسلوب التغذية، ومن ثمّ يُمكن تحديد الأسباب في النقاط التالية:

  • الاضطرابات الوراثية مثل مُتلازمة تيرنر أو متلازمة Fragile X .
  • السمنة وزيادة الوزن أحد الأسباب الرئيسية لتلك المشكلة.
  • حدوث تشوهات خلقية في الجهاز التناسلي.
  • الإفراط في ممارسة الرياضة وخاصة الرياضات العنيفة.
  • يحدث ضعف التبويض أحيانًا كعرض جانبي مُصاحب لتعاطي بعض الأدوية.
  • يعتبر احيانًا عرضًا من أعراض بعض الأمراض التي تصيب الجهاز التناسلي الأنثوي كحدوث أورام الرحم أو تليف الرحم.
  • يُصاحب ضعف التبويض الإصابة بتكيسات المبيض.
  • حدوث اضطراب في الغدة الدرقية مما يؤدي إلى نقص الهرمونات الأنثوية وارتفاع الهرمونات الذكورية.
  • التهابات الغدة الدرقية.

قد يهمك أيضًا: ماذا يعني سن اليأس لدى المرأة وما هي أعراض الوصول له؟

طُرق تنشيط التبويض طبيعيًا

كيف يتم تنشيط التبويض ؟

هُناك بعض الطُرق الطبيعية التي قد تفيد المرأة في عملية تنشيط التبويض قبل اللجوء إلى الطُرق الطبية والدوائية ومن أهمها ما يلي:

مزيج الحلبة

ويتكون مزيج الحلبة من ملعقة حلبة، كمون، نصف ملعقة صغيرة قرفة، حبة سوداء، يتم طحنهم جميعًا وإضافة نصف ملعقة من الخليط على كوبًا من الماء المغلي في أول يوم من الدورة الشهرية ثم يُكرر تناوله ثلاث أيامٍ مُتتالية، ولتحقيق المزيد من الفائدة ويُمكن تحلية المشروب بالعسل الأبيض أو غذاء ملكات النحل.

مغلي البردقوش

يتم غلي ملعقة من البردقوش في كوب من الماء، ثم يتم تصفيته وتناول الماء الناتج عن التصفية، يعمل مغلي البردقوش على انتظام الهرمونات ويُساعد على تنشيط التبويض .

العسل مع التمر

يتم نقع عدة تمرات في كوبًا من اللبن المغلي، يتم تناوله مدة نزول الدورة الشهرية، يُساعد المشروب من مُعدلات الخصوبة ويساعد على تنشيط التبويض بصورة فاعلة.

الحليب الدافئ

من المفيد جدًا في هذا الصدد تناول كوب من الحليب الدافئ المُضاف إليه مقدارٍ مُتساوي من كل من القُرنفل المطحون والعسل والبن المحروق المطحون والحبة السوداء، وذلك بشكلٍ يومي.

مزيج اللبن والعسل وعين الجمل

يتم إضافة مطحون عين الجمل والعسل مع كوبًا من الحليب وتناوله يومًا بمُعدل مرتين.

مغلي الشبت

يتم تجفيف الشبت ثم غليه بإضافة كوبًا من الماء وتناوله يوميًا لمدة أسبوعين ابتداءً من نهاية الدورة الشهرية.

قد يهمك أيضًا: الحمل في الأربعينات من عمر المرأة هل هو ممكن؟ وما هي مخاطره؟

طُرق تنشيط التبويض الطبية

كيف يتم تنشيط التبويض ؟

عند فشل الوصفات المنزلية الطبيعية يتم اللجوء إلى الطبيب المُختص للمساعدة في عملية تنشيط التبويض وغالبًا ما تعتمد الطُرق الدوائية على التعامل مع مُسببات المُشكلة مثل خلل الغدة الدرقية أو ضعف انتاج الاستروجين أو غيرها، ومن العلاجات المتبعة في تنشيط التبويض ما يلي:

العلاجات الهرمونية: والتي يراعى عند وصفها صغر السن؛ لأن العلاجات الهرمونية تزيد من مخاطر حدوث الأورام وغيرها من المشاكل مع تقدم العمر.

الجونادوتروبين: دواء يُستخدم في صورة حقن وله بعض الأثار الجانبية مثل التعب والإرهاق وانتفاخ البطن ولكن غالبًا ما تنتهي الأعراض الجانبية عند سحب الحويصلات للتلقيح.

كلوميفين سيترات: اقراص تُعطى للسيدات اللاتي يُعنين من عدم انتظام الدورة الشهرية، وله عدة أعراض جانبية، مثل الزغللة والصداع وارتفاع حرارة الجسم.

نصائح عامة لزيادة تنشيط التبويض

  • التخلص من الوزن الزائد، وذلك بممارسة الرياضة ولكن باعتدال ودون مُبالغة.
  • التوازن في التغذية والبُعد عن النشويات والدهون والسكريات المعقدة.
  • تناول الأعشاب الطبيعية المُفيدة مثل الحلبة والينسون باستمرار.
  • علاج تكيسات المبايض.

وختامًا؛ فإن مُشكلة ضعف التبويض مُشكلة لها عدة أسباب وكلما كان التشخيص أدق وكلما اقترب الطبيب من تحديد السبب كلما زادت فاعلية العلاج، فيجب اللجوء إلى الطبيب المُختص وعدم الانسياق وراء أي نصائح أو وصفاتٍ عشوائية.

للمزيد: هل يصعب الإنجاب في حالة عدم انتظام الدورة الشهرية؟

خصوبة المرأة .. عوامل غريبة يمكن أن تؤثر عليها ونصائح لتجنبها

ماهي اعراض الحمل المُبكرة؟ علامات إن ظهرت تأكدي أنك حامل

قد يعجبك ايضا