حب شباب الحمل : ما هو العلاج الأفضل؟

لا ينفصل حب شباب الحمل مطلقًا عن التاريخ المرضي لحامل مع حبوب الشباب والبثور والتصبغات وغيرهم من مُشكلات البشرة وطبيعتها من حيث الدهنية والجفاف.

فهل حب شباب الحمل حالة مؤقتة بتوقيت الحمل أم أنه سيبقى لما بعد الولادة؟ الإجابة عن هذه الأسئلة وأكثر تجدينها في هذا المقال… فتابعينا.

مُعدلات وتوقيت الإصابة

حب شباب الحمل : ما هو العلاج الأفضل؟

احتمالية ظهور حب شباب الحمل تختلف نسبتها من حامل لأخرى تبعًا للعديد من العوامل والأسباب، لكننا إن تتبعنا الإحصائيات العالمية نجد أنها تؤكد على إصابة سيدة واحدة من كل سيدتين بحبوب الشباب، ومن هُنا يتأكد ارتفاع مُعدلات ظهور حب شباب الحمل عند الحوامل، لأن وجود التاريخ المرضي مع يحدث بالجسم من تغيرات بفعل الحمل يُعزز فرص الإصابة.

أما من حيث أكثر مراحل الحمل التي تظهر فيها حبوب الشباب وأعراضها فهي الثلث الأول من الحمل، أي الشهور الثلاثة الأولى، ويرجع ذلك إلى ارتفاع وفجائية حجم التغيرات التي تحدث بجسم الأنثى خلال تلك الفترة على وجه الخصوص.

أسباب ظهور حب شباب الحمل

حب شباب الحمل ما هو العلاج الأفضل

الأسباب المباشرة في معاناة الحامل من حب شباب الحمل تتركز في:

  • التغير السريع والكبير في مُستويات أنواع الهرمونات المُختلفة بالجسم بفعل الحمل.
  • زيادة مُعدلات الإفرازات الدهنية داخل خلايا البشرة، وترجع تلك الزيادة إلى محاولة الجسم ذاتيًا الحفاظ على مرونة البشرة وليونتها، وهو ما ينتج عنه اتساع مسامات الجلد وارتفاع تراكم الدهون داخلها.
  • وجود تاريخ مرضي سابق مع مُشكلات البشرة مثل البثور والحبوب والتصبغات والدهنية والجفاف.
  • نوع البشرة يُعد عاملًا أساسيًا في ظهور حب شباب الحمل من عدمه، فكلما كانت بشرة الحامل دهنية كلما ارتفعت فرص ظهور حبوب الشباب مع الحمل.

تجدر الإشارة إلى أن حب الشباب أثناء فترة الحمل بحد ذاته يُعد عَرَضًا مؤقتًا ما يلبث أن يختفي كلما تقدم عمر الحمل، لكن لا يمكن اعتبار هذا قاعدة عامة مؤكدة، فاستمرارية أو عدم استمرارية الحبوب لما بعد الولادة يرتبط بالعديد من العوامل، أهمها وأبرزها وجود تاريخ مرضي مع أمراض البشرة بدون الحمل ونوع البشرة.

فإن كانت حبوب الشباب مرضًا أصليًا سابقًا على الحمل؛ فستسمر لما بعد الولادة وستحتاج إلى علاجاتٍ خاصة كما هو الحال مع أي أنثى، لكن إن كانت حبوب الشباب بفعل الحمل وحده فستختفي مع أشهر الحمل البعيدة.

قد يهمك أيضًا: الحمل وأحواض الاستحمام الساخنة

نصائح الوقاية الأساسية

حب شباب الحمل ما هو العلاج الأفضل

بشكلٍ عام تُعتبر طُرق ونصائح الوقاية من حب شباب الحمل هي بعينها البرنامج العلاجي إن حدثت الإصابة الفعلية.

حتى إنها نفس الوسائل المُستخدمة لتهدئة أعراض الإصابة والحد من اشتداد حب الشباب حتى تمر رحلة الحمل بسلام إن كان مرضًا تاريخيًا مع الحامل ولا يرتبط بالحمل فقط، وذلك لأن غالبية العلاجات الدوائية والموضعية لحب الشباب مع حالات النساء الطبيعية يُمنع استعمالها مع الحوامل؛ لخطورة مُركباتها الكيميائية على صحة الحمل وصحة الجنين.

من أهم وسائل ونصائح الوقاية والعلاج أثناء الحمل ما يلي:

  • المواظبة على العناية والاهتمام بالوجه والبشرة طوال فترة الحمل دون إهمالٍ أو تقصير.
  • تجنب استعمال المُستحضرات المُوضعية والمُنظفات المُحتوية على المُركبات الكيميائية والمواد لأثرها على تهييج الجلد.
  • المواظبة على استعمال مُضادات البكتيريا والكريمات المُرطبة الخالية من الزيوت خصوصًا مع الإصابة بحب الشباب من قبل الحمل.
  • تجنب التعرض لأشعة الشمس المُباشرة لفتراتٍ طويلة وفي أوقات الذروة.
  • التوقف الكامل عن استعمال أي أدوية خاصة بعلاج حب الشباب، لأنها تضر بصحة الجنين مُباشرةً وتُعزز فرص إصابته بالتشوهات لاحتواء أغلبها على فيتامين A، وحتى مع حالات حب الشباب الشديدة والحادة ينبغي الرجوع إلى الطبيب أولًا قبل التوجه لتناول أي أدوية.
  • تجنب اللعب في حبوب الشباب بالأظافر أو محاولة تقشيرها أو تصفيتها أو عصرها، لدور ذلك في زيادة الالتهابات وترك الندوب على البشرة.
  • التوجه إلى استعمال الأقنعة والخلطات الطبيعية الغير ضارة بالحامل أو بالجنين لعلاج حب شباب الحمل وللحد من أعراض حب الشباب الغير مُرتبط بالحمل.
  • من الضروري عدم المُبالغة في غسل الوجه، حتى لا تتحفز الخلايا لإنتاج مزيدًا من الدهون تعويضًا للمفقودة حرصًا على رطوبة البشرة.
  • تجنب الاجراءات الحادة لتقشير البشرة كأجهزة الليزر والحرارة مثلًا، ويُمكن استعمال الطُرق الطبيعية اللطيفة إن كانت الحامل مُعتادة على تقشير البشرة.
  • شرب كمياتٍ وفيرة من الماء والسوائل الصحية.
  • الحد من شرب المشروبات الغازية والمشروبات الغنية بالكافيين.
  • اتباع نظام غذائي صحي ومُتوازن يمد الجسم بكافة العناصر الغذائية الأساسية، ويشتمل على مُختلف أنواع الخضروات والفواكه الطازجة والدهون الصحية والبروتينات.
  • تجنب الضغوط النفسية والعصبية والقلق والتوتر قدر الإمكان.
  • عدم مُشاركة استعمال الأدوات الشخصية وخصوصًا المناشف ومفروشات سرير النوم…. إلخ.
  • اختيار الأنواع الصحية والخالية من الزيوت من مُستحضرات التجميل.

قد يهمك أيضًا: كيفية اختيار كريم حماية من الشمس يصلح أثناء الحمل

مكونات طبيعية للوقاية وللعلاج

حب شباب الحمل ما هو العلاج الأفضل

الحمضيات: وأهمها الليمون، لما لأحماضها من قدرة على تنظيف مسامات الجلد وإزالة الخلايا التالفة والميتة وتقشير الوجه وقتل البكتيريا، ويُمكن قبل الذهاب للنوم المسح على مواضع البثور وحبوب الشباب فقط بقطنة مغموسة في عصير نصف ثمرة ليمون، ثم الانتظار حتى الجفاف، وبعدها يُغسل الوجه بالماء فقط.

صبار الألوفيرا: حيث له القدرة على الحد من ظهور حب شباب الحمل، لذلك يُمكن استعمال أحد المنتجات التجارية الموضعية الغنية به وحده يوميًا قبل النوم.

خل التفاح الطبيعي: يُمكن غمس قطعة قطن فيه مركزًا أو بعد تخفيفه بالماء ثم مسح البشرة بها بهدف امتصاص الدهون المُتراكمة على البشرة.

صودا الخبز: لها دورًا كبيرًا في تنمية وتعزيز نضارة البشرة وصحتها، وتُستعمل بإذابة ملعقة كبيرة منها في الماء، ثم تطبيق السائل على مواضع البثور والحبوب على البشرة.

العسل: تتعدد خصائصه من حيث القضاء على البكتيريا وعلاج الالتهابات وتهدئة تهيج البشرة، من المُمكن غسل الوجه جيدًا ثم دهان مواضع حب الشباب بالعسل، ثم الانتظار لنحو نصف ساعة وبعدها غسل الوجه بالماء الدافئ مرة أخرى.

زيت جوز الهند: هو مُضاد طبيعي للبكتيريا والفطريات، كما يسهل على البشرة امتصاصه، ويُعد مُرطبًا جيدًا للبشرة.

قناع الشوفان وثمار الخيار: يُمزج المكونين بالخلاط الكهربائي ثم يوضع المزيج في المجمد، ثم تقوم الحامل بتطبيقه على البشرة وتركه لربع ساعة كاملة بعدها يُغسل الوجه بالماء فقط.

حب شباب الحمل حالة مرضية مؤقتة لا تدعو للانزعاج، إلا إذا كان حب الشباب لا يرتبط بالحمل، وفي الحالتين لا بد من الاهتمام بصحة البشرة بالطُرق الطبيعية.

للمزيد: تنظيف البشرة بطرق طبيعية أثناء الحمل

ما سبب ظهور خط داكن على بطن الحامل؟

أخطاء تجنبيها في أول شهور الحمل

قد يعجبك ايضا