أسباب تشوهات جدار البطن الخلقية عند الأطفال » تسعة أشهر
أسباب تشوهات جدار البطن الخلقية عند الأطفال

أسباب تشوهات جدار البطن الخلقية عند الأطفال

تحدث تشوهات جدار البطن الخلقية نتيجة التطور الجنيني الغير مُكتمل لجدار البطن، ويحدث ذلك أثناء عملية تطور الجنين داخل رحم الأم، وأكثر التشوهات المعروفة لجدار البطن والتي تحتاج إلى الاهتمام والعلاج اللازم للبقاء على قيد الحياة هي انشقاق البطن الخلقي، والقيلة السُريّة.

قد أصبح من المُمكن الآن علاج مثل هذه التشوهات مع تطور مجال علاج التشوهات الخلقية للمواليد، وقد ساهم تطور الإطعام من خلال الأنبوب الوريدي، ومن جهة أخرى تطور أجهزة التنفس الصناعي في بقاء الأطفال المُصابين بتشوهات جدار البطن على قيد الحياة.

كيف يُمكن تشخيص تشوهات جدار البطن الخلقية

أسباب تشوهات جدار البطن الخلقية عند الأطفال

من المُمكن تشخيص تشوهات جدار البطن الخلقية قبل الولادة عن طريق فحص فوق صوتي للأم، وإذا كانت منطقة السرة متسعة قليلًا أو كثيرًا عند الجنين فذلك التشوه يُعرف بالقيلة السُريّة، أما في انشقاق البطن الخلقي تتواجد الأمعاء داخل السائل السلوي قبل الولادة وتظهر خارج البطن بعد الولادة.

ما هي تشوهات جدار البطن الخلقية الإضافية؟

  • الفتق السري الخلقي (Umbilical hernia)، ويُعتبر حالة شائعة نسبيًا وفي معظم الحالات لا توجد حاجة لجراحة.
  • بقايا المُرَيطاء، هي عبارة عن بقايا الأنسجة التي تربط بين السُرّة والمثانة، وتكون هذه البقايا عُرضة للتلوث ويتم علاجها في معظم الحالات بالجراحة.
  • بقايا القناة الناقلة للمح وُتسمى بالقَناةُ السُّرِّيَّةُ عندما تكون متصلة بالسُرّة وتُفرز من خلالها وتحتاج هذه الحالة إلى التدخل الجراحي.

شاهد أيضًا: فتق الحجاب الحاجز الخلقي

علاج تشوهات جدار البطن الخلقية عند الأطفال

 يتم علاج الأطفال الرضع المُصابين بتشوهات جدار البطن الخلقية سواء إن كانوا مُصابين بانشقاق البطن أو القيلة السرية بجراحة واحدة أو على مراحل، ويستكمل العلاج في وحدة العلاج المُكثف (العناية المركزة)، وأصبح من المُمكن بفضل العلم والتجارب الطبية إنقاذ حياة الأطفال الرضع ومنحهم التطور والنمو السليم.

تحدث تشوهات خلقيه في جدار البطن بسبب النمو الغير مُكتمل لجدار البطن عند الجنين داخل رحم الأم، ومن أهم هذه التشوهات القيلة السرية، وانشقاق البطن الخلقي، ويبقى الطفل بعد الولادة على قيد الحياة ويكون تطور الطفل سليمًا، وذلك يرجع إلى تطور الطب الحديث في علاج مثل هذه التشوهات.

 وذلك من خلال إطعام الطفل المُصاب بتشوهات جدار البطن عن طريق أنبوب وريدي، وأيضًا تطور أجهزة التنفس للأطفال ساعد على إبقاء الأطفال المُصابين بالقيلة السرية، وانشقاق البطن الخلقي على قيد الحياة، وأصبح من المُمكن تشخيص هذه التشوهات بسهولة قبل الولادة عن طريق فحص فوق صوتي للأم.

وهُناك تشوهات خلقيه أخرى لجدار البطن مثل الفتق السري، وهي عبارة عن حاله خلقية شائعه وعلى الأغلب لا تحتاج لجراحة، وأيضًا بقايا المريطاء وهي بقايا أنسجه تربط ما بين السُرة والمثانة، وتكون هذه البقايا مُعرضة للتلوث، ويكون العلاج الأنسب لها عن طريق الجراحة.

ويوجد أيضًأ بقايا القناة الناقلة للمخ أثناء اتصالها بالسرة ويتم إفرازها من خلالها وتُسمى بالقناة السرية، ويكون علاجها بالتدخل الجراحي، وتكون طُرق العلاج بشكلٍ عام لتشوهات جدار البطن بالجراحة مع استكمال العلاج في وحدات الرعاية المركزة.

وأخيرًا بذلك نكون قد قدمنا لكم كل شيءٍ عن تشوهات جدار البطن الخلقية عند الأطفال، وأهم المشاكل التي تواجه المرأة الحامل نتيجة تطور جنيني غير مُكتمل لجدار البطن، وأقسام التشوهات، وأتمنى الصحة والعافية لكل حامل هي وجنينها وأن تعم الفائدة.

قد يهمك أيضًا: تكوين الجنين في الأسبوع الحادي عشر من الحمل

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة عشر + ثلاثة عشر =

انتقل إلى أعلى