نقص عنصر النحاس عند الحامل.. أضرار كثيرة لا يمكنك توقعها

نقص عنصر النحاس عند الحامل

يعتبر عنصر النحاس من أهم المعادن الضرورية والمهمة لصحة المرأة الحامل خلال شهور الحمل، حيث يساهم بتكوين كريات الدم الحمراء في الجسم، كما أن له دور كبير ومهم في عملية تكون الأعضاء الحيوية للجنين، ومنها: القلب، والهيكل العظمي، والأعصاب، وبالتالي فإن نقص عنصر النحاس عند الحامل يؤثر بشكل سلبي على صحتها وصحة جنينها، فما هي الأعراض المرافقة لنقصه في الجسم؟ وما هي الأطعمة الغنية بعنصر النحاس؟

أعراض نقص عنصر النحاس عند الحامل

الإصابة باضطرابات هضمية

قد يؤدي نقص النحاس عند الحامل إلى الإصابة بالعديد من الاضطرابات الهضمية مثل: عسر الهضم، والالتهابات، والقرحة المعدية وغيرها، وذلك لأن النحاس يحتوي على خصائص مضادة للالتهاب تساهم في حماية الحامل من الإصابة بالاضطرابات الهضمية.

انخفاض بمستويات الحديد

الحديد معدن أساسي للنساء الحوامل، حيث يساعد النحاس على تحسين امتصاص الجسم لعنصر الحديد، ولذلك فإن نقصه خلال فترة الحمل قد يؤدي إلى الإصابة بفقر الدم وضعف عام في الجهاز المناعي.

الشعور بالتعب والإرهاق الشديد

كما ذكرنا في السطور السابقة أن الانخفاض في مستويات عنصر النحاس خلال فترة الحمل يؤثر بشكل سلبي على امتصاص الحديد في الجسم مما يسبب الإصابة بفقر الدم، وهي حالة يكون فيها الجسم غير قادر على نقل كمية كافية من الأوكسجين إلى أعضائه الحيوية الأمر الذي يسبب الشعور بالتعب والإرهاق.

الإصابة بالعدوى المتكررة

إذ يلعب عنصر النحاس دورًا مهمًا في الحفاظ على صحة الجهاز المناعي، وقد بينت العديد من الدراسات أن نقص عنصر النحاس عند الحامل ممكن أن يقلل من عدد خلايا الدم البيضاء في الجسم التي تعمل كوسيلة الدفاع الأولي للجسم، مما يؤثر في قدرة الجسم على مكافحة العدوى وبالتالي الإصابة المتكررة بالأمراض.

هشاشة العظام

لعنصر النحاس دور مهم في بناء العظام فقد أظهرت الدراسات والأبحاث العلمية أن الأشخاص الذين يعانون من انخفاض بمستويات النحاس يصابون بهشاشة العظام بنسبة أكبر من غيرهم، ومن المعروف أن المرأة الحامل خلال فترة الحمل تفقد جزءًا كبيرًا من الفيتامينات والمعادن لذلك تصبح أكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام، لهذا ينصح السيدات الحوامل بالالتزام بالحصة اليومية من عنصر النحاس دون أي انقطاع.

التأثير على وظائف الدماغ

للنحاس دورًا أساسيًا في تطوير وظائف الدماغ، لذلك فإن نقص النحاس عند الحامل قد يؤدي إلى الإصابة بأمراض تعيق نمو الدماغ عند الجنين، كما تؤثر على قدرة المرأة الحامل على التذكر.

صعوبة في المشي

تعتبر الإنزيمات هامة وضرورية لتسريع جميع العمليات الكيميائية التفاعلية بداخل أجسامنا، ويتم استخدام عنصر النحاس بواسطة هذه الأنزيمات للمساهمة في المحافظة على الجهاز العصبي، مما يضمن إرسال التعليمات والإشارات من وإلى الدماغ، ولذلك يمكن أن يؤدي نقص عنصر النحاس عند الحامل إلى تأخر وصول هذه الإشارات مما يؤدي إلى فقدان التوازن وعدم الثبات عند المشي.

مشاكل بالرؤية

قد يؤدي نقص النحاس عند الحامل إلى إصابتها بتشوش في الرؤية، وذلك لأن نقص النحاس يمكن أن يتسبب بمشاكل في الجهاز العصبي بما في ذلك الرؤية.

الشعور بالبرد

يؤدي نقص النحاس عند الحامل إلى تدني مستويات الغدة الدرقية، مما ينعكس سلبًا على وظيفتها وعلى إنتاج الحرارة وبالتالي تشعر المرأة الحامل بالبرد الدائم.

شحوب البشرة

تعتبر صبغة الميلانين هي المسؤولة عن تحديد لون البشرة، والأشخاص الذي لديهم بشرة فاتحة يكون لديهم كميات أقل من الصبغة من أصحاب البشرة الداكنة، والمثير للدهشة أن عنصر النحاس يستخدم بواسطة الإنزيمات لإنتاج الميلانين، وبالتالي فإن نقص عنصر النحاس قد يؤثر على إنتاج هذه الصبغة مما يسبب شحوبًا في لون البشرة.

الشعور بالصعوبة في التنفس

يساعد النحاس في إنتاج خلايا الدم الحمراء التي تعمل على نقل الأوكسجين إلى كافة أعضاء الجسم، ولذلك فإن انخفاض مستوياته عند الحامل يؤدي إلى نقص في هذه الخلايا والإحساس بضيق في التنفس.

فقر الدم

يؤدي نقص النحاس عند الحامل إلى الإصابة بفقر الدم، وذلك لأنه يساعد على تحسين مستويات الهيموغلوبين لدى المرأة الحامل، ليس ذلك فحسب بل إنه يحسن أيضا من إنتاج خلايا الدم الحمراء بالجسم.

اضطرابات في عملية نمو الجنين

يساعد النحاس على تكوين الجهاز العصبي والهيكل العظمي للطفل، كما يعزز قدرة الجسم على إصلاح الأنسجة، وتكسير السكريات، ويحسن من صحة البشرة والشعر عند الجنين، ولذلك فإن نقصه عند الحامل يسبب اضطرابات في عملية نمو الجنين.

اضطرابات في القلب

يحافظ النحاس على معدل ضربات القلب، كما يحافظ على مستويات الدهون الثلاثية والكوليسترول بالدم، لذلك فإن نقصه قد يعرض المرأة الحامل إلى الإصابة بأمراض في القلب والأوعية الدموية.

تساقط الشعر

تساعد الببتيدات النحاسية في زيادة تدفق الدم وتنشيط الدورة الدموية في فروة الرأس، وبالتالي تحفيز نمو بصيلات الشعر، بسبب حصولها على العناصر الغذائية المهمة والضرورية لعملية نمو الشعر، لذلك فإن نقص النحاس خلال فترة الحمل يؤدي إلى تساقطه وضعف في نموه.

تشخيص نقص عنصر النحاس عند الحامل

يتم تشخيص نقص النحاس عند الحامل عن طريق مراجعة التاريخ المرضي لها، ومعرفة أنواع الأدوية والمكملات الغذائية التي تتناولها خلال فترة الحمل، كما يجب إجراء فحوصات الدم وذلك لمعرفة مستويات النحاس في الدم وتحديد ما إذا كانت منخفضة.

 ومن أهم الأمور التي يحتاج الطبيب لممعرفتها هي: ما إذا كانت السيدة الحامل تعاني أي من الأمراض التالية: الاضطرابات الهضمية، أو مرض التهاب الأمعاء، أو متلازمة سوء الامتصاص.

الأطعمة التي تساعد على تعويض نقص عنصر النحاس عند الحامل

  • الحبوب الكاملة، مثل: الحمص، والعدس، والفاصولياء.
  • الخضراوات الخضراء الورقية الداكنة، مثل: الجرجير، والسبانخ.
  • المأكولات البحرية، مثل: المحار، والسردين، وسمك السلمون، والتونا، والروبيان، والسلطعون.
  • منتجات الصويا، مثل: فول الصويا، وحليب الصويا.
  • المكسرات، مثل: اللوز، والفستق، والكاجو، والجوز.
  • الشوكولا الداكنة.
  • لحوم الأبقار، والأغنام، والدواجن.
  • بذور عباد الشمس.
  • الفواكه، مثل: الفواكه الطازجة أو المجففة، مثل: الأناناس، والكيوي، والأفوكادو، والجوافة.

ما هي الكمية الموصى بها من عنصر النحاس للحامل خلال اليوم؟

من 1000 إلى 1300 ميكرو غرام يوميًا.

المصادر: