تشوهات الجنين خلال الحمل … أسبابها أنواعها وطرق الوقاية منها

تشوهات الجنين خلال الحمل
Contents

كثيراً ما تخاف الأم خلال مراحل حملها من موضوع إصابة الجنين بأحد التشوهات التي قد تحدث لأسباب كثيرة. لذا من الضروري أن تتم مراجعة الطبيب المختص للتأكد من أن الأمر يسير على ما يرام قبل الحمل وخلاله، ومحاولة علاج أي خلل موجود بوقت مبكر قبل حدوث مضاعفات ستؤدي لنتائج سيئة فيما بعد. فإن تشوهات الأجنة مشكلة صحية منتشرة في مختلف أنحاء العالم ووصلت نسبة وفاة الأجنة بسببها إلى حوالي 20% تقريباً. تعالي معنا سيدتي لنتعرف على كل ما يتعلق بهذا الموضوع المفيد عبر مقالنا التالي.

تشوهات الجنين

تشوهات الجنين هي عبارة عن مشاكل صحية تصيب الأجنة خلال مراحل الحمل لأسباب متعدد منها العوامل الوراثية أو مشاكل صحية أخرى. فمنها ما يمكن اكتشافه من قبل الطبيب المختص مع بداية الحمل ومنها يحتاج وقت أطول لتبدو واضحة، وفي بعض الحالات قد لا تظهر العيوب إلا بعد الولادة. قد تكون هذه العيوب غير خطيرة وليس لها الأثر السلبي الكبير على حياة الطفل فيما بعد، ولكن أيضاً في بعض الحالات قد تكون خطيرة لدرجة أنها تسبب الوفاة.

أنواع تشوهات الجنين

قد يتعرض الجنين للإصابة بالكثير من أنواع التشوهات والتي نستطيع تقسيمها إلى:

تشوهات شائعة

تضم التشوهات الشائعة مجموعة من المشاكل التي قد تظهر على الجنين وهي:

  • مشكلة الشفة المشقوقة.
  • تشوه الحنك المشقوق.
  • مشكلة الشلل الدماغي.
  • حدوث خلل في نمو النسيج الوركي.
  • قصور خلقي في الغدة الدرقية.
  • الإصابة بمتلازمة الكحول الجنينية.
  • وجود عيوب في الأنبوب العصبي.
  • تشوه انعدام الدماغ.
  • مشكلة السنسنة المشقوقة.

تشوهات في القلب

في بعض الأحيان قد يصاب القلب عند الجنين ببعض التشوهات منها:

  • تشوه في الحاجز الأذيني والبطيني.
  • عيوب القناة الشريانية السالكة.
  • وجود ضيق في الشريان الأبهر أو الرئوي.
  • تشوه في صمام الشريان الأبهر.
  • نقص النسيج في القلب الأيسر.
  • عيب رباعية فالو .

تشوهات في الجهاز الهضمي

يتعرض الجهاز الهضمي عند الجنين إلى حدوث عيوب معينة منها:

  • وجود انسداد في المري.
  • فتق في الحجاب الحاجز.
  • وجود ضيق في فتحة بوابة المعدة.
  • حدوث انشقاق في المعدة.
  • عيب القيلة السرية.
  • وجود انسداد في الشرج.
  • انسداد في القناة الصفراوية.

التشوهات الخلقية الوراثية

هناك تشوهات خلقية تحدث نتيجة وجود عوامل وراثية تسببها ومنها:

  • مشكلة التليف الكيسي.
  • الإصابة بمتلازمة داون.
  • تشوه الكروموسوم إكس.
  • الضمور العضلي.
  • فقر الدم المنجلي.
  • الإصابة بمرض تاي ساكس.

التشوهات الجنينية الفيروسية

قد تسبب بعض الإصابات الفيروسية حدوث تشوهات لدى الجنين خلال مراحل الحمل ومنها:

  • الإصابة بالمرض الخامس.
  • وجود متلازمة الحماق الخلقي.
  • مرض الزهري الخلقي.
  • الإصابة بمتلازمة الحصبة الألمانية الجنينية.

أسباب تشوهات الجنين خلال الحمل

هناك العديد من أسباب حدوث تشوهات الجنين وهي:

الأسباب المتعلقة بالعوامل الوراثية

تنتقل بعض الجينات من الأبوين إلى أولادهم وهي حاملة لمشكلة معينة في الكروموسومات، الأمر الذي يؤدي لحدوث تشوهات مختلفة لدى الجنين خلال مراحل الحمل. وهذه المشكلة من الأمور الخطيرة التي لا يمكن تفاديها بشكل نهائي.

السلوك الخاطئ خلال ممارسة الحياة اليومية

هناك الكثير من النشاطات الروتينية تقوم بها الأم أو حتى الأشخاص المحيطين بها دون الانتباه إلى أن هذا الأمر قد يكون سبب رئيسي في حدوث أي نوع من أنواع التشوهات الجنينية، ومن هذه الممارسات:

  • ممارسة الحامل لعادة التدخين أو جلوسها في مكان يحوي مدخنين فيعود التأثير السلبي بالنسبة لها ولجنينها.
  • شرب الكحول خلال مراحل الحمل وحتى قبل ذلك يعد من الأسباب الرئيسية لحدوث تشوهات جنينية خلال مراحل الحمل.
  • تناول أنواع من الأدوية دون استشارة الطبيب الأمر الذي قد يضر بالأم والجنين بطريقة خطيرة فتكون النتائج سيئة لا يمكن علاجها فيما بعد.

تعرض الحامل للمواد الكيميائية

قد لا تعير الأم خلال مراحل حملها أهمية للكثير من التفاصيل اليومية التي تقوم بها، الأمر الذي يعود عليها بالضرر هي وجنينها ومن هذه الممارسات ما يلي:

  • استخدام مواد التنظيف بشكل مباشر دون ارتداء كمامة وقفازات كالكلور، والفلاش.
  • كذلك استخدام منتجات الشعر كالصبغة، والكرياتين التي لا يجب التعامل معها خلال الحمل.
  • استنشاق المبيدات الحشرية والمواد الكيميائية التي تعد خطيرة ومؤذية جداً.

إصابة الأم بعدوى خلال الحمل

خلال مراحل الحمل قد تصاب السيدة بمرض معين أو حتى عدوى معينة فيروسية أو جرثومية يكون لها تأثير سلبي عليها وعلى جنينها وتترك أثر دائم يتمثل بتشوه خلقي لدى المولود. لذا لا بد أن تكون الأم حذرة طيلة فترة الحمل لمساعدة طفلها على البقاء بأمان وسلامة.

تقدم عمر الحامل

من أهم الأسباب التي تساهم في حدوث تشوهات جنينية خلال الحمل هو تقدم الأم في العمر، وخاصة إن رافقتها مشاكل صحية معينة تزيد من احتمال إصابة جنينها بمشاكل صحية قد ترافقه طيلة حياته فيما بعد. لذا يفضل عدم الإنجاب بعد عمر معين يحدده الطبيب المختص لضمان نتائج أفضل للسيدة وطفلها.

شاهد أيضاً: أسباب تشوه الجنين.

أعراض تشوهات الجنين

تختلف أعراض التشوهات التي قد تصيب الجنين حسب نوع التشوه الموجود حيث تكون الأعراض كالتالي:

أعراض الشفة الأرنبية

قد يكون الشق الحاصل في الشفة بسيط لن يؤثر على شكل الطفل بعد الولادة، ولكن في بعض الحالات قد تكون الإصابة بهذا النوع من التشوه كبيرة لدرجة اتصال الشفة بالأنف، ولكن بشكل عام أعراض الشفة الأرنبية هي:

  • يكون الانقسام الحاصل في الشفة واضح لكن يختلف من طفل لآخر.
  • قد يعاني الطفل فيما بعد من صعوبة في الرضاعة مع خروج الحليب من الأنف.
  • كما أن هناك مشاكل دائمة فيما يخص الأسنان مثل نقصان في عدد الأسنان أو زيادتها.
  • في الكثير من الأحيان قد يفقد الطفل المصاب بهذا العيب حاسة السمع نتيجة تأذي مجرى السمع وخاصة الأذن الوسطى.
  • كما سيكون التكلم أمر صعب مجهد بالنسبة للطفل فيما بعد.

أعراض القلب الخلقي

يصاب القلب بالعديد من التشوهات التي قد تطال الجدار العضلي له، الصمامات، الشرايين أو الأوردة المتصلة به، فما أن يسمع الطبيب دقات قلب الجنين حتى يلاحظ وجود عيب ما تتمثل أعراضه بما يلي:

  • يلاحظ تغير لون الشفاه، الجلد، الأظافر والأطراف إلى لون أزرق.
  • يصاب الطفل بصعوبة أو ضيق في التنفس بشكل متكرر.
  • كما يعاني دائماً من صعوبة في التغذية.
  • الشعور بألم في الصدر.
  • يبقى وزن المولود صغير جداً.
  • يعاني الطفل من تأخر بالنمو.

أعراض متلازمة داون

نتيجة وجود كروم وسوم إضافي في الكروم وسوم رقم  21، ستظهر لدى الجنين مشكلة تسمى متلازمة داون والتي تتمثل أعراضها بما يلي:

  • تسطح في شكل الوجه.
  • الأذن حجمها صغير.
  • انثناء في الجفن العلوي.
  • صغر حجم الرأس وقصر الرقبة.
  • عضلات الجسم ضعيفة.
  • اليدان قصيرتان.
  • القدمان قصيران.
  • الأصابع قصيرة.
  • طول القامة قصير.

أعراض متلازمة مارفان

تحدث متلازمة مارفان نتيجة خلل وراثي يصيب الجنين ويؤدي لضعف الأنسجة الضامة في الجسم فتظهر الأعراض التالية:

  • نلاحظ طول الأطراف ونحفها.
  • ضعف المعاصم ونحفها.
  • شكل الأقدام مسطحة.
  • شكل الأصابع طويلة ونحيلة.
  • المفاصل مرنة بشكل كبير.
  • طول في شكل الوجه ونحفه.
  • الشعور بألم في المفاصل والعظام والعضلات المحيطة بها.

متى تظهر تشوهات الجنين؟

تختلف المدة التي يتم فيها تحديد وجود تشوه لدى الجنين وفق الحالة الموجودة وعدة عوامل مرافقة لها. فهناك تشوهات تظهر مع بداية الشهر الثالث من الحمل ولكن البعض من التشوهات لا يمكن اكتشافه حتى الشهر السادس. هناك تشوهات شكلية معينة لا يتم ملاحظتها إلا بعد الولادة مباشرةً، بالإضافة لبعض التشوهات الخاصة بوظائف الأعضاء لن تكون واضحة إلا بعد الولادة بفترة من الزمن. لذا الأمر بغاية الأهمية ويحتاج إل المراقبة والمتابعة بشكل دقيق من قبل الطبيب المختص لتفادي أي مشكلة قد تتطور فيما بعد.

طرق الكشف عن تشوهات الجنين خلال الحمل

يقوم الطبيب المختص باتباع بعض الطرق الطبية الدقيقة التي تساعد في الكشف المبكر عن وجود تشوه ما عند الجنين خلال مراحل الحمل ومنها:

اختبار فحص الدم

يجب إجراء فحص الدم الخاص بالزوجين قبل الزواج وحتى قبل الحمل للتأكد من عدم وجود مشكلة معينة قد تنتقل للجنين فيما بعد.

اختبار العد الدموي الشامل

 يطلب الطبيب إجراء هذا الفحص مع بداية الأسبوع الثاني عشر من الحمل. فمن خلاله يتم الكشف المبكر عن إصابة الأم بسكري الدم أو فقر الدم أو حتى وجود عدوى في البول قد تنتقل إلى الجنين. كما يتم التأكد من التوافق بين الأم وجنينها بما يخص عامل Rh وعلاج أي تنافر موجود بينهما قد يسبب خطر فيما بعد.

الفحص بالأمواج فوق الصوتية

يقوم الطبيب بإجراء هذا الفحص في الأسبوع السادس تقريباً ليتأكد من سلامة الجنين وعدم وجود تشوهات معينة تخص تطوره الطبيعي الذي يجب أن يكون في هذه المرحلة. فيتم الاطمئنان على سلامة دقات القلب وأن قياسات الأعضاء ضمن الحدود الطبيعية أي أنه لا يوجد أي مشكلة.

اختبار الاعتيان

هذا النوع من الاختبارات لا يعتبر روتيني إنما يطلب من قبل الطبيب المختص بالأمراض الوراثية للتأكد من عدم وجود إصابة لدى الجنين بالأمراض الجينية. حيث يتم إجراؤه في الأسبوع العاشر من الحمل وفحص صبغيات الجنين والتأكد من سلامته.

فحص بزل السلى

يتم تطبيق هذا الاختبار مع بداية الأسبوع السادس عشر من الحمل، للتأكد من سلامة الصبغيات الخاصة بالجنين، وأنه لا يوجد تشوهات جينية لديه خلال مراحل الحمل.

اختبار المسح في الثلث الأول من الحمل

 يتم إجراء هذا الفحص في الأسبوع الحادي عشر من الحمل للتأكد من عدم إصابة الجنين بالتشوهات الخلقية وخاصة متلازمة داون، ويتم ذلك من خلال ثلاث اختبارات هي:

  • فحص الشفافية القفوية بالأمواج فوق الصوتية.
  • فحص PAPP-A في الدم.
  • فحص b-HCG في الدم.

اختبار المسح في الثلث الثاني من الحمل

 تخضع الأم لهذا الفحص في الأسبوع السادس عشر من الحمل، للتأكد من سلامة الجنين وعدم إصابته بمتلازمة داون والتشوهات العصبية. حيث يتم إجراء الاختبارات التالية:

  • اختبار زلال الجنين.
  • قياس معدل هرمون الغدد التناسلية.
  • قياس هرمون الإستريول.

اختبار المسح للثلث الثالث من الحمل

يتم من خلال هذا المسح التأكد من سلامة الوضع الصحي الخاص بالجنين وخلوه من التشوهات الوراثية والخلقية التي قد تصيبه خلال الحمل. بالإضافة لمراقبة نموه بشكل سليم وأن القياسات الخاصة بأعضاء جسمه متناسقة، ووظائف أجهزته تعمل بشكل جيد مع تقدم مراحل الحمل واقتراب الولادة.

أنواع الموجات فوق الصوتية للكشف عن تشوهات الجنين

لدينا عدة أنواع للأمواج تستخدم للكشف عن تشوهات الجنين خلال مراحل الحمل وهي:

الموجات فوق الصوتية المهبلية

تعتبر الموجات فوق الصوتية المهبلية من أفضل الطرق للحصول على صورة واضحة للجنين خلال مراحل الحمل، وخاصةً في الأشهر الأولى للتأكد من عدم وجود تشوهات جنينية.

الموجات فوق الصوتية 3D

تتميز هذه الموجات الصوتية ثلاثية الأبعاد عن الموجات الصوتية ثنائية البعد بأنها تعطي صورة واضحة تماماً للجنين وتوضح أي مشكلة موجودة في وقت مبكر، وخاصةً فيما يتعلق بتشوهات الوجه أو عيوب الأنبوب العصبي.

الموجات فوق الصوتية دوبلر

هذا النوع من الأمواج يرتد مقابل الأجسام المتحركة كخلايا الدم مثلاً، حث يعطي تصور واضح حول كيفية تدفق دم الطفل وسلامة العملية لأنها مؤشر دقيق عن وجود تشوهات لدى الجنين أو لا.

علاج تشوهات الجنين خلال الحمل

قد يكون من الصعب علاج التشوهات لدى الجنين خلال مراحل الحمل، ولكن يوجد إجراءات قد يقوم بها الطبيب المختص وتعطي نتائج جيدة ومنها:

العلاج بالجراحة المفتوحة للجنين

الجراحة المفتوحة خلال الحمل تعتبر من أكثر العمليات الجراحية خطورة وصعوبة. فقد يضطر الطبيب وعند اكتشافه وجود تشوه لدى الجنين أن يقوم بفتح بطن الأم وإخراج الجزء المراد تعديله جراحياً لدى الجنين وإعادته بشكل صحيح ضمن ظروف عناية فائقة. وغالباً ما تتم هذه العملية مع اقتراب موعد الولادة، وخاصةً في حال وجود تشوهات في القلب.

العلاج بالتنظير الجراحي خلال الحمل

استخدام التنظير يعتبر طريقة مناسبة لعلاج بعض أنواع التشوهات خلال مراحل الحمل. حيث يتم إدخال منظار مجهري إلى الرحم عبر فتحة في البطن، ويتم استخدام أدوات جراحية دقيقة لعلاج المشكلة الموجودة وخاصةً قبل وقت الولادة مباشرة منعاً لحدوث مضاعفات فيما بعد قد تودي بحياة الجنين.

الوقاية من تشوهات الجنين خلال الحمل

يوجد مجموعة من النصائح تستطيع الأم اتباعها للوقاية قدر الإمكان من إصابة جنينها بتشوهات خلال حملها ومن هذه التعليمات:

  • أكثر ما قد تهتم به السيدة مع بداية حملها هو اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن يوفر لها ولجنينها كل ما يحتاجونه ليستمر الحمل بنجاح، ويبقي الجهاز المناعي قوي قادر على حمايتهم من أي مشكلة صحية قد تواجههم فيما بعد.
  • كما يجب المواظبة على تناول الفيتامينات والمقويات الخاصة بالحمل كحمض الفوليك واليود، طبعاً ذلك بعد استشارة الطبيب واتباع تعليماته بدقة، لضمان عمل وظائف الجسم بشكل صحيح وولادة طفل معافى مع محافظة الأم على جسدها قوي وصحي فيما بعد.
  • من الأخطاء الشائعة التي قد تقع بها معظم السيدات هي تناول أدوية لعلاج مشاكل صحية مختلفة دون استشارة الطبيب. هنا لا بد من التحذير من هذا الأمر لأن هذه الأدوية قد تكون سبب مباشر لحدوث تشوهات جنينية خلال الحمل. فحاولي سيدتي مراجعة طبيبك باستمرار لعلاج أي مشكلة قد تواجهك.
  • من أهم الأمور التي يجب على الأم الابتعاد عنها هي عادة التدخين التي تعتبر من أكثر الأمور ضررًا على صحة الأم والجنين. فمن الأفضل الامتناع عنها وعدم الجلوس في مكان يحوي مدخنين قدر الإمكان.
  • الابتعاد عن التعامل مع المواد الكيميائية كالمبيدات الحشرية والسموم. وإن كان من الضروري التواجد في مكان يحويها لا بد من اتخاذ الإجراءات الوقائية كارتداء الكمامة مثلاً.
  • أهم خطوة يجب أن تقوم بها الأم هي مراجعة الطبيب عند اتخاذ قرار الرغبة في الحمل للاطمئنان على الوضع الصحي للأم وأنه لا يوجد مانع يعيق الأمر فيما بعد.
  • في حال تم ولادة طفل لديه تشوه في المرة السابقة، يجب تحديد المشكلة وعلاجها لعدم تكرارها في الحمل الحالي.
  • عندما تشعر السيدة أن لديها مشكلة صحية معينة وخاصة فيما يتعلق بالأمراض الجنسية المنقولة كمرض الزهري، يجب إخبار الطبيب فورًا لما للأمر من خطورة كبيرة على صحة الأم والجنين فيما بعد.
  • كما يجب مراجعة الطبيب في حال كانت السيدة تعاني من داء السكري أو ضغط الدم لضبط الأمر كي لا يشكل خطرًا على حياتها وحياة جنينها خلال الحمل.
  • كذلك يجب إجراء فحوصات الحمل بشكل دوري ومنتظم للاطمئنان على سلامة الجنين وان الأمور تسير على ما يرام.
  • يفضل الإقدام على خطوة الحمل وإنجاب طفل جديد خلال عمر مناسب، فكلما تقدم السن لدى السيدة ستكون احتمالات ظهور تشوهات لدى الجنين أكبر، لذا يحتاج الأمر انتباه ودقة لضمان نتائج آمنة.
  • كما يجب على الأم الالتزام بالحصول على اللقاحات الآمنة والواجب أخذها لحماية جسمها وجنينها من الإصابات الخطيرة.
  • من الأفضل محاولة الابتعاد عن الأشخاص المصابين بالحصبة الألمانية أو جدري الماء لأنها من الأمراض التي تشكل خطر عليها وعلى طفلها فيما بعد.

المصادر